إسلاميات

طريق هجرة الرسول

طريق هجرة الرسول

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم للهجرة من مكة إلى المدينة، في اللية السابعة والعشرون من شهر صفر لعام 622 ميلاديا، وقد استمرت رحلة الهجرة 12 يوماً ثلاثة أيان في غار ثور ثم أربعة أيام في قباء، ثم وصل بعد ذلك رسولنا الكريم إلى المدينة المنورة، حيث مر الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال هجرته بالعديد من المعالم، ومن ثم نوضح من خلال النقاط التالية ما هو طريق هجرة الرسول وذلك فيما يلي:

اليوم الأول لهجرة الرسول

يعد يوم الهجرة الأول للرسول هو اليوم الأول بعد مغادرة غار ثور، حيث كان يوم الاثنين الرابع من ربيع الأول السنة الأولى للهجرة، وتتمثل أهم المعالم التي مر بها الرسول عليه الصلاة والسلام، من خلال طريق الهجرة في الآتي:

  • جبل ثور والغار.
  • أسفل مكة ( غربها).
  • الساحل.
  • بطن مر.
  • كراع الغميم.

اليوم الثاني لهجرة الرسول

كان يوم هجرة الرسول الثاني يوم الثلاثاء، الموافق السادس من ربيع الأول من السنة الأولى للهجرة، ومن أهم المعالم التي مروا بها من خلال طريق الهجرة هي كالآتي:

  • أسفل عسفان.
  • الخرار.
  • أسفل أمج.
  • خيمة أم معبد.
  • وادي قديد.
  • وادي كلية، حيث حدثت به قصة سراقة بن مالك، عندما لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم.
  • الجحفة.

اليوم الثالث لهجرة الرسول

كان يوم الهجرة الثالث يوم الأربعاء الموافق السابع من ربيع الأول من السنة الأولى للهجرة، وتتمثل أهم المعالم والطرق التي مروا بها في هذا اليوم فيما يلي:

  • غدير خم.
  • ماء أحياء.
  • ثنية المرة.
  • وادي لقف.

اليوم الرابع للهجرة

يعد يوم الهجرة الثالث هو يوم الأربعاء، الموافق السابع من ربيع الأول من السنة الأولى للهجرة، وتتمثل أهم المعالم والطرق التي مر بها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه فيما يلي:

  • مدلجة لقف.
  • مدلجة مجاح ومرجح مجاح.
  • مرجح ذي العصوين.
  • بطن كشد.
  • الجداجد.
  • الأجرد.
  • بطن ربيع.
  • وادي ذي سلم.
  • مدلجة تعهن والعبابيب.
  • الفاجة والقاحة.

اليوم الخامس للهجرة

حيث كان في يوم الجمعة الموافق التاسع من ربيع الأول من السنة الأولى للهجرة، ويعد الطريق الوحيد الذي مر به الرسول في هذا اليوم هو طريق العرج.

اليوم السادس للهجرة

يعد اليوم السادس للهجرة هو يوم السبت، الموافق العاشر من ربيع الأول للسنة الأولى للهجرة، وتتمثل أهم المعالم التي مروا بها في هذا اليوم فيما يلي:

  • الجدوات.
  • ركوبة من جنوبها ثم شرقيها.
  • ثنية الغائر.
  • وادي ريم.

يوم الهجرة السابع

وهو اليوم الحادي عشر من ربيع الأول الموافق يوم الأحد، ومن أهم الطرق والمعالم التي مر بها الرسول، صلى الله عليه وسلم في مثل هذا اليوم هي كالآتي:

  • الخلائق ( بئر الماشي).
  • وادي العقيق.
  • الجثجاجة.

يوم الهجرة الثامن

يعتبر يوم الهجرة الثامن هو يوم الاثنين الموافق الثاني عشر من ربيع الأول، ومن أهم المعالم التي مر بها الرسول في هذا اليوم كالآتي:

  • طريق الظبي.
  • العصبة.
  • قباء( حرار المدينة).
  • ثم بعد ذلك وصل النبي عليه الصلاة والسلام إلى قباء، وبنى بها مسجدا وأقام بها أربع أيام، ثم توجه بعد ذلك إلى المدينة المنورة.

الأحداث البارزة من خلال طريق هجرة الرسول

بعد أن قررت قبيلة قريش قتل النبي عليه الصلاة والسلام، فأنزل الله جبريل إلى النبي ليخبره بأمر الهجرة، ومن ثم أمر الصحابي علية بن أبي طالب أن ينام في فراشه، كما طلب منه أن يوفي بالأمانات إلى أهلها، ويلحق به في وقت لاحق، ثم بعد ذلك هاجر النبي عليه الصلاة والسلام إلى المدينة، وحدثت الكثير من الأحداث من خلال طريق هجرة الرسول من مكة إلى المدينة المنورة، وتتمثل هذه الأحداث فيما يلي:

الانطلاق للهجرة مع أبي بكر الصديق

  • فعندما جاء أمر الهجرة ذهب الرسول عليه الصلاة والسلام، لكي يخبر أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالإذن للهجرة.
  • وكان من قبل قد استأذن النبي صلى الله عليه وسلم للهجرة ولم يأذن له وذلك لأنه يريد مرافقته، وعندما جاءت ليلة الهجرة خرج من منزل أبي بكر من الباب الخلفي.
  • وغادر مكة مستعجلا قبل طلوع الفجر، ثم توجها معا إلى غار ثور.

