إسلاميات

متى بدأ التاريخ الهجري ولماذا

متى بدأ التاريخ الهجري ولماذا

يمكن التعرف على متى بدأ التاريخ الهجري ولماذا من خلال السطور القادمة:

  • كان هناك تقويم عربي وبه أشهر، ويتم تسميتها بأسماء محددة، وذلك قبل زمن النبي صلى الله عليه وسلم.
  • كان يتم استخدام أسماء تقليدية بدلاً من الأرقام، حيث تم تعريف العام الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم بعام الفيل، وسمي عام الهجرة بإذن السفر.
  • بعد الهجرة بحوالي ما يقرب من 17 عاماً عملت الشكوى التي كان يقدمها أبي موسى الأشعري على دفع الخليفة عمر بن الخطاب على إلغاء ممارسة التقوم الذي يعتمد علة تسمية السنوات، والعمل على تأسيس زمن جديد.
  • كانت هناك العديد من المقترحات حول التقويم الهجري، وتم اقتراح أن يكون التاريخ من سنة ميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أو وفاته.
  • اقترح الإمام علي بن أبي طالب أن تكون بداية التقويم الهجري من العام الذي هاجر فيه المسلمون والمسلمات وعملوا على تأسيس أمة إسلامية في المدينة.
  • ومن ثم تمت المناقشة حول ترتيب الأشهر داخل التقويم الهجري، وكان يتم اقتراح أن يبدأ التقويم الهجري بشهر رجب، حيث إنه كان من الشهور المقدسة لدى المسلمين في تلك الفترة.
  • وكان هذا الاقتراح الناجح كان من قبل الخليفة عثمان بن عفان، وتمت مواصة ترتيب الأشهر التي تم تأسيسها، حيث بدأ التقويم الهجري من شهر محرم وتم اعتماد هذا التقويم من قبل الخليفة عمر بن الخطاب.

أول من وضع التاريخ الهجري

  • أول من وضع التقويم الهجري، وهو التقويم الذي يعتمده الشعب الإسلامي، كان الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو الخليفة الثاني للمسلمين.
  • تم توضع التقويم الهجري على أساس الأشهر العربية التي كانت تعرف في الوقت السابق، ولكن كان التاريخ الهجري عند المسلمين كان عند هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.
  • وتعتبر هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة هي من أهم الأحداث في التاريخ الإسلامي، حيث كانت بداية جديدة للشعب الإسلامي التي كانت تقوم على المودة والتسامح والمودة والرحمة.
  • تم وضع أول شهور التقويم الهجري هو شهر محرم، حيث كان موافق 16 من شهر يوليو في عام 622 ميلادياً.

قصة التاريخ الهجري

  • كان التحدث عن وضع تقويم هجري كان في عهد الخليفة الثاني للمسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث شجعه أبو موسى رضي الله عنه عندما قال له “يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ”.
  • عمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على جمع الناس، واختلفت الآراء حيث قال البعض أن يبدأ التقويم الهجري بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال البعض الآخر أن يبدأ التقويم الهجري بعام الهجرة.
  • قال الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الهجرة عملت على التفريق بين الحق والباطل وبالتالي سوف يتم البدء بها وكانت في السنة 17.
  • ومن ثم تم الاتفاق على بدأ التقويم الهجري بشهر محرم.
  • وروي أن هناك رجل جاء من اليمين حيث قال: “رأيت باليمن شيئًا يسمونه التاريخ يكتبونه من عام كذا وشهر كذا، فقال عمر بن الخطاب: هذا حسن فأرِّخوا، فلما جمع على ذلك قال قوم: أرِّخوا للمولد، وقال قائل: للمبعث، وقال قائل: من حين خرج مهاجرًا، وقال قائل: من حين توفي، فقال عمر بن الخطاب: أرِّخوا من خروجه من مكة إلى المدينة، ثم قال: بأي شهر نبدأ؟ فقال قوم: من رجب، وقال قائل: من رمضان. فقال الخليفة عثمان بن عفان: أرخوا المحرم فإنه شهر حرام وهو أول السنة ومنصرف الناس من الحج”.

استخدام التقويم الهجري

  • توجد العديد من الدول الإسلامية تستخدم التقويم الهجري كتقويم رسمي لبلادها، حيث إنه يتم استخدامه في دول العالم الإسلامي، ويوجد بعض الدول الإسلامية الأخرى تستخدمه لكي تحدد مواعيد المناسبات الدينة المهمة.
  • ارتبط التقويم الهجري بالكثير من المناسبات والشعائر الدينة الخاصة بالمسلمين، ومنها الحج في ذي الحجة، والصوم في شهر رمضان المبارك.
  • وعلى الرغم من ذلك فإن في التعاملات الرئيسية يتم التعامل بالتقويم الميلادي، وذلك بسبب التوسع حيث يشمل التاريخ الميلادي كافة دول العالم، ولكن التقوم الهجري يختص بدول العالم الإسلامي فقط.

