معلومات عامة

كيف بين النبي امور الدين من خلال حديث جبريل المشهور؟

كيف بين النبي امور الدين من خلال حديث جبريل المشهور؟ , نرحب بكم زوارنا الأحبة والمميزين على موقع جاوبني الذي يقدم لكم أفضل الحلول والإجابات النموذجية لاسئلة المناهج الدراسية، واليوم في هذا المقال سوف نتناول حل سؤال (كيف بين النبي امور الدين من خلال حديث جبريل المشهور؟) , ويسعدنا ويشرفنا ان نقدم لكم جميع المعلومات الصحيحة في عالم الانترنت، ومن ضمنها المعلومات التي التعليمية المُفيدة، والآن سنوضح لكم من خلال موقعنا الذي يُقدم للطلاب والطالبات أفضل المعلومات والحلول النموذجية لهذا السؤال: كيف بين النبي امور الدين من خلال حديث جبريل المشهور ؟

كيف بين النبي امور الدين من خلال حديث جبريل المشهور؟

وقد جاء في حديث جبريل المشهور : روي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ، فأتَاهُ جِبْرِيلُ فَقالَ: ما الإيمَانُ؟ قالَ: الإيمَانُ أنْ تُؤْمِنَ باللَّهِ، ومَلَائِكَتِهِ، وكُتُبِهِ، وبِلِقَائِهِ، ورُسُلِهِ، وتُؤْمِنَ بالبَعْثِ. قالَ: ما الإسْلَامُ؟ قالَ: الإسْلَامُ: أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ، ولَا تُشْرِكَ به شيئًا، وتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وتَصُومَ رَمَضَانَ. قالَ: ما الإحْسَانُ؟ قالَ: أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ، فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنَّه يَرَاكَ، قالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قالَ: ما المسؤول عَنْهَا بأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وسَأُخْبِرُكَ عن أشْرَاطِهَا: إذَا ولَدَتِ الأمَةُ رَبَّهَا، وإذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الإبِلِ البُهْمُ في البُنْيَانِ، في خَمْسٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ تَلَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} ، ثُمَّ أدْبَرَ فَقالَ: رُدُّوهُ فَلَمْ يَرَوْا شيئًا، فَقالَ: هذا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ”.

فسر : كيف بين النبي امور الدين من خلال حديث جبريل المشهور؟

الاجابة هي : وضح النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- أمور الدين الإسلامي الحنيف من خلال حديثه مع جبريل -عليه السلام- إذ ذكر في الحديث أركان الإيمان، وهي: الإيمان بالله ولقائه، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، كما ذكر أركان الإسلام المتمثلة في عبادة الله تعالى وعدم الإشراك به شيئًا، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأوضح ما هو الإحسان المتمثل في العبادة الخالصة لله تعالى واستشعار رقابة الله تعالى للعبد في السر والعلن، وأشار من خلال الحديث إلى علامات الساعة، لذلك يعد هذا الحديث أصل من أصول العقيدة الإسلامية الصحيحة.