إسلاميات

هل سحر الرحم يؤثر على الجنين

هل سحر الرحم يؤثر على الجنين

سحر الرحم هو نوع من أنواع السحر التي تصيب الرحم بالعقد، أي أنه يتم عقد الرحم عن الإنجاب، وفي حالات الحمل يتكرر سقوط الجنين وبدون وجود أي سبب طبي للسقوط. أو الإجهاض، يصيب ذلك النوع خصوصًا المرأة المتزوجة، والغرض منه هو عدم إنجاب تلك المرأة، فهو يعمل على إجهاض الجنين، أو موته في بطن أمه.

  • حيث يتم تسليط إناث الجن بذلك النوع من السحر على رحم إناث الإنس لتحقيق الهدف والغاية من السحر، وأذية المرأة المسحورة بشكل كبير، أو يتم ذلك بتسليط جني عاشق يدخل إلى جسد المرأة، ويرتكز في الرحم ليقوم بدوره في منع تلك المرأة عن الحمل والنفور من الزوج، وإجهاض الجنين لعدد مرات متكررة.
  • لذلك، فإن سحر الرحم يؤثر بشكل كبير على الجنين فلا تقدر الأم على حمياته أو إنجابه بسلام للحياة، بل يتم الإجهاض بشكل متكرر.
  • وفي تلك الحالات تلجأ المرأة المسحورة إلى الأطباء والعيادات الطبية وتناول العديد من الأدوية العلاجية دون وجود أي فارق أو سبب طبي منطقي لمنع الحمل أو الإجهاض وعدم القدرة على الإنجاب، لذلك يجب الاتجاه إلى علاج السحر والتخلص منه للقدرة على عيش حياة طبيعية وإنجاب أطفال.

أعراض سحر الرحم للمتزوجة

يدخل الجني المسخر إلى جسد المرأة، ويستقر في الرحم، نتيجة للإصابة ببعض الأمراض الروحية مثل “العين والحسد أو المس الشيطاني أو بسبب سحر التفريق أو سحر العقم وإسقاط الأجنة” وتنقسم تلك الأعراض إلى أعراض تظهر في منام المرأة وأعراض أخرى تظهر في اليقظة تدل على السحر وخصوصًا سحر الرحم، ومن تلك الأعراض:

أعراض المنام

  • رؤية المرأة في المنام بعض النساء ذوات الأشكال الغريبة، وهن يدخلن أيديهن إلى رحم تلك المرأة، ويصاحب تلك الرؤية الشعور بألم شديد والخوف والقلق.
  • قد ترى المرأة في المنام كورة في البطن، وتلعب تلك الكورة حتى تصل إلى الرحم وتتحرك فيه.
  • رؤية الأطفال في كثير من الأحلام بشكل متكرر ومتتال.
  • رؤية الثعابين في المنام تدل على السحر، ورؤيتها وهي تخرج وتدخل في الرحم تدل على سحر الرحم والله أعلى وأعلم.

أعراض اليقظة

  • الشعور بضيق شديد في الصدر وعدم القدرة على التنفس، بالإضافة إلى القلق والتوتر الزائد.
  • الشعور بصداع كبير لا يزول وليس له أي أسباب طبية، ويتزايد ذلك الصداع مع لقاء الزوجين.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية ومصاحبتها لآلام واضطرابات شديدة، يصعب تحملها، بالإضافة إلى نزول الحيض بشكل متقطع.
  • الشعور بآلام في أعضاء الجسم المختلفة مقل الخاصرة والبطن والمقعدة.
  • في بعض الحالات قد تصاب المرأة بنزيف شديد، وقد يكون خفيفاً.
  • الإجهاض المتكرر مع عدم وجود أي سبب طبي، أو تشوه الجنين.
  • الإصابة بالعقم.
  • خروج سائل من فرج المرأة ذو رائحة كريهة.
  • الكره الشديد لزوج خصوصًا عند الاقتراب منها، وكره شديد لبعض الأصدقاء والأقارب.
  • في بعض الحالات قد يتحول ذلك السحر إلى عشق عياذا بالله، أو قد تصاب المرأة المسحورة بالمضايقات الإجبارية لا عشقية.
  • تسلط أنواع الجن من الإناث بنسبة كبيرة للقيام بذلك السحر، وفي بعض الحالات وبنسب صغيرة جدًا يكون من الذكور، بالإضافة إلى أنواع الجن التي تختار لخدمة ذلك اسحر تعتبر من أشرس أنواع الجن وأكثرهم تحملًا.
  • يقوم ذلك الجن بتغير ملامح الزوج عند الاقتراب من الزوجة لتخاف منه وتفزع، وتبتعد عنه فتجعله لا يقترب منها، بالإضافة إلى أنه يجعل المرأة تشم رائحة كريهة ينتج عنها نفور الزوجين، على الرغم من عدم وجود تلك الرائحة في الحقيقة ومحافظة كلا الزوجين على النظافة، ويعمل الجن أيضًا على انعدام الشهوة لدى الزوجة، خصوصًا أثناء فترة التبويض.
  • شعور المرأة بالكثير من الآلام التي تتشابه مع آلام التهاب عنق الرحم والمهبل، وبالتالي الابتعاد عن الزوج والنفور منه.
  • يعمل الجن المسخر لخدمة ذلك السحر على إفساد البويضة أثناء عملية التلقيح أو إفساد الحيوان المنوي للزوج، حتى لا تحدث عملية التلقيح، ولا تقدر المرأة على الإنجاب وتصاب بالعقم.
  • كما أن الجن المسخر يعمل على منع النشاط الهرموني الطبيعي للبويضة، بالإضافة إلى سد قنوت وأنابيب الرحم الموصلة للبويضات فلا تتم عملية التلقيح.

