القسم الطبي

اكلات تعوض الجفاف

اكلات تعوض الجفاف

يعد الماء واحداً من أهم المكونات الأساسية في أجسامنا، والذي لا يمكننا العيش بدونه لفترات زمنية طويلة، الأمر الذي يجعل من نقص الماء داخل أجسامنا هو أمر يهدد حياتنا بشكل كبير، وينتج عنه الكثير من المضاعفات الصحية الخطيرة، والتي قد تنشأ عنه الكثير من المضاعفات الصحية، ولذلك فهناك العديد من الأكلات والمشروبات التي يمكنها أن تعوض الجسم بشكل كبير عن المواد الموجودة في الماء، وتعمل على تعويض الجسم بكمية الماء التي يفتقر إليها، والتي من بينها ما يلي.

  • اللبن الرائب.
  • الموز.
  • ماء جوز الهند.
  • ماء الشعير.
  • عصير التوت.
  • ماء الليمون.
  • المشمش.
  • السلطات بمختلف أنواعها.
  • البروكلي.
  • الزنجبيل.
  • الشوفان.
  • الأفوكادو.
  • المانجو.
  • البطاطا الحلوة.
  • الخيار.
  • اليوسفي.
  • السلمون.
  • المكسرات والبذور.
  • الهليون.
  • الكرفس.
  • الفراولة.

سنحاول فيما يلي عرض بعض المعلومات الخاصة عن بعض تلك الأكلات، إلى جانب عرض بعض الأكلات التي يجب الابتعاد عنها عند الإصابة بالجفاف، والتي تؤدي إلى نقص الماء في الجسم.

اللبن الرائب

يعد اللبن الرائب من المواد المفيدة للغاية في محاربة مرض الجفاف، وعلى وجه الخصوص كونه غني بعناصر هامة للجسم مثل الماغنسيوم والبوتاسيوم، ويعمل على تعويض الجسم بالمعادن التي يفقدها أثناء مراحل الجفاف، كما يعتبر تناول اللبن الرائب يعمل على تحسين عملة الهضم بشكل كبير، والتقليل من التعرض لحدوث الاضطرابات في المعدة والأمعاء بشكل عام.

الموز

بسبب ما يحتويه الموز من عناصر غذائية كثيرة ولعل من أهمها في معالجة الجفاف المعادن مثل البوتاسيوم، فالموز يعوض الجسم بالبوتاسيوم الذي يفتقر إليه أثناء المعاناة من الجفاف، كون الموز غني بعنصر البوتاسيوم، الأمر الذي يجعل منه واحداً من الأطعمة التي تساعد بشكل كبير على علاج الجفاف.

ماء جوز الهند

عند إصابة الجسم بالجفاف، فإنه يكون فاقداً لكميات كبيرة من الصوديوم والبوتاسيوم، وهما العنصران اللذان يتواجدان بنسبة كبيرة داخل ماء جوز الهند، الأمر الذي يجعل من ماء جوز الهند واحدة من الأكلات التي تساعد على علاج الجفاف.

البطاطا الحلوة

تتميز الطاطا الحلوة بطعمها اللذيذ، وليس هذا وحسب، ولكنها مثالية أيضاً لترطيب البشرة وعلاج الجفاف بشكل عام، وذلك لما تحتوي عليه من مستويات مناسبة من فيتامين أ والبيتاكاروتين، واللذان يعملان على إصلاح البشرة، ولكن بشكل خاص مدى المساعدة التي يحصل عليها الجسم من البيتاكاروتين تكون أكبر، كونه يعمل على حماية البشرة من عوامل التلف الخارجية بشكل عام، وينصح الأطباء بتناول البطاطا المشوية دون أن يتم إضافة أي مواد تزيد من نسبة السكريات فيها.

الخيار

يعد الخيار واحد من الأكلات المعروفة كونها تساعد على تقليل الانتفاخ، بالإضافة إلى أنه يعمل على ترطيب البشرة بشكل كبير، حتى أنه يستخدم كماسك لترطيب البشرة والمناطق المحيطة بالعين، وذلك كونه يحتوي على العديد من العناصر المفيدة، والتي من بينها مضادات الأكسدة وفيتامين سي، وهي من المركبات التي تساعد على ترطيب الجلد، كما أنه يحتوي على نسبة كبيرة من الماء، والذي يعمل على تعويض نسبة الماء التي يفقدها الجسم باستمرار، ويفضل أن يتم إضافته إلى أطباق السلطة بشكل خاص، حتى تزيد الفائدة.

الأكلات التي تزيد من فقد الجسم للسوائل

توجد الكثير من الأطعمة والمشروبات التي يجب تفاديها، كونها تعمل على زيادة جفاف الجسم، على وجه الخصوص عند الإفراط في تناولها، ولعل من أشهرها ما يلي.

  • الأطعمة الغنية بالأملاح.
  • السكريات، وعلى وجه الخصوص التي تحتوي على سكر الفركتوز.
  • الكربوهيدرات المكررة.
  • الأطعمة الغنية بفيتامين أ، والتي من بينها ما يلي
    • الكبد.
    • الفلفل الأحمر الحار.
    • القرع.
  • المشروبات التي تحتوي على وفرة من الكافيين كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية.
  • الأطعمة المعالجة والمصنعة بشكل عام.
  • الكحول بمختلف أنواعها.

