القسم الطبي

فوائد فيتامين ب6 للحامل

فوائد فيتامين ب6 للحامل

فيتامين 6 أو ما يعرف باسم “البيريدوكسين”، هو من أهم الفيتامينات التي تدخل جسم المرأة الحامل خلال فترة الحمل، ذلك بسبب احتوائه على الكثير من الفوائد الهامة للجسم، وهي تتمثل في التالي:

  • يقي من خطر الإصابة بتسوس الأسنان.
  • يساعد في تطور الجهاز العصبي للجنين.
  • بسبب قدرته على تعديل مستويات السكر في الدم، قامت الكثير من الدراسات بعمل الكثير من الأبحاث العلمية لمعرفة ما إذا كان له القدرة على حماية المرأة الحامل من الإصابة بمرض السكري، وقد أكد البعض متها أن الفيتامين له القدرة على التقليل من خطر الإصابة بسكري الحمل، والذي تصاب به مجموعة كبيرة من السيدات الحوامل؛ بسبب تناول كميات كبيرة من السكر خلال فترة الحمل.
  • أكدت بعض الدراسات العلمية المقامة على عدد كبير من السيدات الحوامل، على أن لفيتامين 6 القدرة على التقليل من الغثيان الصباحي، والذي تصاب به الكثير من السيدات الحوامل.
  • زيادة من قدرة الجسم على الاستفادة من الكربوهيدرات والبروتينات الداخلة له جراء تناول الأطعمة الحاوية عليها.
  • يساعد في بناء النواقل العصبية، مما يساهم في التحسين من عمل الجهاز العصبي لكل من الجنين والحامل.
  • يدخل في الكثير من التفاعلات الأنزيمية في الجسم، والتي تركز أكثر على جذب كميات كبيرة من البروتينات للخلايا الموجودة في الجسم.
  • يساعد في تكوين كمية كبيرة من الهيموجلوبين في الدم، مما يقلل من فرص الإصابة بفقر الدم، والذي تصاب به مجموعة كبيرة من السيدات الحوامل جراء الإهمال في تناول الأطعمة الحاوية على نسبة عالية من الحديد.
  • له دور فعال في تقوية الجهاز المناعي لكل من المرأة الحامل والجنين.
  • يساعد في تطوير نمو الدماغ لدى الجنين.
  • ينظم عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.
  • يخفف من فرص الإصابة بحالات التقيؤ.

مصادر فيتامين ب6

يمكن الحصول على فيتامين ب6 من خلال تناول مجموعة كبيرة من الأطعمة النية به، وهي تتمثل في التالي:

  • المكسرات بمختلف أنواعها: ولكن يجدر الإشارة إلى أن زيادة تناول المكسرات من الأمور التي تزيد من فرص زيادة الوزن، وظهور بعض الأعراض غير المحببة على جسم المرأة الحامل، والتي تختلف باختلاف نوع المكسرات المتناولة.
  • الموز: يجدر التنبيه على أن زيادة تناول الموز من الأمور التي تحمل الكثير من الأضرار على المرأة الحامل، ذلك بسبب العناصر المضرة الحاوي عليها، لذا يفضل تناوله بكميات مناسبة.
  • الدواجن: خاصةً الدواجن السابق تغذيتها بالأطعمة الطبيعية والبعيدة عن مواد التسمين، حتى لا تشكل ضررًا على صحة المرأة الحامل.
  • البقوليات بمختلف أنواعها.
  • الخضروات: خاصةً الخضروات الحاوية على الأوراق الخضراء.
  • اللحوم الحمراء: لما فيها من الكثير من العناصر الهامة لجسم المرأة الحامل، منها البروتينات.
  • الأسماك، لاحتوائها على نسبة عالية من البروتينات والعناصر المفيدة لجسم المرأة الحامل، منها الفسفور.
  • نبات البطاطا: لكونها تحتوي على ما يقارب 0.70 مللي جراماً منه، ولكن يجب تناولها بكميات مناسبة حتى لا تسبب ضررًا على صحة المرأة الحامل أو الجنين.
  • الحبوب الكاملة.
  • نبات الأفوكادو: بسبب احتوائه على نسبة مناسبة من فيتامين ب6، تتمثل في 0.52 مللي جرام.
  • السلمون: يعتبر السلمون من أكثر أنواع الأسماك الحاوية على فيتامين ب6، ذلك لكون مقدار 100 جرام منه، يحتوي على نسبة 0.9 مللي جرام من الفيتامين.

علامات نقص فيتامين ب6 للحامل

في حال تناولت المرأة الحامل كميات كبيرة من فيتامين ب6، أو كانت تعاني من بعض الأمراض الغير مناسب معها الزيادة في نسبة فيتامين 6 في الجسم، تظهر عليها الكثير من الأعراض التي سوف نتعرف عليها من خلال النقاط التالية:

  • وجود تشققات في جوانب الفم.
  • المعاناة من أعراض الاكتئاب.
  • التوتر والانفعال.
  • الإصابة بالالتهاب الجلدي.
  • تقرح اللسان.
  • المعاناة من الطفح الجلدي بمختلف أنواعه وهي: الطفح الجلدي المصاحب لقشر أو الطفح الجلدي المصاحب للدهون.
  • ظهور علامات التعب والإرهاق.
  • التعرض لنوبات عديدة من التشنج.
  • الإصابة بفقر الدم.