أعراض سحر الرحم للفتاة العزباء

يقال أن ذلك النوع من السحر يصيب المرأة المتزوجة أكثر من الفتاة البكر، ويقول عدد آخر من العلماء أن إصابة المرأة بذلك السحر وعدم قدرتها على الإنجاب يكون بسبب سكون الجني في الرحم منذ أن كانت عزباء، وتظهر عليها العديد من الأعراض التي تدل على الإصابة بسحر الرحم في وقت مبكر، ومن تلك الأعراض:

  • الشكوى الدائمة من الاعتداء الجنسي والتحرشات.
  • الشعور بآلام مستمرة، ولا تزول في الرحم وأسفل السرة، وينتقل ذلك الألم إلى جانبي البطن، وليس له أي تفسير طبي.
  • الإصابة بالتهابات مهبلة شديدة مصاحبة لحكة، بالإضافة إلى كثرة الإفرازات المهبلية ذات اللون الشفاف والرائحة الكريهة، وتكثر تلك الإفرازات أثناء سماع أو قراءة الرقية الشرعية.
  • اضطرابات في الدورة الشهرية، والإصابة بالنزيف الشديد.
  • الشعور بحرارة في منطقة الرحم مصاحبة إلى وخزة وحركة في تلك المنطقة.
  • الشعور بالعديد من الآلام الأخرى في أماكن متفرقة في الجسم مثل:
    • الصداع وآلام في أسفل الظهر.
    • تنميل ووخز في الجسم.
    • ضيق بالصدر وعدم القدرة على التنفس.
    • برودة بالأطراف.
    • الخمول والكسل وعدم القدرة على القيام بالمهام اليومية السهلة.
    • بالإضافة إلى باقي الأعراض التي تسببها الأمراض الروحية.
  • يقول العديد من العلماء أن سحر الأرحام قد تصاب به المرأة بسبب سكن الجني رحم الأنثى العزباء، حتى تتزوج وتكتشف عدم القدرة على الإنجاب.
  • ومن الأسباب التي تجعل الجني يستقر في رحم المرأة العزباء هي:
    • الإدمان على بعض العادات غير الصحيحة.
    • سحر التصفح.
    • خوف وحياء الفتاة من التكلم والشكوى وشرح الأعراض التي تشعر بها.
    • هروب من المعالج لصعوبة تتبعه في تلك المنطقة.
  • تميل الفتاة العزباء المسحورة إلى العزلة والوحدة، والابتعاد عن الأشخاص، الشعور بالحزن والضيق دون وجود أسباب منطقة، والدخول في حالات من الاكتئاب والبكاء المتزايد.

علاج سحر الرحم

  • الرقية الشعرية هو العلاج الأول والأساسي لأي نوع من أنواع السحر، وينصح العلماء أنه قبل البدء في الرقية تقوم المرأة بدهان الجسم بخليط من الزيوت وهو “زيت زيتون يضاف إليه زيت حبة البركة وزيت السذاب والمسك الأسود” والتركيز على دهن منطقة الرحم.
  • قراءة آيات الرقية الشعرية، لكي يقوم المعالج بتحديد نوع العلاج الذي يتناسب مع الحالة.
  • وضع اليد على منطقة الرحم التي يستقر فيها السحر، ومن ثم يقوم المعالج بقراءة بعض الآيات القرآنية التي تتناسب مع الحالة مثل “آيات إبطال السحر – المس – العين – العشق – الظلم -العذاب والوعيد-الشفاء”.
  • قراءة الأدعية النبوية، والدعاء على الجان، وطلب من الله إبطال السحر.
  • قد يلاحظ المعالج كرة تتحرك تحت اليد مصاحبة ببعض الآلام، ويقوم المعالج بالضغط عليه باتجاه واحد من الأعلى إلى الأسفل لحصاره في مكان واحد أو لكي يقوم بترك الرحم والذهاب إلى منطقة أخرى في الجسم؛ وبذلك يسهل التعامل معه أكثر.
  • قد يخرج الجني بمشيئة الله -سبحانه وتعالى- من أصابع الأيدي أو الأرجل أو الفم، وفي بعض الحالات قد يخرج من منطقة العورة ولا قلق في ذلك فهو يخرج على شكل ريح لا تترك وراءها أي أثر، أو قد يخرج على شكل إفرازات مصاحبة لبعض قطرات الدم، أو على هيئة رغوة بيضاء.

مقالات ذات صلة