القسم الطبي

هل العنب يسمن

هل العنب يسمن

  • لأن العنب من الفواكه الصيفية المُفضلة لدى الكثيرين، يزداد التساؤل حول تأثير العنب في زيادة الوزن، خاصة لمن يتبع حمية غذائية بهدف إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه.
  • وهناك مخاوف من تناول العنب نظرًا لاحتواءه على كمية من السكريات الطبيعية، وبالتالي يرى البعض أنه من الفواكه التي تزيد الوزن.
  • ويمكن القول أن العنب لا يسمن، فقلة السعرات الحرارية الموجودة فيه تجعله من الفواكه التي لا تزيد الوزن، بل على العكس، يمكن إدراجه في الأنظمة الغذائية المُتبعة بهدف إنقاص الوزن.
  • ولا يلعب العنب دورًا في زيادة الوزن، إلا في حال إدراجه في أنظمة غذائية تهدف لزيادة الوزن، وحينها تختلف كمياته مع نوعية الأطعمة التي يتم تناوله معها.

هل العنب ينقص الوزن

  • نعم، يساعد العنب على إنقاص الوزن عند إدراجه في النظام الغذائي، نظرًا لقلة السعرات الحرارية التي يحتوي عليها.
  • فالكوب الواحد من العنب سواء الأخضر أو الأحمر، يحتوي على 104 سعر حراري، أي أنه مناسب للحمية الغذائية التي لا يكثر عدد السعرات الحرارية فيها عن 1200 سعر حراري، فتلك الكمية تمثل 9% من السعرات الحرارية المسموح بها على مدار اليوم.
  • ومن العوامل الأخرى التي تجعل العنب من الفواكه الهامة عند اتباع حمية غذائية لإنقاص الوزن؛ هو احتواءه على كمية مناسبة من الألياف التي تساعد على خسارة الوزن، لأنها تزيد من الشعور بالشبع، فتقل كمية الطعام والسعرات الحرارية التي تدخل الجسم على مدار اليوم.
  • وللاستفادة من العنب في فقدان الوزن؛ يُنصح بتناول ثماره طازجة كوجبة خفيفة في أي وقت من اليوم، وفي حال تناوله كعصير؛ فمن الأفضل عدم إضافة سكر إليه.
  • كما يمكن تناول العنب مع وجبة الإفطار مع الزبادي والشوفان، أو إضافته بكميات مناسبة إلى مختلف أطباق السلطات على وجبة الغذاء مثل سلطة الدجاج أو سلطة السبانخ، أو الاكتفاء بتناوله مع الزبادي في وجبة العشاء.
  • ولإنقاص الوزن بصورة أفضل عند تناول العنب؛ يُنصح بتناول كوب من العنب المخلوط مع عصير البرتقال الخالي من السكر، بدلًا من تناول العنب المجمد المخلوط بشراب العنب.
  • وعلى الرغم من فوائد العنب في الرجيم؛ إلا أنه يُفضل عدم الإفراط في تناوله، فيكفي تناول مقدار كوب واحد منه على مدار اليوم.

كمية العنب في الرجيم

لتوضيح الكمية المناسبة من العنب في النظام الغذائي المُتبع لإنقاص الوزن؛ لا بد من التعرف أولًا على عدد السعرات الحرارية في كوب العنب الواحد، والتي تختلف باختلاف لون العنب، وذلك على النحو التالي:

  • العنب الأسود: الكوب الواحد من العنب الأسود الطازج يحتوي على 62 سعر حراري، فإذا كانت الحمية الغذائية المتبعة تحتوي على 1200 سعر حراري في اليوم؛ فإن هذا الكوب يمثل 5% منها.
  • العنب الأخضر: الكوب الواحد من العنب الأخضر الطازج يحتوي على 104 سعر حراري، أي أن هذا الكوب يمثل 9% من السعرات الحرارية المطلوبة على مدار اليوم، عند اتباع حمية غذائية لإنقاص الوزن.
  • العنب الأحمر: الكوب الواحد من العنب الأحمر الطازج يحتوي على 104 سعر حراري، إلى جانب احتواءه على السوائل والألياف التي تسهل عملية الهضم والامتصاص.

هل أكل العنب قبل النوم يزيد الوزن

  • لا، لا ينتج عن تناول العنب قبل النوم حدوث زيادة في الوزن.
  • وذلك لأن كمية السعرات الحرارية الموجودة في العنب ليست كبيرة، كما أنه يحتوي على المركب الكيميائي الريسفيراترول، والذي يساعد على حرق السعرات الحرارية، في حال تناول العنب كعصير.

