أدبيات

تعبير عن بينوكيو بالفرنسية

تعبير عن بينوكيو بالفرنسية كما سنتعرف في هذا المقال على ملخص قصة بينوكيو بالانجليزي و قصة بينوكيو الحقيقية و تحليل قصة بينوكيو كل ذلك في هذه السطور التالية.

تعبير عن بينوكيو بالفرنسية

L’histoire de Pinocchio raconte l’histoire d’une personne qui travaille avec des poupées en bois et souhaite ardemment avoir un enfant et l’élever. Et un jour, il fabriqua une poupée en bois et souhaita à Dieu qu’elle devienne un vrai garçon. Et dès qu’il s’est réveillé un jour, il a trouvé son rêve devenu réalité, alors j’ai nommé cet enfant Pinocchio, et ici l’histoire commence. Ce gamin était méchant et drôle à la fois, il a travaillé avec quelqu’un dans un cirque et a obtenu des pièces d’or. Mais certaines personnes l’ont suivi pour l’obtenir, et dès que l’occasion s’est présentée, elles l’ont fait et ont attaché Pinocchio à un arbre.
Une bonne fée vivant parmi les arbres a entendu le cri de l’enfant ou de la poupée Pinocchio, et elle l’a sauvé. Mais je lui ai dit de ne pas mentir pour devenir un bon garçon, et ici Pinocchio a trouvé un magicien qui dit aux enfants qu’il les emmènera au pays des jeux. Pinocchio monte avec le magicien mais le trouve en train de transformer les enfants en choses étranges et de les utiliser à son avantage. Pinocchio a sauté dans la mer et a été dévoré par une baleine, et après mûre réflexion, il est venu à la solution de la sortie. Il avait une bougie, alors il l’a mise près du nez de la baleine jusqu’à ce qu’elle éternue et sorte de son estomac et promette d’être bonne.
En effet, la bonne fée est venue un jour et l’a transformé en un vrai garçon pour vivre heureux avec son père.

ملخص قصة بينوكيو بالانجليزي

of a boy, where Giibito wants to make him like his son. Gipito named this boy Pinocchio and spoke of the great shock and exhilarating joy of finding that the doll could move and speak like a real human being, as if a great magic had been shed by the blood of the soul, and if some strange events happened to Pinocchio,
الترجمة باللغة العربية
يبني جيبيتو نجار ماهر دمية على شكل دمية تملأ وحدته. يخلق جيبيتو دمية جميلة جدًا على شكل صبي ، حيث يريد غيبيتو أن يجعله مثل ابنه. أطلق جيبيتو اسم هذا الفتى بينوكيو وتحدث عن الصدمة الكبيرة والفرح المبهج عندما اكتشف أن الدمية يمكن أن تتحرك وتتحدث كإنسان حقيقي ، كما لو أن سحرًا عظيمًا قد ألقيت بدماء الروح ، وإذا حدثت بعض الأحداث الغريبة إلى بينوكيو .