مطاردة قريش للنبي

  • لقد جن جنون قريش بعد أن علمت قريش بهجرة النبي عليه الصلاة والسلام، وفي الليلة التي كانوا يريدون قتل النبي فيها.
  • حددت قريش مكافأة كبيرة لمن يمسك برسول الله محمد عليه الصلاة والسلام، وكذلك أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
  • وهذه المكافأة هي مئة ناقة عن كلا منهم حيا أو ميتا، وقد وضعت جميع الطرق النافذة من مكة تحت المراقبة.
  • كما انتشر الناس في كل مكان للبحث عنهم، وذلك طمعا في المكافأة ولكن كان جهدهم دون فائدة.
  • حيث إن أحد المطاردين وصلوا إلى باب غراء، ولكن الله ابعد أنظارهم عنه النبي محمد.

الاختباء في غار ثور

  • وصل النبي عليه الصلاة والسلام إلى غار ثور لكي يبيت فيه مع صاحبة، ودخل أبو بكر رضي الله عنه.
  • قبل أن يدخل النبي إلى الغار، وذلك لكي يكتشف أي أذي قد يصيب النبي عليه الصلاة والسلام.
  • ثم أقاما سويا في الغار لمدة ثلاث أيام، وكان عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنه يبيت عندهم وينقل لهم أخبار قريش، كما كان المشركون يبحثون عنهم ولكن لم يلتفت لهم أحد.

قدوم أسماء بنت أبي بكر

  • فعندما قرر النبي صلى الله عليه وسلم، أن يستكمل رحلته وبغادر غار ثور، أتت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها.
  • حيث أعدت سفرتين طعام لهم للسفر، ولم تجد شيئا تربط به هذه السفرة، فشقت نطاقها إلى قسمين.
  • وعلقت السفرة في أحدهما ولبست الآخر، فسمها النبي عليه الصلاة والسلام بذات النطاقين.

نقل عامر بن فهيرة أخبار قريش

  • كان عامر بن فهيرة يتتبع آثار النبي عليه الصلاة والسلام، بغنمه حتى وصل إلى المدينة، وذلك لكي يضلل قريش عن النبي وأبي بكر.
  • كما كان معهم أيضا دليل أستأجره الرسول عليه الصلاة والسلام حيث كان فطينا وذكيا وكان يدعي عبد الله بن أريقط.
  • وذلك ليدلهم على طرق المسير المختصرة التي تواصلهم لمرادهم دون أن يتبعهم أحد.

لقاء سراقة بن مالك

  • انطلق سراقة بن مالك، ليبحث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق، وذلك طمعا في المكافأة.
  • فقد ركب فرسه وسار خلق النبي عليه الصلاة والسلام، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يسمع ذلك ولا يتفق له أما أبي بكر الصديق فكان يتفق كثيرا.
  • فغاصت قائمة فرس سراقة بالأرض حتى بلغت الركبتين، ثم نزل عنها ثم أخرجها، واستمرت على هذا الحال حتى علم سراقة في ذلك الوقت أنه ممنوع عن النبي عليه الصلاة والسلام.
  • كما شعر بالكثير من الرعب، فقد أعلن الأمان وناداهم فوقف له النبي عليه الصلاة والسلام، واعتزر سراقة له وطلب منه أن يستغفر له.
  • ثم عرض عليهم أن يعطيهم الزاد، ولكن قال له الرسول الكريم أنه لا يحتاج الزاد، ولكن طلب منه أن يعمي لقريش الخبر ويضلهعم عنه وعن أبو بكر الصديق.

الأستراحة عند أم معبد

  • استضافت سيدة تدعى أم معبد الخزاعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك أبو بكر الصديق، بداخل خيمتها حيث كان لديها تمر أو لحم يشتروه منها.
  • فقالت لهم أنه لا يوجد عندها، ثم رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شاه هزيلة في طرف الخيمة، وليس في ضرعها لبن.
  • فأسستأذها الرسول أن يحلب هذه الشاه فوافقت، فدعا الرسول الله عز وجل ومسح عليها وحلبها وقد أنزلت الكثير من الحليب.
  • فسقى منه أم معبد ودهشت عندما رأت اللبن ثم شرب الرسول وأبو بكر الصديق بعد ذلك، حيث كان ذلك دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. ثم غادر الخيمة واستكمل بعد ذلك طريق الهجرة.

الوصول الي المدينة المنور

  • وصل النبي عليه الصلاة والسلام إلى قباء وأقام بها بضعة أيام، ثم أدركه على بن أبي طالب بعد أن أدى الأمانات مثل ما طلب منه الرسول من قبل.
  • ثم بنى النبي عليه الصلاة والسلام مسجد قباء، فقد وصفه الله عز وجل في سورة التوبة حيث وقال ” لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ“.
  • ثم واصلوا الطريق إلى المدينة المنورة، وحيث وصلوا تجمع الأنصار حوله وأراد كل منهم أن يمسك الناقة.
  • ثم قال النبي أن يدعوها حيث إنها مأمورة، وظلت أن تسير إلى أن وقفت عند مربد لغلامين يتيمين.
  • ثم اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم منهما لكي يبني فيه المسجد النبوي، ثم بات بضع الأيام في منزل أبي أيوب الأنصاري بعد إصراره حيث كان أبو أيوب فرحا بذلك.
  • ومن ثم تكون انتهت رحلة الهجرة النبوية الشاقة، وبدأ عهد جديد مشرف للإسلام في المدينة المنورة، وبذلك تأسست الدولة الإسلامية من تلك الأرض وزاع الإسلام بقاعها.

طريق هجرة الرسول

مقالات ذات صلة