ما هو الجفاف

توجد بعض الأعراض التي تحدث للجسم، والتي تساعد بشكل كبير على زيادة نسبة إصابة الجسم من الجفاف، والتي من بينها الإسهال والقيء الحادان، واللذان ينتشران بشكل كبير بين الأطفال، ومن الطبيعي أن يمتلك البالغين كمية أقل من الماء داخل أجسامهم، كما أن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تزيد من فرص الإصابة بالجفاف، ونقص كمية المياه داخل الجسم، سواء للأطفال أو حتى للبالغين وكبار السن، فقد يحدث الجفاف لأي فئة عمرية، في حالة إذا لم يتم تناول الشخص لكمية كافية من الماء أثناء الطقس الحار على وجه الخصوص، وفي حالة إذا كان الشخص يمارس التمارين الرياضية القوية.

  • يمكن أن يتم علاج الجفاف في درجته البسيطة أو المعتدلة عن طريق شرب المزيد من السوائل، أما في حالة الجفاف الشديد، فالجسم يحتاج إلى التدخل الطبي السريع.

أعراض الإصابة بالجفاف

لا يعتبر العطش دائماً هو المقياس أو العامل التحذيري المبكر لحاجة الجسم للماء، فقد لا يشعر الكثيرون بالحاجة لشرب الماء أو العطش، حتى يصلوا إلى مرحلة متقدمة من الجفاف، الأمر الذي يجعل من المهم أن يتم شرب كمية مناسبة من الماء في الطقس الحار، أو عند الإصابة بأي من الأمراض المعدية، وقد تظهر علامات الجفاف وأعراضه التي تختلف من شخص لآخر، كما قد تتفاوت في حدتها، ولكن بشكل عام، فمن أعراض الجفاف كل مما يلي.

  • التشوش
  • انخفاض عدد مرات التبول
  • انخماص البقعة الرخوة أعلى الجمجمة
  • عينان وخدان منخمصان
  • بول داكن اللون
  • جفاف الفم واللسان
  • الإرهاق
  • عدم نزول دموع عند البكاء
  • العطش الشديد
  • الدوخة
  • جفاف الحفاضات ثلاث ساعات
  • الفتور أو التهيج

لكن بشكل عام، هناك بعض الأعراض التي عند ظهورها يجب التوجه للطبيب، واللجوء إلى التدخل الطبي السريع، والتي منها ما يلي.

  • بإخراج براز دموي أو أسود اللون
  • بعدم القدرة على منع تقيؤ السوائل
  • بالإسهال 24 ساعة أو أكثر
  • بهياج، أو شعور بالتيهان وكثرة النعاس، أو قلة النشاط عن الطبيعي

أسباب الإصابة بالجفاف

في العديد من الأحيان قد يحدث الجفاف نتيجة لبعض الأسباب البسيطة، والتي من بينها عدم تناول القدر الكافي من السوائل، وذلك بسبب الانشغال أو المرض، أو حتى نقص الحصول على المياه الآمنة خلال فترات السفر الطويلة، أو حتى التجول أو التخييم، ولكن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تتسبب في الجفاف، وبشكل سريع، والتي من بينها ما يلي.

التبول الزائد

هذا النوع من عمليات الإخراج يحدث غالباً بسبب الإصابة بداء السكري، والذي لا يتم إخضاعه للتشخيص أو العلاج، ذلك بالإضافة إلى أن هناك بعض الأدوية مثل مدرات البول وبعض الأدوية الخاصة بعلاج ضغط الدم، تعمل على الإصابة بالجفاف، ولكن بشكل عام فهي تعد من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى التبول الزائد.

فرط التعرق

يفقد الإنسان الماء بشكل واضح عن طريق التعرق، وتلك العملية يقوم بها الجسم بشكل لا إرادي حتى يعمل على تبريد حرارة الجسم، وتحدث تلك الحالة بكثرة عند التعرض لدرجات الحرارة العالية، أو عند ممارسة الرياضات القوية لفترات زمنية طويلة، وعلى وجه الخصوص عندما لا يتم استبدال السوائل المفقودة أثناء التمرين باستمرار.

الإصابة بالحمى

كلما زادت درجة حرارة الجسم، سواء بسبب عوامل خارجية كما ذكرنا مثل الرياضة أو ارتفاع درجة حرارة الطقس، أو حتى عن طريق زيادة حرارة الجسم داخلياً كفعل لا إرادي بسبب مقاومة الجسم للحمى، فهذا يساهم بشكل كبير على فقد الجسم للسوائل الموجودة داخله، ما يؤدي إلى الجفاف.

الإسهال والقيء الحادان

فهذا النوع من الإسهال الذي يخرج فجأة وبقوة، يمكن أن يتسبب في إصابة الجسم بفقدان كبير للماء، وفي وقت قصير، وعند الإصابة بالقيء مع الإسهال فيكون المريض فاقداً بسببهما للكثير من السوائل والمعادن داخل جسمه.

مقالات ذات صلة