أهمية التاريخ الهجري

  • يرتبط التقويم الهجري بالعديد من الفرائض التي يتم فرضها على المسلمين في بعض المناسبات الدينة.
  • حيث يتم فرض الصوم في الشهر التاسع من العام الهجري، وهو شهر رمضان المبارك، ويكون واجب على كل مسلم قادر القيام بفريصة الصوم وعدم التهاون.
  • وقد فرض الله سبحانه وتعالى فريضة الحج، في شهر ذي الحجة حيث يقوم المسلمين في هذا الشهر بالقيام بالحج وزيارة بيت الله الحرام، ويكون الحج فرض على كل مسلم قادر.
  • وأعياد المسلمين، حيث يوجد عيدين للمسلمين، والعيد الأول هو عيد الفطر ويكون بعد شهر رمضان مباشرة، ويكون في شهر شوال، والعيد الثاني هو عيد الأضحى ويكون بعد الوقوف بعرفة، وهو يكون في شهر ذي الحجة.

ترتيب أشهر التقويم الهجري

يمكن التعرف على ترتيب أشهر السنة الهجرية على النحو التالي:

  • محرم: هو بدراية السنة الهجرية، وهو من الأشهر الحرم الذي يحرم القتال بها.
  • صفر: هو ثاني أشهر السنة الهجرية، وتم تسميته بهذا الاسم لأن العرب كانوا يتركون بيوتهم، للخروج للحرب، وكانو يتركون البيون خالية.
  • ربيع الأول: سمي بهذا الاسم لأنه جاء في الربيع.
  • ربيع الآخر: تم تسميته بهذا الاسم لأنه يلي ربيع الأول.
  • جمادى الأولى: سمي بذلك بسبب وقوعه في فصل الشتاء.
  • جمادى الآخرة: سمي بذلك لأنه يتبع جمادى الأول.
  • رجب: سمي بذلك لأن في شهر رجب كان المسلمين يعملون على رجب رماحهم، ونزع النصل والتوقف عن القتال لأنه من الشهور الحرم.
  • شعبان: يقال أنه سمي بهذا الاسم لأن العرب كان يتشعبون القتال بعد الامتناع عنه في شهر رجب.
  • رمضان: هو شهر الصيام في الدين الإسلامي الحنيف، ويكون واجب على كل مسلم قادر، وتم تسميته بهذا الاسم بسبب شدته وقسوته ووقوع الحر به وسطوع الشمس.
  • شوال: هو شهر عيد الفطر عند المسلمين، وتم تسميته بهذا الاسم بسبب تشول الإبل به.
  • ذو القعدة: هو أو الأشهر الحرم، وسمي بذلك لأن المسلمين تقعد فيه عن القتال.
  • ذو الحجة: هو الشهر الذي يقوم المسلمين به بأداء مناسك الحج، يوجد به عيد الأضحى المبارك، وتم تسميته بهذا الاسم لأن المسلمين يقومون بأداء الحج به.

تقسيم الأشهر الهجرية

  • السنة الهجرية تتكون من اثنا عشر شهرا حيث قال الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)، ويمكن أن يتم قسم الأشهر الهجيرية إلى قسمين أساسين، ويمكن توضيح ذلك من خلال ما يلي:

الأشهر الحرم

الأشهر الحرم، هم أربعة أشهر متتالية، وهي ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ويوجد شهر منفرد وهو شهر رجب.

تم تسميتها بالأشهر الحرم لأن العرب في الجاهلية، كانوا يعظمون تلك الأشهر، ويقدسونها ويحرمون القتال بها، ويمتنعون عن المعاصي وسفك الدماء والحروب.

واستمر الحال بعد اعتناق الدين الإسلامي الحنيف، حيث أن القتال في تلك الأشهر يكون محرم، ولا يجوز القتال والجهاد إلا بعد مرور تلك الأشهر حيث قال الله سبحانه وتعالى: (فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.

الأشهر الحل

وهي الأشهر التي يحل فيها القتال والجهاد في سبيل الله، حيث كان عند الجاهلية والإسلام يحل القتال في تلك الثمانية أشهر والتي يمكن عرضها على النحو التالي:

  • صفر.
  • ربيع الأول.
  • ربيع الآخر.
  • جمادى الأولى.
  • جمادى الآخرة.
  • شعبان.
  • رمضان.
  • شوال