القسم الطبي

هل تحليل البول يكشف التهاب البروستاتا

هل تحليل البول يكشف التهاب البروستاتا

بحسب رأي العديد من الأطباء فيمكن لتحليل البول الكشف عن التهاب البروستاتا.

نبذة عن التهاب البروستاتا

والتهاب البروستاتا هو اضطراب يحدث في غدة البروستاتا، بحيث يكون مصحوباً بألم التهابي، ويتسبب التهاب البروستاتا في أغلب الأوقات في حدوث صعوبة في التبول، أو وجود ألم عند التبول، ووجود ألم متقطع في المنطقة الأربية أو الحوض أو الأعضاء التناسلية، وترجع في العديد من حالات التهاب البروستاتا عن العدوى البكتيرية.

أما فيما يخص غدة البروستاتا فهي غدة تقع تحت المثانة مباشرة عند الرجال، وهي بحجم حبة الجوز تقريباً، وتلك الغدة تحيط بالجزء العلوي من أنبوب تفريغ البول من المثانة، والذي يدعى “الإحليل”، وتعمل البروستاتا على تكوين نوع من الإفرازات الجنسية، والتي يتم إضافته للسائل المنوي.

أنواع التهاب البروستاتا

توجد العديد من أنواع التهاب البروستاتا، من بين تلك الأنواع ما يلي.

  • التهاب البروستاتا البكتيري الحاد: هو نوع من العدوى البكتيرية التي تصيب غدة البروستاتا، وتكون مصحوبة بأعراض مفاجئة وحادة في الأغلب.
  • التهاب البروستاتا البكتيري المزمن: هو نوع من العدوى البكتيرية المستمرة أو المتكررة الظهور، والتي تكون مصحوبة بأعراض أقل حدة عن النوع السابق.
  • متلازمة التهاب البروستاتا: كما يلقبه البعض بآلم الحوض المزمن، وهو مجموعة من الأعراض المستمرة والمتكررة في الظهور لألم منطقة الحوض والمسالك البولية، ويحدث ذلك مع عدم وجود أي دلائل للعدوى البكتيرية.
  • التهاب البروستاتا عديم الأعراض: هو مجموعة من مؤشرات للإصابة بالتهاب البروستاتا، ولكن تحدث دون وجود أعراض للالتهاب نفسه.

كيف اعرف ان لدي التهاب في البروستاتا

يمكنك عن طريق تتبع أعراض أو مؤشرات التهاب البروستاتا- عافانا الله وإياكم- ومن بين أشهر أعراض التهاب البروستاتا بأنواعه المختلفة ما يلي.

  • شعور المريض بألم شديد مصاحب لحرقان عند القيام بعملية التبول، تلك الحالة التي يلقبها الأطباء “حالة عسر التبول”.
  • شعور المريض بصعوبة في عملية التبول، كأن يكون البول متقطر أو متقطع.
  • يكون المريض كثير التبول، وبالأخص في فترة الليل، وهذا المسمى “بالبوال الليلي”.
  • يكون المريض دائم الإحساس بالحاجة للتبول بشكل ملح.
  • يتبول المريض بالتهاب البروستاتا بول لونه يميل إلى اللون البني، أو أن يكون البور غائم.
  • يبدأ ظهور الدم في البول من المريض.
  • يشعر المريض بآلام شديدة في منطقة البطن، أو المنطقة الأربية أو أسفل الظهر.
  • قد يشعر المريض بألم في المنطقة الموجودة بين كيس الصفن والمستقين، والملقبة باسم منطقة “العجان”.
  • يحس المريض بألم مزعج في القضيب أو في الخصيتين.
  • يشعر المريض بألم شديد أثناء عملية القذف.
  • قد تصل الأعراض في الحالات المتقدمة إلى الحمى والقشعريرة، مع وجود آلام في العضلات، وبوجه عام أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.

كيف يتم الكشف عن البروستاتا

يتم الكشف عن البروستاتا عن طريق أن يقوم الطبيب بسؤال المريض بعض الأسئلة التفصيلية عن الأعراض، ثم ينتقل إلى الاختبار المبدئي، والذي من المتوقع أن يحتوي هذا الكشف عما يلي.

  • يقوم الطبيب بالقيام بفحص المستقيم الرقمي، ثم يقوم الطبيب بإدخال إصبع في المستقيم؛ ويكون ذلك الإجراء للتحقق من تضخم البروستاتا من عدمه.
  • ثم يقوم الطبيب لطلب عمل اختبار بول من المريض، فتحليل عينة البول يمكن أن يساعد في استبعاد وجود عدوى، أو وجود أعراض مشابهة أخرى.
  • ثم يقوم الطبيب بطلب عمل اختبار دم من المريض؛ ويكون ذلك حتى يتأكد الطبيب من خلو المريض من وجود أي مشكلات في الكلى.
  • ثم يقوم الطبيب بطلب عمل اختبار الدم لمستضد البروستاتا النوعي من المريض، ومستضد البروستاتا النوعي ذاك هو عبارة عن، مادة يتم إنتاجها في البروستاتا، وتزداد مستوياتها عندما تكون البروستاتا تعاني من التضخم، ولكن يمكن أيضاً أن يعود سبب ارتفاع معدلات مستضد البروستاتا النوعي إلى إجراء المريض عمليات مؤخراً، أو أن يكون المريض مصاباً بعدوى أو جراحة أو الإصابة بسرطان البروستاتا.

