القسم الطبي

علاج الكحة عند الرضع شهرين

علاج الكحة عند الرضع شهرين

تُعد الكحة المصاحبة لنزلات البرد والحساسية التي تصيب الطفل الرضيع من الأعراض الطبيعية التي تستلزم التعامل معها باهتمام حتى تختفي نهائيًا، وبداية تجدر الإشارة إلى أن أي مشكلة صحية تصيب الرضيع الذي يقل عمره عن شهرين تحتاج إلى الذهاب إلى الطبيب على الفور، وعدم تجربة أي علاج بناء على التجارب الشخصية للآخرين.

وتتمثل طرق علاج الكحة عن الرضع فيما يلي:

  • استخدام الزيت الخاص بالطفل في تدليك صدره برفق.
  • إذا كان سبب الكحة لدى الرضيع هو إصابته بعدوى بكتيرية؛ فأفضل ما يوصي به الطبيب هو حصول الرضيع على المضاد الحيوي.
  • وفي حال كان سبب تلك الكحة هو إصابة الرضيع بعدوى فيروسية؛ فلا بد من حصول الطفل على الرعاية الصحية اللازمة، وتناول الأدوية التي تساعد على توسيع الشعب الهوائية.
  • إبعاد الطفل على العوامل التي سببت الإصابة بالكحة، ومنها معطرات الجو، الدخان، وبر الحيوانات الأليفة.

علاج الكحة للرضع شهرين بالاعشاب

  • تُعد مشروبات الأعشاب من العلاجات التي يوصي بها أطباء الأطفال لعلاج الكحة.
  • ويُنصح بتناول الطفل مشروب مثل الكراوية أو مشروب البابونج، وذلك بعد تحديد الطبيب الجرعة التي تناسب الطفل.
  • ومن المشروبات الفعالة علاج الكحة لدى الرضع بعمر شهرين، مشروب الزعتر الذي يقلل من السعال ويهدأ الجهاز التنفسي.
  • فلتلك المشروبات دور فعال في تهدئة الكحة لدى الطفل الرضيع.

علاج الكحة الشديدة مع البلغم للرضع

يتعرض الأطفال الرضع بكثرة للإصابة بكحة شديدة مصحوبة ببلغم، خاصة في أيام التقلبات الجوية وموسم تغيير الفصول، وهي تحدث نظرًا لإصابة المجاري التنفسية بالالتهابات، حيث تستقبل عضلات الصدر والبطن إشارات من المخ بضرورة إخراج المخاط المتراكم على الرئة من خلال الدفع بالهواء خارج الجسم.

وفي حال وجود بلغم مصاحب لتلك الكحة؛ فهذا قد يكون دلالة على الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية في الجهاز التنفسي العلوي، فيزداد إفراز الجسم للمخاط، فيتراكم على الصدر أو تنسد الأنف، فتصعب عملية التنفس، وبالتالي تزداد الحاجة إلى الكحة.

ولا تهدأ الكحة إلا بالتخلص من المخاط المتراكم في الرئة، وذلك من خلال القيام بالآتي:

  • تنظيف الأنف، وذلك عن طريق البخاخ أو المحلول وزجاجة الضغط، حيث يتم تطهير الأنف والحلق من المخاط المتراكم، فتقل الكحة ويقل البلغم المصاحب لها.
  • تنفس الرضيع للبخار الصاعد من المياه الساخنة لمدة تتراوح ما بين 5 دقائق إلى 10 دقائق على الأكثر.
  • زيادة عدد مرات الرضاعة الطبيعية وتنظيمها، فإمداد الطفل المصاب بكمية كبيرة من السوائل يساعد على زيادة ترطيب الحلق.
  • يمكن استخدام جهاز الترطيب الموجود في المنزل لعلاج تلك الحالة، حيث ينقي الهواء من الأتربة والغبار، ويزيد من رطوبة الهواء خاصة الموجود في غرفة الطفل، وهو ما يجعل الكحة لديه تهدأ بشكل كبير.

أنواع الكحة عند الرضع

هناك عدة أنواع من الكحة أو السعال الذي يصيب الأطفال الرضع وهي:

  • السعال المفاجئ: وهو السعال الناتج عن بلع الطفل شيئًا وعلق في المجاري التنفسية، فيكح الطفل فجأة حتى يستطيع طرد ما علق في المجاري التنفسية، وإذ لم تتحسن الكحة وظل الرضيع يعاني من صعوبة في التنفس؛ فيجب التوجه به إلى أقرب مستشفى على الفور.
  • السعال مع الصفير: حيث يسعل الطفل مع صوت صفير عند عملية الزفير، وهذا يعني أن المجري التنفسي السفلي مغلق، وقد يكون هذا الإغلاق نتيجة لإصابة القصيبات الهوائية بعدوى فيروسية، أو نتيجة الإصابة بالربو، أو لأن المجاري التنفسية بها شيء عالق بها.
  • السعال في النهار: وهي نوبات من السعال تنتاب الطفل فترة النهار نتيجة التعرض للمعطرات والروائح، أو نتيجة للإصابة بنزلات البرد أ الربو، أو بسبب النشاط البدني.
  • السعال خلال الليل: وهو السعال الناتج عن إصابة الجيوب الأنفية وأنف الطفل بالاحتقان، حيث تنتاب الطفل نوبات السعال ليلًا نتيجة تراكم المخاط في الحلق، ومن مسببات السعال الليلي إصابة الطفل بالربو، حيث يزداد تحسس الممرات الهوائية خلال فترة الليل.
  • السعال الديكي: ويُطلق عليه أيضًا اسم الشاهوق، وهو ناتج عن إصابة الشعب الهوائية بعدوى بكتيرية، حيث تنتاب الطفل المصاب نوبات متتالية من السعال ولا يستطيع التنفس خلالها، وتزداد حدة السعال الديكي لدى الرضع الذين تقل أعمارهم عن عام واحد في حال عدم حصولهم على لقاح السعال الديكي، ويمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج هذا النوع من السعال.
  • سعال النباح: حيث تنتاب الطفل نوبات سعال تشبه النباح، وذلك لعدة عوامل وهي التغير في درجة الحرارة، أو التعرض لمسببات الحساسية، أو انتفاخ الأحبال الصوتية أو الممرات الهوائية نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية.
  • السعال المزمن: وهو نوع من السعال الذي ينتج عن إصابة الجيوب الأنفية بعدوى مزمنة، أو نتيجة للإصابة بنزلات البرد، وتتراوح فترة الإصابة به من أسبوع إلى 3 أسابيع، وإذا زادت المدة عن 30 يومًا؛ فلا بد من التوجه إلى الطبيب.
  • السعال الرطب: وهو السعال المصاحب ببلغم أو مخاط في الشعب الهوائية، وهو ناتج عن إصابة الرضيع بمرض تنفسي مصاحب للعدوى البكتيرية.
  • السعال الجاف: وهو السعال الذي يزيل التهيج الناتج عن التهاب الحلق، ويصيب الرضيع عند إصابته بالبرد أو الحساسية.

أسباب كحة الرضع

هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى إصابة الرضع بالكحة وهي:

  • الإصابة بالربو، حيث تنتاب الطفل المصاب نوبات من الكحة، خاصة بعد تعرض الرضيع لفراء الحيوانات أو للغبار أو لحبوب اللقاح، كما تزداد تلك النوبات ليلًا.
  • إصابة الرضيع بحساسية، خاصة في فصل الربيع، وهو الموسم الذي يشهد انتشار الأزهار وحبوب اللقاح.
  • إصابة الرضيع بالتهاب رئوي، نتيجة تعرضه لعدوى بكتيرية أو فيروسية.
  • ارتداد الطعام والذي يحدث وقت تناول الطعام مباشرة، حيث يؤدي إلى إصابة الرضيع بنوبة كحة.
  • إصابة القصبات الهوائية للرضيع بعدوى فيروسية يترتب عليها وجود التهاب، ويصاحبها أعراض أبرزها الكحة.
  • إصابة الرضيع في قصبته الهوائية بعدوى الخانوق، والتي تستمر لمدة 5 أيام على الأكثر.
  • إصابة الرضيع بعدوى الزكام الفيروسية.

طرق الوقاية من الكحة عند الرضع

هناك بعض التعليمات الواجب اتباعها للمساعدة في تقليل فرص إصابة الرضيع بالكحة، وتتمثل تلك التعليمات فيما يلي:

  • محاولة عدم تواجد الطفل في الأماكن المزدحمة والمغلقة، لأن تلك الأماكن من السهل انتقال العدوى فيها إلى الرضيع الذي يعاني من ضعف جهازه المناعي في تلك المرحلة العمرية.
  • إبعاد الطفل عن أي مواد تثير جهازه التنفسي وتهيجه، مثل الدخان، الغبار والأتربة، المواد المُستخدمة في التنظيف لأنها مواد كيميائية.
  • تنظيم الرضاعة الطبيعية للطفل وزيادة عددها، فحليب ثدي الأم يعزز الجهاز المناعي لدى الرضيع، لاحتواءه على أهم العناصر الغذائية الصحية.
  • إذا كان عمر الرضيع أكثر من 6 أشهر؛ فلا بد من البدء في إدخال الأطعمة الصحية في نظامه الغذائي، وأهم تلك الأطعمة الفواكه المسلوقة والخضروات، مع العلم أن إدخال تلك الأطعمة يجب أن يحدث تدريجيًا.
  • في حال وجود حيوانات أليفة في المنزل؛ فيجب إبعادها عن المكان الذي ينام فيه الرضيع.
  • كنس سجاد المنزل باستخدام المكانس الكهربائية المزودة بمرشحات هواء جسيمات ذات كفاءة عالية.
  • الحفاظ على درجة رطوبة المنزل، فتكون ما بين 40% إلى 50%.

المراجع