تعليم

أثر الإنترنت على التعليم والتعلم

أثر الإنترنت على التعليم والتعلم وكذلك سلبيات وإيجابيات استخدام الإنترنت في التعليم، كما سنقوم بذكر مفهوم التعليم الإلكتروني، وكذلك سنقدم فوائد التعليم عبر الإنترنت، وكل هذا من خلال مقالنا هذا تابعونا.

أثر الإنترنت على التعليم والتعلم

– تمكين الطّالب والمعلّم من التّواصل معاً في أيّ وقتِ عند الحاجة.
– مساعدة الطّلّاب الخجولين أو الّذين يخافون من التّحدّث أمام الملأ، على إبداء آرائهم والتّعبير عن أفكارهم.
– التّخلّص من عائق الوقت، وإعطاء المعلّم الفرصة والوقت الكافي لنشر المعلومات الّتي يرغب بنشرها، من دون أن يأخذ وقت الحصّة بعين الحسبان.

سلبيات وإيجابيات استخدام الإنترنت في التعليم

1- سلبيّات استخدام الإنترنت في التعليم:
– يعاني الباحث من نقص في التنظيم المنطقي للمعلومات، مما يترتب عليه قضاء وقت في البحث عبر الإنترنت عن مواضيع متفرّقة، لذا قد يتشتّت التركيز عن الموضوع الأصلي؛ بسبب اختلاط المعلومات على صفحات الشبكة من دعائيّة وثقافيّة واقتصاديّة وتعليميّة.
– ويمكن أن يطور الطلاب عادات دراسة سيئة وموقف كسول من التعليم، فقد يظن البعض أنهم يستطيعون العثور على إجابات ودروس عبر الإنترنت.
– نسيان الطلاب لأساسيات الدراسة، إذ يفضل بعض الطلبة الاعتماد على أجهزة الكمبيوتر والإنترنت بدلاً من كتبهم ومعلميهم، ومعظمهم سيخطئون في كتابة الكلمات؛ لأنهم غالباً ما يستخدمون أدوات التدقيق الإملائي.
– رفع التحديات التعليمية، إذ لم يتمكن الأساتذة والمدرسون من مواكبة التكنولوجيا، وقد يحتاجون إلى إعادة تدريب أولئك الذين اعتادوا على استخدام أساليب التعليم التقليدي، فقد لا يستجيبون لطرق التعليم باستخدام التكنولوجيا، وقد يرون أنها تمثل تهديدًا لوظائفهم فيتجنبونها تمامًا.
إيجابيات استخدام الإنترنت في التعليم:
– تطوير التفكير الخلّاق:
أثبتت الدّراسات أنّ الإنترنت يطور التفكير الخلاق ويعزّز الجانب الإبداعي عند المتعلّمين؛ لما يوفّره من كمٍّ هائل للمعلومات، فهو يتجه نحو تنمية مهارات التفكير العلمي، كما ينمّي استراتيجيّات حلّ المسائل العالقة أو المشكلات التي تعترض عمليّةَ التعليم.
– المحاكاة الرقمية والنماذج:
في التعليم التقليدي يصعب أحيانًا على الطلاب الحصول على مفهوم، ومع استخدام المحاكاة والنماذج الرقمية ساعدت الطلاب ليس فقط على فهم مختلف التخصصات بصورة أفضل، ولكن أيضًا للتعرف على عجائب العالم الحديث.
– تسهيل طرق التعلم:
مدت التكنولوجيا يد العون للمعلمين الذين يجدون صعوبة في شرح بعض الأشياء في بعض الأحيان داخل حدود الفصل الدراسي المادي، ويمكن للمدرسين ذوي المهارات التقنية إعداد دروسهم باستخدام استراتيجية تضمين أنواع مختلفة من النص ونماذج النشاط وعناصر التحكم التفاعلية للطلاب.
– تحسين الاتصال بين المتعلم والمعلم:
تسهيل تدفق المعرفة سواء في الفصل الدراسي التقليدي أو الافتراضي، وذلك باستخدام أدوات التواصل عبر الإنترنت.
– توفر البحث المتقدم:
جعل الإنترنت تخزين البحوث أسهل للطلاب؛ لتحسين مهامهم ومشاريعهم عن طريق التكنولوجيا.
– تقييمات فعالة:
بمساعدة عمليات المحاكاة والنماذج الرقمية لا يتمكن المعلمون من إعداد الدروس بطريقة فعالة فحسب، بل يعرفون أيضًا مدى تقدم طلابهم، وتوجد برامج متوفرة يمكن للمدرسين من خلالها تقديم أو تلقي تقييمات لطلابهم في الوقت الفعلي، فقد صممت هذه البرامج لمساعدة المعلمين في تحديث جميع السجلات، على سبيل المثال عدد مهام التعلم المقدمة، وكم من الوقت يحتاج الطلاب لحلّ مشكلة، كما أنها وسيلة لمساعدة المعلمين على معرفة مقدار الوقت الذي يتطلبه سؤال معين من بعض الطلاب وهل هناك أيّ تحسّن.
– وفرة مصادر المعلومات:
وهو ما قدمه التطور التقني في مجال التعليم، مثل: الكتب الإلكترونيّة، والدوريّات، ووفرة قواعد البيانات، والموسوعات، والمواقع التعليميّة.
– يَسَّر سُبُل الحصول على المعلومات:
عن طريق الإتصال غير المباشر سواءً الكتابيّ أو الصّوتي أو سبُل التّخاطب بالصوت والصورة، وذلك عبر البريد الإلكتروني والبريد الصوتي.
– تطور عملية التعلم:
أدّى التعلّم عبرَ الإنترنت إلى تطور مذهل؛ لاشتماله على الخرائط والفيديوهات والأحداث العالميّة والموسيقى والطقس والوثائق لتزويد الباحثين بأدوات البحث والاكتشاف، وتمكينهم من التواصل مع المدارس والجامعات ومراكز البحث والمكتبات.

