القسم الطبي

كيف اتغلب على الرهاب الاجتماعي

كيف اتغلب على الرهاب الاجتماعي

قد يُصاب الإنسان بالكثير من الأمراض النفسية خلال حياته، ذلك بسبب اختلاف الشخصيات المحيطة بنا، مما يسبب الحاجة لمعرفة الطرق السليمة للتعامل مع كل شخصية من تلك الشخصيات، لذا في حال لم يكن للشخص سابق تعامل مع أكثر من شخصية في حياته، أو أن يكون قد تعرض للكثير من التناقضات والمواقف الصعبة من أشخاص سيئين.

يُصاب بما يُطلق عليه الرهاب الاجتماعي، وهو أحد الأمراض النفسية التي ينتج عنها عدم القدرة على التعامل مع الأشخاص المحيطين بنا، أو الأشخاص الغرباء بالطريقة السليمة، ومن الجدير بالذكر أن نسبة المصابين بها المرض كبيرة، خاصةً في هذا العصر المليء بالخواص التكنولوجية، والتي سمحت للأشخاص بقضاء أوقات طويلة جدًا بعيدًا عن التعاملات الشخصية اليومية.

مما أفقدهم نسبة كبيرة من القدرة على التعامل مع المحيطين بهم، لذا دعونا نتعرف منم خلال الفقرات التالية، على الطريقة السليمة للتخلص من الرهاب الاجتماعي:

التفكير بواقعية

من أكثر الأمور التي تؤثر على حياة الشخص المصاب بالرهاب الاجتماعي، هو تفكيره الزائد في الأمور من حوله، الأمر الذي يجعله غير قادر على التغلب على المخاوف التي تواجهه،كما أن السبب في الوصول إلى هذا الأمر هو عدم قدرته على التفكير بواقعية مما ينتج عنه تخيله للعديد من الأمور التي تكون في أغلب الأحيان لا تمس للواقع بصلة بل أنها تكون مبالغ فيها في كثير من الأحيان.

لذا من أهم طرق التغلب على الرهاب الاجتماعي هو التفكير بشكل واقعي أكثر في الأمور المحيطة بنا، ومن الجدير بالذكر أنه من الأمور التي تزيد من تفكير الشخص بشكل خيالي هو خوفه من التعرض لموقف سابق له التعرض له مع الإصابة بالتعدي،ى أو تكون الكثير من الذكريات السيئة منها الذكريات التي لا يمكننا نسيانها.

لذا يجب علينا في محاولة التغلب على الرهاب الاجتماعي التأكد من أن نسبة حدوث نفس الموقف مرة أخرى تكون منخفضة، كما أنه لا يمكن أن يحدث بنفس تسلسل الأحداث، بالإضافة إلى أن الإنسان مع التعرض للمواقف المختلفة يتمكن من مواجهة نفس المواقف مرة أخرى بطريقة أكثر صحة وإيجابية، ذلك لمعرفة عواقب الأفعال الخاطئة ومحاولته لتجنبها.

التعلم من المواقف السابقة

من أهم طرق التغلب على المواقف السيئة التي تواجهنا في الحياة، هي قدرتنا على التعلم من المواقف السابقة لنا، مع تعلم الطريقة الصحيحة للتغلب عليها والخروج منها بأقل الخسائر الممكنة، وذلك عن طريق قراءة القصص، والتعلم من مواقف الأشخاص المقربين منا.

ذلك من خلال أخذ النصيحة أو أخذ استشارة دكتور نفسي، حيث إن تعلم الطريقة المناسبة للتعامل مع المواقف المختلفة لا تشترط وجود الشخص نفسه في الموقف، بل يمكنه التعلم من أخطاء من سبقوه وتعرضوا لنفس الموقف في الفترات السابقة.

أخذ فترة من الراحة

من اكثر الأعراض التي تواجه المعانين من الرهاب الاجتماعي هو القلق من كل الأمور المحيطة بهم والخوف من عدم القدرة على مواجهة الموقف، لذا يجب علينا للقدرة على التفكير بشكل سليم لمواجهة المواقف التي تقابلنا في الحياة، هو أخذ قسط من الراحة، ذلك من خلال الانعزال لفترة قصيرة من الوقت، ذلك للسماح للعقل بالتفكير بعيدًا عن أي نوع من أنواع القلق أو المشوشات الخارجية.

ذلك من خلال التمشية لفترة من الوقت، أو شرب أحدى المشروبات الدافئة والتي تحفيز إفراز الهرمونات المقابلة لهرمون القلق، مما يزيد من الشعور بالراحة والاسترخاء، كشرب اليانسون والنعناع، وغيرها من الأعشاب المهدئة والتي لا تحمل أي ضرر على الصحة البدنية.

من ثم أخذ القرار الصحيح، جب التنبيه على أن كل المشار السلبية التي يشعر بها الإنسان تكون نتيجة التعرض لموقف ما مما يزيد من إفراز هرمون الأدرينالين في الجسم، وبالتالي يزيد شعور الشخص بالقلق أو الخوف، لذا في حالة أخذ قسط من الراجة يستعيد الشخص النسبة الطبيعية لإفراز الهرمون، مما يقلل الشعور بالقلق، أو الخوف، أو التوتر.

