القسم الطبي

هل ألم اليد من اعراض سرطان الثدي

هل ألم اليد من اعراض سرطان الثدي

الإجابة هي نعم، فيعتبر ألم اليد من ضمن مضاعفات مرض سرطان الثدي، وقد يكون أيضا ألم اليد من ضمن أعراض الإصابة بسرطان الثدي، وذلك يحدث في حالة وجود ورم تحت الإبط فيقوم هذا الورم بالضغط على أعصاب اليد أو العضلات، ويعتبر ذلك علامة على الإصابة بما يعرف (الليمفاديما أو الوذمة الليمفية).

كيف يكون وجع سرطان الثدي

هذا السؤال يسأل عنه الكثير من النساء في البداية عند الإصابة بمرض سرطان الثدي، لا تشعر المرأة بألم شديدة في منطقة الثدي، ومن الممكن أن يكون من أحد أعراض الإصابة بسرطان الثدي، الشعور ببعض الوخز والنبضات التي تحدث في منطقة الصدر في بداية الإصابة بالمرض، لذلك لا يجب على المرأة إهمال الكشف المبكر لهذا المرض أو الكشف الذاتي الدوري، للاطمئنان واتخاذ الإجراءات السليمة السريعة.

أما بالنسبة للآلام التي تصيب الثدي وترتبط بمرض السرطان، وتكون غالبا في مرحلة التهاب شديد، وتكون مصاحبة بأعراض أخرى تدل على الإصابة بمرض سرطان الثدي

أعراض الإصابة بمرض سرطان الثدي

هناك أعراض شائعة عن مرض سرطان الثدي عند النساء ومنها الاتى:

  • تغير سريع في مظهر أحد الثديين على مدار عدة أسابيع من الإصابة بالمرض.
  • الشعور بألم في الثدي يزداد مع مرور الوقت من الإصابة.
  • تغير في شكل ولون الثدي يأخذ لونا أحمر أو بنفسجيا أو ورديا أو تظهر به كدمات.
  • تورم وكبر في حجم الثدي.
  • حدوث تغير في ملمس الثدي.
  • ظهور نتوءات على جلد الثدي المصاب، تشبه قشرة البرتقال.
  • وجود كتلة صغيرة الحجم ومحددة الحواف في ثدي المرأة المصابة.
  • تسطح حلمة الثدي المصاب أو انغماسها إلى الداخل.

يجب على المرأة المصابة عند ملاحظة تلك الأعراض، من الضروري أن تكون شجاعة لتواجه هذا المرض الخبيث، وتذهب إلى الطبيب المختص لمتابعة حالتها باستمرار وبطريقة دورية، ويجب عليها أيضا الاهتمام بجلسات العلاج بشكل منتظم للشفاء سريعا من هذا المرض الخبيث، ولكن يعتبر الأساس قبل العلاج هو الروح المعنوية للمريضة وشجاعتها لمواجهة هذا المرض والانتصار عليه.

مدة انتشار سرطان الثدي في الجسم

تتساءل الكثير من النساء المصابة عن مدة انتشار سرطان الثدي والآن سوف نتعرف على مدة انتشار سرطان الثدي في الجسم:

من الصعب بتحديد مدة انتشار سرطان الثدي بدقة، ولكن يرجع ذلك إلى نمو الخلايا بطريقة غير طبيعية، فهذا الأمر يجعل صعوبة تحديد طريقة انقسام هذه الخلايا غير الطبيعية.

ولكن من الممكن تقسيم مدة انتشار سرطان الثدي وفقا لنوع الورم ويوضح الآتي:

  • الورم سريع النمو: هذا النوع من الورم يصاب به نحو نصف حالات سرطان الثدي، حيث يكون تضاعف الخلايا السرطانية سريعة جداً، وقد تصل سرعة النمو إلى 25 يوم أو أقل.
  • الورم متوسط النمو: يصاب بهذا النوع ثلث حالات سرطان الثدي، وتتراوح مدة انتشار هذا النوع من سرطان الثدي بين مدتي انتشار الورم السريع والورم البطيء النمو.
  • الورم بطيء النمو: تنمو الخلايا السرطانية في هذا النوع ببطء مقارنة بالنوعين السابق ذكرهما، إذ تستغرق نحو 75 يوماً أو أكثر حتى تتضاعف.

العوامل التي تؤثر على مدة انتشار سرطان الثدي

يعد اختلاف مدة انتشار سرطان الثدي على حسب اختلاف العديد من العوامل وتشمل بعض العوامل الآتي:

العوامل الشخصية

  • وتختلف العوامل الشخصية من شخص إلى آخر، ولكن مدة انتشار سرطان الثدي عند النساء تكون أسرع في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، حيث أن في تلك الفترة تبدأ المرأة في استخدام أدوية الهرمونات البديلة لحظة انقطاع الطمث، وهذا يؤدي إلى زيادة معدل نمو انتشار مرض سرطان الثدي.
  • وجود تاريخ عائلي يدل على الإصابة بسرطان الثدي.
  • التدخين أو شرب الكحوليات من أحد العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي.