مفهوم التعليم الإلكتروني

التعليم الإلكتروني هو إيصال المعلومات للمتعلِّم عن طريق استخدام الوسائط الإلكترونية، وقد يكون استخدامها بصورة بسيطةٍ، مثل استخدام الوسائل الإلكترونية التي تساعد في عملية إلقاء الدروس، أو عرض المعلومات داخل الفصول التقليدية، كما ومن الممكن استخدام تقنيات الحاسوب أو التلفاز التفاعُليّ لبناء فصول افتراضية.
ويُعرّف التعليم الإلكتروني بأنّه توسيعٌ لمفهوم عملية التعلُّم، بحيث تتجاوز حدود جدران الصفوف الدراسية التقليدية وتتجه نحو بيئةٍ غنيةٍ بمصادر مُتعددة؛ حيث تمتلك تقنيات التعليم التفاعلي عن بُعد دوراً أساسياً في إعادة صياغة دور المتعلِّم والمُعلِّم، ويظهر هذا من خلال استخدام تقنيات الحاسوب في إدارة أو اختيار عملية التعليم، ومن الجدير بالذكر أنّ التعليم الإلكتروني لا يعدّ بديلاً عن المُعلِّم، بل إنّه يعمل على تعزيز دور المعلِّم كموجّهٍ ومُشرفٍ في عملية التعليم.

فوائد التعليم عبر الإنترنت

– يعد الإنترنت مصدراً هاماً بالنسبة للمعلمين، والطلاب من أجل الحصول على معلومات حيث ساعدت الكثير من المواقع الإلكترونية على توفير معلومات مميزة لمختلف التخصصات و المراحل التعليمية.
– ساعدت مواقع التواصل الاجتماعي في فتح باب التواصل بين كل من الطلاب، والمعلمين، وكذلك بين المعلمين، وبين الإدارات التعليمية.
– منحت شبكة الإنترنت للطلاب فرصة التعبير عن آرائهم.
– سهل للباحثين الحصول على مراجع، وأبحاث و رسائل علمية سابقة بالإضافة إلى الاشتراك في المكتبات الإلكترونية للاطلاع على الكتب.
– ساعد الإنترنت المعلمين فرصة التخلص من الوسائل التعليمية التقليدية، والاعتماد على الوسائل و الأدوات التكنولوجية الحديثة في التعليم، وبالطبع استفاد الطلاب من ذلك استفادة هائلة حيث أصبحت الحصة الدراسية أكثر متعة، وساعدهم هذا على التخلص من الملل.
– ساعد ذوي الاحتياجات الخاصة في الحصول على المعلومات، ومتابعة كل ما يحدث داخل القاعات الدراسية أولاً بأول دون التقيد بالذهاب إلى المدرسة وكذلك يمكن للطلاب التعرف على نتائجهم من خلال شبكة الإنترنت.
– ويمكن الاعتماد على الإنترنت في تطوير المناهج التعليمية.

ظهرت المقالة أثر الإنترنت على التعليم والتعلم أولاً على مواضيع.