زيادة الثقة بالنفس

من منا لا يتعرض للكثير من الموقف المؤثرة على ثقته بنفسه، وفي حال أتخذها كحقيقة واقعية عنه، كان يخبره أحدهم أنه غير مقبول بالنسبة له، فإن أخذ الشخص تلك الفكرة عن نفسه واعتقد أنه غير مقبول بالنسبة للكثير من الأشخاص المحيطين به، لن يمكنه التعامل من اغلب المحيطين به، كما يمكن أن يفضل التقليل من التعال مع الناس من حوله مما سيصيبه مع الوقت بالرهاب الاجتماعي.

كل هذا بسبب انعدام قوته الشخصية في مواجهة الموقف ونكره عن نفسه، وعدم قدرته على الوثوق بأنه مقبول للكثير من الناس دونًا عن من أخبره بذلك، أو أنه من تعامل مع الأشخاص الغير مناسبين للشخصية أو لهواياته أو لطريقة تفكيره، مما نتج عنه عدم قدرتهم على تقبله بالشكل السليم، لذا يجب علينا محاول زيادة ثقتنا بأنفسنا، ذلك من خلال مواجهة الموقف دون خوف، ومعرفة أنه ما من أحد يمكنه التعامل معا بالطريقة التي نحب بنسبة عالية.

ذلك لأن كلًا منها يحمل العيوب والمميزات الخاصة به، مما ينتج عنه التباين في طريقة التعامل، كما أنه يجب علينا معرفة أن التعالم مع الكثير الشخصيات المختلفة عنا في طريقة التفكير من اكثر الأمور التي ينتج عنها عدم تقبل كلًا من الطرفين للأخر، لذا يفضل التعامل مع الأشخاص التي تشبهنا، مع التركيز على زيادة ثقتنا بنفسنا من خلال ذكر كلمات الثقة بالنفس أو من خلال القراءة أو من خلال التعامل من الأطباء النفسيين.

مشاركة المخاوف

من أكثر الأمور التي تقلل من نسبة كبيرة من المخاوف التي تواجهنا في الحياة، هو التحدث عن المخاوف مع الأشخاص المقربين منا والموثوقين بالنسبة لنا، لما في ذلك من زيادة في الإحساس بالأمان والراحة، كما يمكن أن يكون من أسباب مواجهة تلك المخاوف والتغلب عليها في الفترات القادمة.

تحدي الخوف

بسبب الهواجس الكبيرة التي تشكلها عقولنا عن الأمور التي تخيفنا في الحياة، نتعرض للخوف من أن نواجهها مرة أخرى، لذا يجب علينا للتغلب على الرهاب الاجتماعي مواجهة كل المخاوف التي تشغل عقولنا في تلك الفترة، مثل: العوم في البحر في حال كان الشخص يعاني من الخوف من البحر، ومن المهم التنبيه عن أن أهم أسباب الشعور بالخوف، هو توقع أسوء النتائج، لذا يجب على الشخص محاولة التغلب على أفكاره السلبية من خلال مواجهة مخاوفه ومعرفة أنه لا يمكن أن يحدث ما يفكره فيه، وأنه فقط من محض أفكاره فقط.

مكافئة النفس

من الأمور التي يجب أن نحافظ عليها جميعًا في حياتنا، هو مكافئة النفس على كل التصرفات الصحيحة التي تصدر منها، وذلك من خلال إحضار هدية ما، أو الذهاب إلى أكثر الأماكن المحببة بالنسبة لنا، حيث إن الدراسات أثبتت أن هذا من اكثر الأمور التي تشجعنا على التعامل بنفس الطريقة مرة أخرى، ومواجهة الكثير من المواقف في الحياة، مع زيادة تقدير النفس علة الأفعال التي تقوم بها.

أعراض الرهاب الاجتماعي

لمعرفة كيفية التغلب على المشاعر السلبية التي تواجهنا في في حالة الإصابة بالرهاب الاجتماعي، يجب علينا معرفة كل الأعراض التي تصيبنا في حالة الشعور به، لمعرفة كيفية التغلب على كل واحدة منها بالشكل الصحيح، وهذا ما سوف نتعرف عليه من خلال النقاط التالية:

  • سرعة ضربات القلب.
  • التعرق الشديد.
  • الخل مع أحمرار الوجه.
  • الخوف من مواجهة المواقف.
  • القلق الزائد.
  • الشعور بالدوار.
  • الغثيان.
  • تحليل كل الأفعال التي بدرت منا بعد التعامل مع الأشخاص من حولنا أو بعد التعرض للمواقف الاجتماعية.
  • القلق من الظهور بالشكل السلبي.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل صحيح.

يمكن التغلب على كل تلك المواقف من خلال أخذ المهدئات أو شرب المشروبات الدافئة، مع التعلم من الفقرات السابقة، بالإضافة إلى الابتعاد عن مسببات العرض لفترة قصيرة من الوقت لحين استعادة القدرة على التعامل بشكل سليم مرة أخرى.

مقالات ذات صلة