القسم الطبي

أفضل دواء للرهاب الاجتماعي والقلق

أفضل دواء للرهاب الاجتماعي والقلق

يعد الرهاب الاجتماعي واضطراب القلق من الاضطرابات النفسية، ويعاني المصابين بكثير من الأعراض التي تزعجهم، لذا يلجأون إلى الأطباء النفسيين لأخذ العلاج المناسب لحالتهم، وفي الفقرات الآتية سوف نذكر أفضل الأدوية التي تستخدم في علاج الرهاب الاجتماعي والقلق، ومنها التالي:

 دواء افكسور إكس أر

  • هو عبارة عن مضادات الاكتئاب، كما يستخدمه الأشخاص في علاج القلق والرهاب الاجتماعي، حيث يعمل على تحسين وظائف الدماغ ويساعد في علاج الحالة النفسية والمزاجية للأشخاص بشكل كبير، وهو يعد من أفضل حبوب لعلاج الرهاب الاجتماعي.

دواء زولوفت

1668792672 675 أفضل دواء للرهاب الاجتماعي والقلق
  • يعد دواء ذو فعالية كبيرة، فهو يستخدم في علاج القلق الاجتماعي، وأسمه الكيميائي (السيرترالين)، كما أنه مثبط من مثبطات السيروتونين، حيث تقوم فكرته العلمية على محاولة موازنة كيمياء الدماغ فيعيد للشخص توازنه النفسي من جديد، وهو من أفضل حبوب لعلاج الرهاب الاجتماعي.

دواء ريسبيريدون

1668792672 386 أفضل دواء للرهاب الاجتماعي والقلق
  • هو يعتبر من مضادات الأمراض الذهنية كالفصام والهياج والتوحد ،كما أنه يعالج الرهاب أيضًا وله مفعول طويل يصل إلى 14 يوم، وهو من أفضل حبوب لعلاج الرهاب الاجتماعي.

دواء باكسيل

1668792672 721 أفضل دواء للرهاب الاجتماعي والقلق
  • فهو يمكن استخدامه لعلاج الاكتئاب الحاد، واضطرابات الهلع والوسواس القهري، حيث إنه يعالج الرهاب بجميع أنواعه ويزيل الرهاب الاجتماعي نهائيًا، وهو من أفضل حبوب لعلاج الرهاب الاجتماعي.

ما هو العلاج الدوائي للرهاب الاجتماعي؟

هو علاج يكون عبارة عن نوع أو أكثر من الأدوية التي تعمل على المساعدة في الخفض من شدة الأعراض أثناء نوبات الخوف والقلق والهلع من المواقف الاجتماعية، حيث إنها تكون من أجل تحضير المريض حتى يكون أكثر استجابة للجلسات المتوالية من العلاج النفسي والمعرفي السلوكي.

ما هو الرهاب الاجتماعي والقلق؟

يشعر الأشخاص الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي بالقلق والخوف من أن ينظر إليهم الآخرون على أنهم غريبون أو محرجون أو حتى مثيرون للسخرية، حيث يحرجون من سلوكهم (مثلا بسبب الكيفية التي يمشون بها أو طريقتهم في تناول الطعام أو الكلام)، أو من علامات الخوف الواضحة عليهم (مثل احمرار الخدين أو التعرق أو الارتعاش).

  • يكون الخوف في كثير من الأحيان مرتبطاً بالحالات التي قد يُحس فيها الشخص بأنه مُراقب من الآخرين أو أنه قد يتم الحُكم عليهم، فمثلاً خلال امتحانات أو أثناء التحدث أو تناول الطعام في الأماكن العامة، إلا أن الخوف قد يحدث أيضاً في الحالات التي يريد فيها الفرد التواصل مع أشخاص آخرين أو يكون ملزماً بذلك، فعلى سبيل المثال في المحادثات التي يجريها مع غُرباء، أو مع أشخاص من الجنس الآخر أو في التعامل مع أشخاص من ذوي النفوذ، حيث يحاول المصابون بالرهاب الاجتماعي قدر الإمكان تجنب مثل هذه الحالات أو يتحملونها وهُم في حالة خوف شديد.
  • عادةً ما يسبب ذلك إلى ظهور ردود ِفعل بدنية نتيجة الخوف (مثل الخفقان الشديد، والغثيان، والإسهال أو توتر العضلات)، حيث قد تتفاقم لتتحول إلى نوبة هلع، قد يجد من يُعاني مِن الرُهاب الاجتماعي صعوبة في إيجاد شريك للحياة أو في مزاولة مهنة ما دون عراقيل، وذلك بالرغم من أنه يتوفر على مؤهلات شخصية مناسبة لهذه المهنة.

أعراض الرهاب الاجتماعي والقلق

تختلف أعراض الرهاب الاجتماعي والقلق من حيث شدتها إلى أعراض بسيطة وأعراض حادة، وفي الفقرات التالية سوف نذكر أبرز تلك الأعراض على النحو الآتي:

  • الشعور بخجل شديد في حالة إذا تواجد الفرد المضطرب مع أشخاص غرباء، بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض مثل وجع في المعدة وحدوث سرعة في نبضات القلب والدوخة والبكاء.
  • الشعور بخوف مستمر ومزمن ومكثف من أن يقوم أحد بمراقبته.
  • الخوف من ملاحظة الأفراد لما يمر به من حالات قلق وتوتر شديد.
  • الشعور بالقلق والتوتر لساعات وأيام قبل الحدث المنتظر.
  • تجنب الحضور والابتعاد عن المشاركة في أي نشاط اجتماعي.
  • الشعور بالخوف من التقرب إلى العامة ومحاولة التحدث معهم والأكل أو الشرب في مكان عام.
  • تجنب التواصل البصري أو البدء في محادثات.