أسباب مرض التهاب البروستاتا

يرجع سبب التهاب البروستاتا للعديد من الأسباب، والتي منها ما يلي.

  • يمكن أن ينتج التهاب البروستاتا عن وجود تسرب للبكتيريا الموجودة في المسالك البولية إلى البروستاتا.
  • كما يمكن أن ينتج التهاب البروستاتا عن الامتداد المباشر للمستقيم أو الانتشار اللمفاوي.
  • كما يمكن أن ينتج هذا المرض نتيجة انتقال بعض الكائنات الحية إلى البروستاتا نتيجة العلاقة الجنسية، وتلك الكائنات مثل ما يلي.
    • النيسرية البنية.
    • المندثرة الحثرية.
    • فيروس نقص المناعة البشرية..

عوامل خطر مرض التهاب البروستاتا

هناك بعض الأعرض التي عند حدوثها تشير إلى وجود خطر على البروستاتا، ويسهل تعرضها للالتهاب في مثل تلك الحالات، والتي يستحسن عند الوصول إليها محاولة الكشف المبكر عن وجود أي مشكلة في البروستاتا، وتلك الأعراض هي كما يلي.

  • كأن يكون الشخص لديه تاريخ سابق في التهاب البروستاتا.
  • أن يكون للشخص تاريخ بالإصابة بالتهاب المسالك البولية، والذي يرمز له بالرمز uti في فترة سابقة وقريبة.
  • أن يكون الشخص قد قام باستخدام القسطرة البولية في إجراء بولي في فترة حديثة.
  • وجود تضخم في حجم البروستاتا.
  • يكون الشخص ممارساً للجنس الشرجي.
  • وجود أي خلل من الناحية الهيكلية أو الوظيفية في المسالك البولية.
  • مرض الشخص بالجفاف.
  • تعرض الشخص لصدمة أو إصابة في منطقة الحوض نتيجة ركوب الخيل أو الدراجات بأنواعها.

هل يمكن الشفاء من التهاب البروستاتا نهائيا

لا يمكن التحديد في حالة إمكانية علاج التهاب البروستاتا بشكل نهائي من عدمه، ويرجع ذلك لأن نسبة كبيرة من المرضى بعد استجابة أجسامهم للعلاج، تعود ذات الأعراض في الظهور لهم مرة أخرى، ولكن يؤكد الاطباء على أنه كلما كان الكشف عن المرض في مراحله الأولى كلما كان أفضل في التخلص من المرض، والعلاج منه بشكل نهائي.

طرق علاج التهاب البروستاتا بالأدوية

يعتمد الطبيب في محاولته لعلاج التهاب البروستاتا على أن يقوم بتحديد المسبب الأول في حدوث المرض، فبعد أن يقوم الطبيب بتحديد المرض، وتشخيص وفهم سببه، يقوم بوصف بعض الأدوية التي تعمل على التعامل مع مسببات المرض، ومع المرض، ومن بين تلك الأدوية التي يتم وصفها للمريض بالتهاب البروستاتا ما يلي.

المضادات الحيوية

  • يقوم الأطباء بوصف المضادات الحيوية التي تم تناولها عن طريق الإبر الوريدية أولاً.
  • ثم يطلب استخدام المضادات الحيوية التي يتم تناولها عن طريق الفم، ولمدة زمنية قد تصل إلى شهر غالباً.
  • أما في حالة استمرار الأعراض لما بعد ذلك فيقوم الطبيب بوصف المضادات الحيوية، ولكن مع التقليل في الجرعة وعلى مدى طويل.

حاصرات ألفا

  • يعمل هذا النوع من الأدوية على المساعدة على إرخاء أجزاء محددة من المسالك البولية.
  • كما تساعد تلك الأدوية في تقليل الانسداد الذي ينتج عن تضخم البروستاتا، والذي قد يؤدي إلى التهاب المسالك البولية مع التهاب البروستاتا.

أدوية مضادات الالتهاب خالية من الستيرويد

قد تساعد تلك المضادات- التي لا تستلزم وصفة طبية- في التخفيف من أي التهاب أو تورم في البروستاتا الملتهبة.

مسكنات الألم

مع الأسف مثل هذا النوع من الأمراض يسبب لحامله أنواع قوية من الألم، فيمكن في بعض المراحل المتطورة أن ينصح الطبيب المريض بتناول أنواع من المسكنات حتى يتمكن من استكمال يومه.

المراجع

  1. 1