جرعة فيتامين ب6 للحامل

يتم تناول فيتامين ب6 من خلال المكملات الغذائية، أو من خلال الأطعمة الحاوية عليه، ولكن هذا بعد أخذ أذن الطبيب المختص بالحالة، خاصةً للمرأة الحامل، لاختلاف الحالة الصحية للمرأة العادية عن المرأة الحامل، ومن الجدير بالذكر أن النسبة الطبيعية المناسبة للمرأة الحامل تتمثل في 1.9 مللي جرام تقريبًا.

فيتامين ب6 للغثيان

أكثر من تعاني منه المرأة الحامل خلال فترة الحمل هو كثرة الغثيان، لذا تلجأ لأخذ الكثير من الأدوية المعالجة لذلك العرض، ومن أهم تلك الأدوية تلك الحاوية على نسبة عالية من فيتامين ب6، ذلك لقدرته على التخفيف منه، والتقليل أيضًا من عرض التقيؤ.

هل يمكن أن يتحول فيتامين ب6 لسم

نعم، حيث ظهرت الكثير من الدراسات العلمية المؤكدة على ضر تناول كميات كبيرة من فيتامين ب6، ذلك بسبب تحوله لسم ممكن أن يتسبب في موت الشخص المتناولة، ويجدر التنبيه على أنه بالفعل تم ظهور أول حالة تسمم بفيتامين ب6 في عام 1983م، والتي ذكر فيها أن المريض تناول لما يقار 2 مللي جرام من الفيتامين يوميًا لمدة لا تقل عن الشهرين المتواصلين.

لذا يرجى الانتباه في حال أرادت المرأة الحامل تناول الأطعمة الحاوية على نسبة عالية من فيتامين ب6، أو المكملات الغذائية الحاوية عليه.

المكملات الغذائية الحاوية على فيتامين ب6 للحامل

يمكن للمرأة الحامل تناول الفيتامينات الغذائية الحاوية على فيتامين ب6، ذلك بعد التأكد من استشارة الطبيب ومعرفة الكمية المناسبة لها خلال اليوم، كما يلزمها التأكد من عدم تجاوز تلك الكمية لتجنب التعرض لأضرار زيادة فيتامين ب6 للجسم.

اضرار فيتامين ب6

يتسبب تناول كميات كبيرة من فيتامين ب6 لظهور الكثير من الأعراض السلبية على جسم المرأة الحامل، منها ما يلي:

  • الإصابة بالعديد من الجروح الجلدية.
  • الإحساس بالخدر، أو عدم الإحساس بأجزاء معينة في الجسم.
  • الإصابة بالاختلال الحركي: هو عدم القدرة على تنسيق الحركات، أو التحكم في العضلات.
  • كثرة الغثيان.
  • المعاناة من حرقة المعدة.
  • الإصابة بحساسية الضوء أو الشمس.
  • تلف الأعصاب.

ما أفضل الفيتامينات للحامل

يتواجد عدد كبير من الفيتامينات المهمة للمرأة الحامل خلال فترة الحمل، ولكن يلزم تناول الأطعمة أو المكملات الغذائية الحاوية عليها، بالكميات المناسبة، وهي تتمثل في التالي:

  • فيتامين “ج”: بكمية تتراوح ما بين 80 إلى 85 مللي جرام.
  • فيتامين “د”: بكمية تتراوح ما بين 45 إلى 50 مللي جرام.
  • فيتامين “أ”: بكمية تتراوح ما بين 750 إلى 770 مللي جرام.
  • فيتامين “ه”: بكمية 15 مللي جرام.

أسئلة شائعة

أين يوجد فيتامين B6 في الفواكه؟

يوجد فيتامين ب6 في المشمش، والأفوكادو، والموز، كما أنه يوجد في صفات البيض والحبوب وجوز الهند ، والقمح والخضراوات، والأسماك وخاصةً السلمون، والحليب والبصل.

هل يتعارض حمض الفوليك مع فيتامين ب؟

أكدت بعض الدراسات العلمية أو هناك بعض الأمراض التي لا يفضل تناول فيتامين ب6 معها، مثل: أمراض القلب، خاصةً في حال تم تناوله مع حمض الفوليك.

كم مدة استخدام فيتامين ب؟

تتراوح مدة تناول فيتامين ب6 ما بين الشهر إلى عدة أشهر، مع التأكد من إجراء التحاليل الطبية الموضحة لنسبة في الدم بعد مرور فترة العلاج، واستشارة الطبيب من بعدها في إعادة العلاج مرة أخرى أو التأكد من أن نسبة الفيتامين في الجسم أصبحت مناسبة.

مقالات ذات صلة