أسباب حدوث الرهاب الاجتماعي والقلق

 توجد العديد من أسباب مشكلة الرهاب الاجتماعي، حيث معظم الأسباب تتولد من العوامل البيئية والاجتماعية المحيطة والتي تؤثر على حالة الفرد بشكل كبير وتتمثل هذه الأسباب في التالي:

  • ارتفاع معدلات النواقل العصبية: ومنها ما يلي:
    • السيروتونين.
    • الغلوتاميت.
    • حدوث فرط في إفراز الغدد بشكل وضح.
  • تأثير الوالدين على الحالة النفسية للمصاب بالرهاب الاجتماعي: ويتمثل ذلك في الآتي:
    • زيادة عصبية الوالدين ومحاولة خلق حالة من التوتر والقلق في المنزل تؤثر على المصاب.
    • محاولة إساءة معاملة الشخص المصاب وإهماله، وذلك يؤدي إلى زيادة الأعراض.

علاج الرهاب الاجتماعي والقلق بدون أدوية

وهي تعتبر مشكلة نفسية لا يجب إهمالها، لأنها تسبب مشكلات نفسية إضافية قد تدمر حياة المضطرب وتضيع عليه الكثير من فرص النجاح وتحرمه من الاستمتاع بالحياة الاجتماعية الطبيعية، كما يعتبر الخوف والقلق الشديد الذي يصل إلى حد الفوبيا من أهم المشكلات التي يسببها الرهاب الاجتماعي، لأن مشاعر الرهبة المجتمعية تنسحب مع مرور الوقت وتمتد لجميع مناحي حياته، وأيضاً يصبح خوفه مسيطر عليه طوال الوقت وفي كل المواقف، لذا سوف نذكر أهم علاجات الرهاب الاجتماعي بدون أدوية، ومنها:

العلاج السلوكي المعرفي

يساعد العلاج السلوكي المعرفي للرهاب الاجتماعي الفرد على تغيير أو توجيه طريقة التفكير والشعور والتصرف عند التعرض لموقف يحفز القلق لديهم. ومما يتضمنه علاج الرهاب الاجتماعي سلوكياً ما يلي:

  • تثقيف المريض حول اضطراب القلق الاجتماعي.
  • تعديل المعتقدات والأفكار الخاطئة أو المشوهة التي لها دور في القلق الاجتماعي لدى المريض.
  • تعريض الفرد التدريجي للمواقف المخيفة أو المحفزة للقلق لديه.

تقنيات إدارة القلق

هناك بعض أساليب التدريب التي تساعد على الاسترخاء والتنفس على علاج بعض أعراض الرهاب الاجتماعي، ومن أبرز تقنيات علاج الرهاب الاجتماعي التالي::

  • أخذ أنفاس بطيئة وعميقة من البطن، بدلاً من التنفس من الصدر.
  • تقنية استرخاء العضلات التدريجي.
  • أسلوب التركيز كامل للذهن.
  • التأمل.
  • بالإضافة إلى ما سبق، فهناك الكثير من الخيارات العلاجية الداعمة أو البديلة التي قد تساهم في علاج الرهاب الاجتماعي، مثل:
    • تعديل في نمط الحياة والغذاء: على سبيل المثال، قد يساعد تقليل تناول الكافيين الذي قد يزيد من سوء القلق، كما قد يساعد الحفاظ على نشاط بدني يومياً على تخفيف القلق وتحسين الحالة المزاجية.
    • العلاج الجماعي: والانضمام إلى أحد مجموعات الدعم، حيث أن التحدث والتواجد مع مجموعة من الأفراد الذين يمرون بنفس المشكلة قد يكون مفيداً في العملية العلاجية.

كيفية التغلب على الرهاب الاجتماعي والقلق

من الممكن التغلب على هذه المشكلة الصحية عن طريق إتباع مجموعة من العادات الصحية المختلفة ومنها:

  • تناول ادوية تساعد في مشكلة علاج الرهاب الاجتماعي وهي مثبطات استرجاع السيروتونين الانتقائية
  • المعالجة النفسية، وذلك من خلال المهارات والوسائل المختلفة لتغيير نمط التفكير عند الأفراد المصابين والتغلب على المواقف المختلفة المزعجة لهم.
  • تغييرات في نمط الحياة
  • محاولة الابتعاد عن الخجل قدر الإمكان.
  • استعمال مذكرات لكتابة ما يقابلك من المشكلات اليومية والمواقف المزعجة.
  • ترتيب الأولويات لإنهاء الأعمال المهمة اولًا دون الشعور بالقلق.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  • تجنب الكافيين والكحوليات.

أفضل دواء للرهاب الاجتماعي والقلق

مقالات ذات صلة