القسم الطبي

أسس التغذية السليمة للجسم

أسس التغذية السليمة للجسم

يعد النظام الصحي الصحيح هو الأساس للتغذية السليمة للجسم، ويبنى ذلك على الكثير من المبادي الضرورية التي يجب أن يتبعها الأفراد في حياتهم اليومية، ويتمثل ذلك على النحو الآتي:

شرب المياه

فمن الجدير بالذكر أن المياه تعد المشروب الأفضل على الإطلاق، حيث إن هناك علاقة وثيقة بين شرب المياه، وصحة جسم الإنسان، بالإضافة إلى أن المياه تعطى الإحساس بالشبع، حيث تناول المياه قبل وجبة الإفطار تقلل من عدد السعرات الحرارية المتناولة، كما يساعد شرب القدر الكافي من المياه على التفكير بصورة أوضح، وكذلك التخفيف من تعب طوال اليوم.

التقليل من استهلاك الملح

فيجب التخفيف من استهلاك الأطعمة المالحة، وذلك لأن زيادة تناولها يؤدي إلى الإصابة بالكثير من المشكلات الصحية، ومن الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الأملاح، هي الأطعمة المصنعة كالمقرمشات والبطاطس والأغذية المعلبة والبقوليات والمخلالات، والجبن وصلصات الطعام كالكاتشب والمايونيز.

التركيز على الخضار والفاكهة

حيث جاء الإثبات من قبل العديد من الدراسات والأبحاث، أن للفاكهة والخضروات دور فعال في تزويد الجسم بالعناصر الضرورية الهعامة وكذلك للوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، كما تعد الفاكهة والخضروات من الأطعمة قليلة السعرات الحيوية، بالإضافة إلى احتوائها على المزيد من الألياف الهامة التي تزيد من إحساس الجسم بالشبع، وكذلك تساعد بصورة قوية على الهضم، فينصح بتناول من ثلاث إلى خمس حبوب من الفاكهة أو الخضروات على مدار اليوم، كما يمكن أن تزيد عن هذا القدر.

البعد عن اللحوم المصنعة

تعد اللحوم المصنعة على رأس الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان اللعين بصورة مباشرة، وبوجه خاص سرطان القولون والمستقيم، كما أن هناك علاقة ارتباط وثيقة بين تناول اللحوم الحمراء والإصابة ببعض من أنواع السرطانات الأخرى، ويعد من اللحوم المصنعة كلا من النقانق والسجق واللحم المدقق ولحم البقر، الذي يحفظ بالملح واللحوم المعلبة.

التقليل من السكريات المضافة

فقد أوصت جمعية القلب الأمريكية، بعدم استهلاك مقدار السكر اليومي عن 6 ملاعق، للنساء و 9 ملاعق للرجال، وتتمثل أبرز مصادر السكريات المضافة في المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة المخصصة للرياضيين، وكذلك الحلويات والبسكويت والفطائر والكعك والمثلجات.

ما هي التغذية السليمة؟

تعد التغذية السليمة جزء لا يتجزأ من نمط الحياة الصحية، حيث إن الجسم يحتاج إلى الطعام ليحوله إلى الطلقة اللازمة لقضاء عملياته الحيوية، ومن ثم فتعتبر نوعية الطعام المتناوالة، تؤثر بصورة كبيرة على صحة الجسم، التي تتحكم بنمط حياته، وكذلك احتمالية إصابته بالعديد من الأمراض على المدى الطويل.

ما هي إيجابيات التغذية السليمة

ينتج عن تغذية الجسم السليمة العديد من الإيجابيات على صحة الشخص وحياته ويتمثل ذلك فيما يلي:

تقوية العظام والاسنان

حيث يساعد النظام الغذائي المليء بالكالسيوم والماغنسيوم والفسفور، في الحفاظ على قوة العظام والأسنان ونموها النمو الصحيح، ومن ثم فتعد كلا من منتجات الحليب قليلة الدسم والقرنبيط والبروكيلى والبقوليات من أبرز المصادر التي تحتوي على الكالسيوم الصحي للجسم، بينما يتوفر عنصر الماغنسيوم في العديد من الأطعمة التي تتناول بصورة يومية، وذلك كالخضروات الورقية الداكنة والمكسرات والحبوب الكاملة والبذور.

إنقاص الوزن

حيث لإنقاص الوزن دور فعال في تقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، ولكي ينقص الشخص وزنه يجب عليه أن يستهلك القليل من السعرات الحرارية، بصورة أقل مما يحرقه جسمه، وذلك يتم بتناول الأطعمة قليلة السعرات الحيوية الغنية بالألياف مثل الخضار والفاكهة، وكذلك مصادر البروتين قليلة الدهون.

تعزيز صحة الجسم

فمن الجدير بالذكر أن القولون يحتوي على الكثير من البكتريا الهامة للأيض والهضم، بالإضافة إلى صنع بعض الفيتامينات الهامة مثل فيتامين ك وفيتامين ب، وكذلك محاربة بعض من أنواع الفيروسات الهامة والبكتريا الضارة، ومن ثم فيمكن أن يسبب النظام الغذائي قليل الألياف والغني بالسكريات والدهون في الإخلال بتوازن هذه البكتريا التي ينتجها القولون، مما يسبب ذلك خطر إصابة الجهاز الهضمي بالالتهابات، وعلى عكس ذلك فيساعد النظام الغذائي الصحي الغنى بالألياف في توفير غذاء لهذه البكتريا.