قصة بينوكيو الحقيقية

صنفت قصة الطفل المصنوع من الخشب بينوكيو (pinocchio) كواحدة من أشهر قصص الأطفال على الإطلاق، حيث حققت #شخصية_بينوكيو شهرة عالمية بفضل الرسوم الكرتونية التي أنتجتها مؤسسة #ديزني في حدود سنة 1940.
وتروي القصة التي نقلتها مؤسسة ديزني (disney) حياة نجّار كان فقيرا طاعنا في السن ويعاني الوحدة، فكر بصناعة دمية خشبية على شكل طفل صغير ليتخذها رفيقة من خيال بقية حياته.
وتحققت رغبة هذا العجوز عندما لاحظت حورية حزنه فنفخت الروح في جسد الدمية الخشبية ليظهر بعدها بينوكيو والذي سيخوض في بقية القصة مجموعة من المغامرات ليثبت حسن أخلاقه ويحصل في النهاية على جسد إنسان.
وبينما حملت قصة ديزني في طياتها مغامرة شيقة ونهاية سعيدة، اختلفت القصة الحقيقية لبينوكيو عن ذلك تماما، فمن خلال الفيلم الكرتوني الذي أطلق سنة 1940، عمدت مؤسسة ديزني إلى تحريف القصة الحقيقية، والتي يعود تاريخ ظهورها إلى ثمانينات القرن التاسع عشر في إيطاليا.
كما يعود تاريخ ظهور قصة مغامرات بينوكيو (The Adventures of Pinocchio) إلى الفترة ما بين سنة 1881 و1883، حيث لم يتردد الكاتب الإيطالي والمنحدر من منطقة فلورنسا كارلو كولودي (Carlo Collodi) في تأليف هذه القصة ليبرز صعوبة تربية الأبناء، ومعاناة الأولياء مع أطفالهم المشاغبين.
وفي حقيقة الأمر لم يعرف الكاتب الإيطالي كولودي طعم الأبوة مطلقا، حيث لم يرزق الأخير بأبناء، ومن خلال قصة الطفل المشاغب بينوكيو سعى المبدع الإيطالي إلى خلق تجسيد لفلسفة جان جاك روسو (Jean-Jacques Rousseau) التي نقلها في كتابه الشهير Emile, or On Education والذي يعود تاريخ ظهوره لسنة 1762.
وأثار الفيلسوف الفرنكوفوني جان جاك روسو بعد نشر كتابه أزمة حقيقية بسبب مسألة التربية التي سرعان ما برزت عقب الثورة الفرنسية.
وباشر كارلو كولودي مهمة تأليف القصص وترجمتها منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، حيث قدم الأخير العديد من القصص الرائعة التي أعجب بها الأطفال.
وفي حدود سنة 1881، راسل كولودي صديقا له عمل كمسؤول بإحدى صحف #روما ليعرض عليه فكرة تخصيص صفحة الأطفال بالجريدة، وذلك من أجل نقل بعض القصص الرائعة.
ولقيت الفكرة إعجاب الجميع، ليبدأ المؤلف الإيطالي بمهمة نشر أجزاء من قصة الطفل الخشبي بينوكيو.
وبحسب ما جاء في القصة الحقيقية والأصلية لبينوكيو، أقدم السيد جيبيتو (Mister Geppetto)، والذي كان نجّارا فقيرا طاعنا في السن ووحيدا على صناعة دمية الطفل بينوكيو، انطلاقا من خشبة استخرجت من شجرة صنوبر حصل عليها في وقت سابق من عند جاره.
منذ البداية، تميز بينوكيو بطابعه السيئ، فحال إتمام العمل على قدميه أقدم الأخير على ركل صانعه السيد جيبيتو.
وبعد أن تعلم المشي، فرّ بينوكيو من منزل والده جيبيتو نحو المدينة، وهناك تعرضت الدمية الخشبية للاعتقال من قبل رجال الشرطة الذين لم يترددوا لحظة واحدة في فتح تحقيق حوله.
إثر ذلك، أقدمت الشرطة على اعتقال السيد جيبيتو بعد اتهامه بسوء معاملة ابنه بينوكيو ليجد النجار العجوز نفسه في السجن.
وبعد عودته إلى منزل والده، أقدم بينوكيو على قتل شخصية الصرار الناطق بعد أن سحقه بمطرقة.
وبهذه الحركة قتل بينوكيو ضميره، حيث مثّل الصرار الناطق والذي عاش بالمنزل منذ أكثر من 100 عام صوت الخير والحكمة.
إلا أن بينوكيو غطّ مرة في نوم عميق قرب الموقد، واحترقت قدماه، ومع خروج والده جيبيتو من السجن، حصلت الدمية الخشبية على زوجين جديدين من الأرجل، إلا أنه واصل سلسلة أعماله السيئة كالسرقة، والكذب، والهرب من المدرسة، وبسبب ذلك تعرض الصبي الخشبي للسجن، والضرب، والتجويع قبل أن يشنق في النهاية عند الجزء السابع عشر على جذع شجرة.
ولقيت قصة بينوكيو رواجا كبيرا بين الأطفال، ولم يكن المحرر والمسؤول بالصحيفة راضيا عن النهاية التعيسة ليطلب عقب ذلك من كارلو جيبيتو تغيير النهاية وإضافة أجزاء أخرى إليها والتفكير في نهاية سعيدة قبل تجميع كل الأجزاء في كتاب واحد.
فيما لم يتردد المؤلف الإيطالي في إضافة أكثر من عشرة أجزاء أخرى للقصة، نجا من خلالها بينوكيو من الموت على حبل المشنقة عقب تدخل إحدى الحوريات من أجل إنقاذه.
وشهدت الأجزاء التالية تراجع دور الوالد جيبيتو لصالح الحورية التي أصبحت بمثابة الأم.
وفي بقية القصة، تحسّنت تصرفات بينوكيو تدريجيا، وتعلّم عددا من الخصال منها الصدق، والوفاء، ومد يد المساعدة لغيره. ولذلك كافأته الحورية ومنحته جسد إنسان حقيقي.

تحليل قصة بينوكيو

مسلسل كولودي الأصلي ، والذي كان يحمل عنوان Le avventure di Pinocchio: storia di un burattino (“The Adventures of Pinocchio: The Story of a Puppet”) ، كان من المفترض أن يكون بمثابة تحذير ضد السلوك السيئ ، وقد انتهى بإعدام المشنوق بينوكيو، وعلى الرغم من هذا ترتب على خيبة أمل معجبي القصة إصرار ناشري كولودي على إحياء بينوكيو مرة أخرى ومواصلة مغامرات تلك الدمية.
ومثل الكثير من حكايات توسكان الشعبية، قدم بينوكيو دروس أخلاقية هامة إلى للأطفال ومن أمثلة تلك الدروس أن العصيان لا ينفع، وقول الأكاذيب لا يكون حكيماً في أغلب الأحيان، والأولاد الذين يعتنون بوالديهم ويحبونهم سوف يكافأون، وعلى الرغم من هدفها التربوي، تبقى القصة كلاسيكية خالدة، والتي قد تمت ترجمتها إلى أكثر من لغة، وكانت النسخة باللغة الإنجليزية قد ظهرت للمرة الأولى في عام 1892م.
وتم إصداره تحت العديد من العناوين. علاوة على ذلك ، تم تكييف الكتاب للمسرح والتليفزيون السينما والتلفزيون والمسرح، والجدير بالذكر أن فيلم ديزني هو الفيلم الأكثر شهرة ، على الرغم من اختلافه بشكل كبير عن الكتاب، وهو أكثر قتامة ويصور شخصية بينوكيو على أنه أكثر عدوانية وأنانية، مع أنه الكتاب يحتوي على بعض التهريج الفكاهي الغائب عن نسخة ديزني.

ظهرت المقالة تعبير عن بينوكيو بالفرنسية أولاً على مواضيع.