كثرة أكل العنب

على الرغم من الفوائد المتعددة للعنب بشكل عام أو في الرجيم؛ إلا أن الإفراط في تناوله يؤدي إلى مخاطر صحية وهي:

  • الإفراط في تناول العنب يؤدي إلى الإضرار بالكلى، نظرًا لاحتواءه على كمية جيدة من معدن البوتاسيوم، وزيادة كمية هذا المعدن في الجسم يزيد من المشكلات الصحية للمصابين بأمراض الكلى.
  • يؤدي السكر الموجود في العنب إلى تحفيز الإصابة بالإسهال في بعض الحالات، وذلك في حال الإكثار من تناوله.
  • قد ينتج عن الإفراط في تناول العنب الإصابة باضطرابات هضمية مثل الإسهال، وذلك لأنه يحتوي على كميات من الألياف الغذائية.
  • الإكثار من تناول العنب وما فيه من حمض الساليسيليك يعمل على الإصابة بالإسهال أو النفخة أو  إصابة القناة الهضمية بالالتهابات.
  • الإصابة بحساسية تظهر أعراضها في بقع حمراء على البشرة، عدم القدرة على التنفس بصورة طبيعية، وعلى الرغم من ندرة هذا الضرر؛ إلا أنه وارد الحدوث.
  • لأن العنب يُصنف كواحد من أكثر الفواكه احتواءً على بقايا المبيدات الحشرية؛ فهو يزيد من فرص الإصابة بالتسمم الغذائي.
  • الاستهلاك الزائد من العنب خاصة على معدة خاوية، يؤدي إلى تهيج المعدة، نتيجة للإصابة بالحموضة وتداخله مع الجهاز الهضمي.
  • تناول الحامل لكميات كبيرة من العنب في اليوم يترتب عليه إصابة بنكرياس الجنين بمشكلات، نظرًا للضرر الذي تحدثه مادة الريسفيراترول الموجودة في العنب.

هل العنب يرفع السكر

  • يُسمح لمرضى السكر بتناول فاكهة العنب على الرغم من احتواءه على نسبة من السكر الطبيعي.
  • وقد أشارت إحدى الدراسات إلى دور العنب في تحسين حساسية الأنسولين في الجسم، بفضل احتواءه على مادة الريسفيراترول، وبالتالي يستفيد الجسم من الجلوكوز، وتنخفض نسبة السكر في الدم.
  • إلى جانب فاعلية مادة الريسفيراترول في التقليل من المضاعفات التي قد تنتج عن مرض السكر.
  • كما أن المركبات الغذائية البوليفينولات الموجودة في العنب وبذوره، لها دورًا في تقليل فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، لفاعليتها في في علاج متلازمة الأيض.
  • ولذلك يمكن القول أنه لا ضرر من تناول مرضى السكري لفاكهة العنب، ولكن بشرط عدم الإفراط فيه، لأن كثرة تناوله يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • وعندما ترتفع نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري؛ يُصاب المريض بكثرة التبول، نظرًا لعجز الكلى عن امتصاص السكر والذي يقوم بشفط المياه تجاهه.
  • إلى جانب أن زيادة نسبة السكر في الدم يترتب عليها زيادة الشعور بالعطش، ومن ثم تزداد اللزوجة في الدم، وعند محاولة الجسم إعادة الماء إلى سيولته الطبيعية؛ يحتاج إلى الماء الكثير في الجسم، وهو ما يسبب الشعور بالعطش.
  • ومن الأضرار الأخرى لارتفاع نسبة السكر في الدم وجود زغللة في العين، نظرًا لزيادة ضغط الدم على الأوردة الدموية في الجسم وعلى العين والشبكية.
  • وبناءً على ذلك، يمكن القول أن الكمية المناسبة من العنب لمرضى السكري هي 100 جرام منه.

فوائد العنب

لا تقتصر الفوائد الصحية لفاكهة العنب على إنقاص الوزن فقط؛ بل تمتد لتشمل فوائد صحية أخرى وهي:

  • يحمي من الإصابة بمرض الاعتلال العصبي السكري، والذي له تأثيرات سلبية على أهم وظائف الأعضاء.
  • يقي من الإصابة بالأورام السرطانية، لاحتواءه على مضادات الأكسدة ومنها الريسفيراترول، والذي يحد من تكون الورم في القولون والثدي والمعدة والكبد.
  • تعمل مادة الريسفيراترول الموجودة في العنب على الوقاية من الإصابة بحب الشباب وتأخير ظهور التجاعيد.
  • يساعد العنب على التقليل من الأعراض المرافقة للحساسية، وأبرزها إفرازات العيون وسيلان الأنف.
  • أشارت إحدى الدراسات العلمية إلى قدرة العنب على الحماية من الإصابة بمرض السكري النوع الثاني.
  • يقلل العنب من الإجهاد التأكسدي وإصابة شبكية العين بالتلف وإعتام عدسة العين.
  • تعمل الفيتامينات والمعادن الموجودة فيه على تعزيز صحة العظام وتقويتها.
  • يقلل من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، نظرًا لفاعليته في تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم.
  • تحتوي قشور حبات العنب على نسبة عالية من الميلاتونين والذي يعمل على علاج الأرق وتحسين الحالة المزاجية.

المراجع