تقوية الذاكرة

حيث يساعد النظام الغذائي الصحي في الوقاية من الإصابة بالخرف وكذلك تراجع الإدراك المعرفي، ومن ثم فيعد كلا من فيتامين ه وفيتامين ج وفيتامين د وأحماض الأوميجا 3 الدهنية والفلافونات والفينولات المتعددة من أهم العناصر الغذائية الهامة التي تساهم في الوقاية من هذه المشكلة، كما ما يجب التنويه عنه إن حمية البحر المتوسط تحتوي على العدي من هذه العناصر.

تحسين المزاج

فأوضحت الكثير من الأبحاث أن هناك علاقة وثيقة بين نظام الشخص الغذائي ومزاجه، حيث يرتبط تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات المكررة، وكذلك المشروبات الغازية بزيادة أعراض الضيق والاكتئاب والإرهاق الذهني، وعلى عكس ذلك فتعد التغذية السليمة من أهم الأسباب التي تحسن المزاج وتخفف من تلك الأعراض المزعجة.

التقيل من مشكلات واضطربات النوم

يساعد النظام الغذائي الصحي إلى الوقاية من الإصابة بالسمنة التي بدورها تسبب انقطاع النفس أثناء النوم، فمن ثم تساعد التغذية السليمة على التخفيف من مشكلات النوم واضطرباته، وتحفيز الشخص على أن ينام نوما عميقاً.

أسس التغذية السليمة للاطفال

يبحث الوالدين كثيرا على كيفية تقديم الأغذية الصحية والسليمة للأطفال، وذلك لكي لا يتعرضوا للسمنة أو الزيادة في الوزن غير الصحي، وكذلك لتخلو من أجسادهم الأمراض ويتمتعون بعقل سليم، ومن ثم تتساءل الكثير من الأمهات عن أصناف الأكل التي تقدمها لأطفالها وذلك على حسب عمرة، ففي سياق ذلك نوضح من خلال النقاط التالية، ما هي التغذية السليمة للأطفال في الأعمال المختلفة وذلك على النحو الآتي:

الأطفال الرضع

  • يتغذى الطفل الرضيع في هذه المرحلة على حليب الأم، حيث أن لبن الأم يزود الطفل في عامة الأول بالعناصر الهامة اللزمة في هذه المرحلة.
  • ويمكن إدخال بعد الأطعمة الخفيفة، بعد أن يبلغ الطفل 6 أشهر الأولى وتتمثل هذه الأطعمة في الفاكهة أو الخضروات المهروسة أو الفاكهة أو اللحم المهروس.
  • كما يمكن تقديم الحبوب المدعمة بالحديد التي تتواجد بها الحديد والزنك.
  • ويعد من الضروري تقديم الدهون الصحية للطفل بعد أن يبلغ سنتين من العمر، وذلك لأن الدهون الصحية مفيدة للأعصاب ونمو الدماغ.

الأطفال قبل مرحلة المدرسة

وهم الأطفال في عمر ما بين الخمس والست سنوات، ففي هذه المرحلة يأكلون بكميات مختلفة في اليوم، فيأكلون الكثير في يوم ويوم آخر لا يأكلون سوى القليل، يعد ذلك من الأمور الطبيعية، ولكن يعد من الضروري على الأم أن تطعم الطفل الغذاء الصحي الذي يفيد الجسم بكميات كبيرة ويقدم التغذية السليمة، فيحتاج الأطفال في هذا العمر بعض العناصر الهامة وهي كالآتي:

  • يحتاج الأطفال في هذه المرحلة الألياف الهامة لبناء جسمهم، فمن ثم يجب على الأطفال تناول الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه، وذلك لحمايته من الإمساك وتسهيل عملية الهضم لديه.
  • فيجب أن يحصل الطفل في هذا المرحلة على كمية وفيرة من الكالسيوم، لأنه يساعد على بناء أسنانه وجسمه وعظامه.
  • ويعد الحليب في هذه المرحلة هو الخيار المفضل للحصول على الكالسيوم.
  • أما إذا كان الطفل يعاني من حساسية اللاكتوز الذي يوجد في الحليب، فيمكنه الحصول على كمية الكالسيوم اللازمة من بعض الخيارات الأخرى، مثل السردين أو حليب الصويا الخالي من مادة اللاكتوز.
  • كما يمكن الحصول على الكالسيوم من عصير البرتقال، أو من خلال الحبوب المدعمة بالكالسيوم.

ما هي مبادي الأكل الصحي

أسس التغذية السليمة للجسم

بعد أن ذكرنا في الفقرة السابقة ما هي إيجابيات التغذية السليمة بصورة توضيحية، فسوف نوضح من خلال النقاط التالية ما هي مبادي الأكل الصحي وذلك فيما يلي:

  • التوازن:وهو تناول كميات الطعام بكميات معتدلة حسب الحاجة إليها.
  • الكفاية: وتعني تناول الطعام الذي يحتوي على الكمية الكافية من الطاقة والسعرات الحرارية.
  • التنوع:ويقصد به عدم التركيز على نوع بعينه من الطعام يوما بعد يوم، بل يجب تناول الأطعمة المختلفة.
  • الاعتدال:وهو تناول الطعام بكميات متعادلة، دون الإكثار من نوع على حساب نوع آخر.
  • مراقبة نسبة السعرات الحرارية في الجسم: وإعادة التوازن عند حدوث الاختلال وذلك من خلال تناول الطعام الكافي المتوازن، من دون الزيادة أو النقصان.
  • تكثيف العناصر الغذائية: وذلك بتناول الطعام الصحي الذي يحتوي على القيم الغذائية العالية، التي يتعطى الجسم سعرات حرارية أقل.

أسس التغذية السليمة للجسم

مقالات ذات صلة