نوع السرطان

يوجد العديد من أنواع سرطان الثدي ويختلف كل نوع من حالة إلى أخرى، ومنها ما ينتشر بشكل سريع ومنها ما يقتصر انتشاره على مناطق محددة.

ما هي أسباب الاصابة بسرطان الثدي؟

حتى الآن لم يتم التعرف على أسباب معينة تفسر سبب حدوث الإصابة بمرض سرطان الثدي ومن أهم الأسباب الآتي:

  • عامل وراثي: تكون المرأة أكثر تعرضا للإصابة بمرض سرطان الثدي إذا كانت الأم مصابة بسرطان الثدي.
  • عامل جيني: هناك عوامل جينية مسؤولة عن الإصابة بمرض سرطان الثدي وهما BRCA1 أو BRCA2.
  • عامل هرموني: يعتبر أخذ كميات كبيرة من هرمونات الأستروجين والبروجستيرون لفترات طويلة قد يكون هذا سبباً للإصابة بمرض سرطان الثدي.

ألم اليد وسرطان الثدي

يعتبر ألم اليد من أحد المضاعفات بسبب علاج سرطان الثدي، ويصاحب شعور الألم الشعور بالتنميل أو الثقل والامتلاء، والشعور بضيق في مناطق اليد والزراع والصدر والإبط، ويحدث أيضا ألم اليد كأثر جانبي لجراحة سرطان الثدي والعلاج الإشعاعي لدى النساء.

وفي هذه الحالة يمكن تفاديها ببعض النصائح الطبية وهي الآتي:

  • لا يجب حمل أشياء ثقيلة.
  • الاهتمام جيدا بأي جرح أو خدش يصيب اليد.
  • يجب لبس ملابس مريحة وأن لا يتم الضغط على الأيد المصابة.
  • عدم إزالة شعر الإبط بأي وسيلة سوى وسيلة الماكينة.
  • يجب تجنب ارتداء أي شيء يضغط على الأيد المصابة.
  • يجب على المرأة التي تعرضت لجراحة إزالة سرطان الثدي عدم إجهاد اليد.
  • عدم أخذ أي حقن في اليد المصابة.
  • من الأهم على المريضة فعله هو ارتداء قفازات ضاغطة على اليد عند القيام بأي عمل لتفادي التورم والإصابة بالوذمة الليمفاوية.

ما هي اعراض سرطان الثدي اثناء الرضاعة؟

من النادر الإصابة بسرطان الثدي للأمهات المرضعة، ولكن تزداد مخاوف النساء من الإصابة بهذا المرض وهي مسؤولة عن طفل رضيع، ولكن لحسن الحظ نادرا ما تصاب الأم المرضعة بهذا المرض، أما إذا شكت المرأة بأنه يوجد أعراض لديها مثل ظهور كتل في الثدي أو الشعور بألم فقد يكون هذا بسبب إما عدوى بكتيرية أو بسبب انسداد إحدى الغدد اللبنية، فلا يجب على المرأة أن تقلق إلا إذا لاحظت أحد الأعراض التالية:

  • وجود الكتلة لأكثر من أسبوع.
  • ازدياد حجم الكتلة وثبات موقعها وزيادة ملمسها.
  • بعد علاج انسداد الغدد اللبنية ظهور كتلة مرة أخرى في نفس المكان.
  • تقشير نسيج الثدي.

علاج مرض سرطان الثدي

يوجد ثلاث أنواع مختلفة لعلاج سرطان الثدي هي:

  • العلاج الكيميائي.
  • العلاج بالاشعة.
  • الاستئصال الجراحي.

وأيضا يستخدم مسكنات لتخفيف أعراض الإصابة بسرطان الثدي، وكل هذه الطرق تؤدي لإصابة المريض بالإجهاد والضعف والشعور باستمرار بالدوار والغثيان وفقدان الوزن، لذلك من الضروري الفحص المستمر لكلا الجنسين فمن الممكن أن يصاب الرجال أيضا بسرطان الثدي.

يجب إجراء الفحوصات باستمرار للاطمئنان عند أي طبيب مختص، ويتم عمل الفحوصات بجهاز (الماموجرام والأشعة فوق الصوتية)، وأحيانا يضطر الطبيب لأخذ عينات من الورم لفحصها جيدا في المختبر، وتعتب كل هذه الإجراءات آمنة، ويمك للمرأة المرضعة الاستمرار في رضاعة طفلها أثناء عمل هذه الفحوصات، ومن الضروري استشارة الطبيب قبل اتخاذ أي خطوة.