إسلاميات

حكم شراء سهم تاسي الإسلامي اسلام ويب

ما هو مؤشر تاسي الإسلامي؟

مؤشر تاسي الإسلامي هو أحد المؤشرات التي تم إطلاقها من قبل شركة تداول السعودية، وأعلنت أنه متوافق مع أحكام وضوابط الشريعة الإسلامية، يعمل المؤشر على تتبع الأداء الخاص بالشركات، والتي تتوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية والمدرجة في سوق الأسهم الرئيسية، لكنه لا يعد بديل عن المؤشرات الرئيسية أو مؤشرات السوق المالي الحالي بل هو عامل مساعد لهم. 

يعد مؤشر تاسي من بين مؤشرات السوق الرئيسية، ويتم فحص أداء وأهلية الشركات من خلاله وفقًا لمجموعة من الضوابط والمعايير الموضوعة والموحدة للاستثمار بعد الموافقة عليها من قبل اللجنة الشرعية الاستشارية، يستخدم المؤشر كإحدى الأدوات الإرشادية للمشاركين في سوق المال من أجل مساعدتهم على اتخاذ القرارات الاستثمارية الصحيحة وذلك في المنتجات التي تتوافق مع أحكام ومعايير الشريعة الإسلامية، لذلك هو بمثابة أساس للعديد من المنتجات المالية بالسوق من بينها صناديق المؤشرات التي يتم تداولها في السوق المالي السعودي. 

حكم شراء سهم تاسي الإسلامي اسلام ويب 

قبل شراء الاسهم يدور سؤال هام في أذهان الكثيرين وهو ما حكم شراء سهم تاسي الإسلامي اسلام ويب وقد تم الإجابة عن هذا السؤال كالآتي: وضعت اللجان الإسلاميّة شرطين أساسيين يجب توافرهما عند شراء أسهم تاسي أو غيرها من الأسهم، وهذين الشرطين يجب تحقيقها حتى يكون التعامل مع سهم تاسي الإسلامي مباح، والشرطين هما: أن يكون النشاط الذي تزاوله الشركة مباحًا، وأن لا تكون الشركة ممن يضعون جزءًا من مال المساهمين في البنوك الربوية المحرّمة، لأخذ فائدة منهم وإضافتها إلى أرباح المساهمين لديهم، فمتى ما توافر هذين الشرطين فإن شراء أسهم من شركة تاسي الإسلامي أو غيرها من الشركات مباح. 

كذلك هناك إجماع بين الفقهاء حول حرمة شراء الأسهم من الشركات التي تعمل بصورة غير مشروعة أو تبيع أي من المنتجات المحرمة مثل التبغ وغيرها من المنتجات وايضًا الشركات التي تتعامل بالربا، وإذا قام الشخص بشراء سهم من هذه الشركات وهو لا يعلم فعليه الخروج منها على الفور بمجرد العلم. 

حكم الأسهم ابن باز 

حرم ابن باز التعامل بالأسهم الربوية ولا يجوز الاشتراك فيها، بالإضافة إلى تحريم التعامل مع كافة البنوك التي تتعامل بالأرباح على أساس الربا لذلك شراء الأسهم منهم ايضًا حرام ونوع من الإثم والعدوان ولا يجب معاونتهم والتعامل معهم. 

لذلك يفضل الذهاب إلى البنوك الإسلامية والتي لا تتعامل بالمعاملات الربوية، لذلك يجب على كافة المسلمين أن يأخذوا الحذر و يتحروا الدقة في كافة التعاملات المالية حيث أن هناك العديد من الشركات أو البنوك الربوية والربا أمر محرم بغير شك ولا يرضى الله ورسوله عنه، وهناك العديد من أنواع التعاون سواء بالمساهمة وبذل المال أو بالكتابة أو حتى بالوظيفة والمشاركة وكل هذه الأمور غير جائزة، وقد لعن الرسول صل الله عليه وسلم كاتب الربا وآكله وموكله وشاهده، لأنهم متعاونين في نشر الربا والتعاون على الإثم والعدوان من الأمور المحرمة في الشرع.