القسم الطبي

تجربتي مع الشوكة العظمية

تجربتي مع الشوكة العظمية

  • يذكر أحد المصابين بالشوكة العظمية، أو ما يسمى بإصابة المهماز العقبي، يبلغ من العمر قرابة 74 عاماً،بأنه بحكم عمله كان يقف لفترات زمنية طويلة يومياً، قد تصل في بعض الأحيان إلى 8 ساعات بدون راحة، وقد عانى من الألم في أسفل القدمين، وبالأخص في منطقة الكعبين، وقد حذره الأطباء من التدخل الجراحي، فهو نوع من الجراحة الغير مفضلة لحالته، وكان يتناول العديد من الأدوية التي تساعده على تقليل الشعور بالألم حتى يتمكن من المواصلة في عمله، حتى نصحه أحد الأطباء أن يقوم بعلاج المشكلة عن طريق النبضات فوق الصوتية، مثله كمثل الحصى في الكلى، وكان هذا العلاج سحرياً- على حد تعبيره-.
  • كما يذكر شخص آخر يبلغ من العمر قرابة 76 عاماً، كان يعاني من الشوكة العظمية، أنه لم يكن يحصل على أي علاج فعال لمرضه، لكنه استخدم طريقة جديدة في علاج هذا الألم، وكان يضع تحت قدمه كرة تنس ويظل يدحرجها طيلة 3 مرات بشكل يومي، ثم يقوم بعد ذلك بالإمساك بالكرة بكلتا قدميه قرابة 15: 20 مرة، واستمر على هذا مع نقع قدميه في ماء فاتر مخلوط بالملح، ولكن كل ذلك لم يجد معه بأي فائدة.
  • كما يذكر آخر كان يعاني من ذات المرض، ولكنه يبلغ من العمر قرابة 65 عاماً، أ،ه كان يزور طبيباً عظيماً، فشخص إصابته على أنها التهاب اللفافة الأخمصية، وطلب ربط الكعبين بشكل محكم، وفي الصباح بدأ الألم يتلاشى بشكل ملحوظ، وفي غضون الأسبوع كان الألم قد اختفى تماماً، وعادت القدمين لسابق عهدها، وصاحب تلك التجربة ينصح الجميع بتجربة تلك الطريقة.
تجربتي مع الشوكة العظمية

ما هو مرض الشوكة العظمية

  • تعد الشوكة العظمية من أشهر الأمراض التي تصيب الإنسان في العظام، وهي من الأكثر انتشاراً بالأخص مع كبار السن، وهي حالة من تكون مجموعة من الأنسجة المسطحة داخل القدمين، وتبدأ تلك الأنسجة عند الكعب، وتصل إلى أصابع القدم.
  • يظهر هذا المرض بشكل واضح على هيئة ألم شديد في القدمين، والذي يشبهه الذين عانوا منه على أنه طعنات شديدة في أسفل القدم، ويطلق عليه بعض الأطباء مهماز العقب والتهاب اللقاقة.

أسباب مرض الشوكة العظمية

ينتج مرض الشوكة العظمية نتيجة للعديد من الأسباب، ومن بين تلك الأسباب ما يلي.

  • قد يتسبب الوقوف على القدمين لفترات طويلة من الوقت بشكل متكرر في الإصابة بالشوكة العظمية.
  • ممارسة الرياضة بشكل مستمر ولفترات طويلة، بالأخص الأنواع التي تجعل الجسم يزيد من التحامل على القدمين، سواء عن طريق حمل الأوزان الثقيلة، أو تمارين القدمين المرهقة دون إعداد جيد للعضلات.
  • حالات التغير المفاجئ في سرعة السير، بشكل متكرر، كأن تكون تمشي ببطء، وفجأة تقوم بالهرولة أو الجري، وتكرر تلك العملية للعديد من المرات، يجعلك ذلك قابلاً للإصابة بالشوكة العظمية بشكل كبير.
  • تعمل ممارسة الأنشطة الحركية بشكل مستمر ولفترات زمنية طويلة على زيادة فرص الإصابة بالشوكة العظمية.
  • عند زيادة وزن الجسم بشكل عام، بسبب الإصابة بالسمنة المفرطة، يكون ذلك الوزن مثبت بشكل أساسي على القدمين، ويعيق حركتهما، بالإضافة إلى زيادة فرص إصابة القدمين بالأمراض المختلفة، بالإضافة إلى مرض الشوكة العظمية.
  • عندما يصاب الإنسان بأحد الأمراض الخاصة بمنطقة المفصل، أو الالتهابات الخاصة بمنطقة القدمين والجلين كالروماتويد والروماتيزم، يزيد كل ذلك من فرص الإصابة بالشوكة العظمية.
  • عدم تمرين العضلات الخلفية للقدم، والتي يلقبها البعض بعضلة “السمانة” الأمر الذي يجعل العضلة غير مرنة بالشكل الكافي، ويجعلها عرضة للإصابة بالشوكة العظمية.
  • عندما يكون المرء مصاباً بمرض القدم المسطحة ” flaat foot” يعمل ذلك على زيادة العبء على عظام القدم، ما يؤدي بها في النهاية إلى أن تكون عرضة بشكل كبير للإصابة بالشوكة العظمية.
  • يعمل المشي لفترات طويلة على أراض صخرية وصلبة بشكل مستمر على زيادة فرص الإصابة بالشوكة العظمية، بالإضافة إلى أن هناك بعض الأحذية التي قد تزيد من فرص الإصابة بالمرض، مثل ارتداء أحذية الكعب العالي، وبالأخص التي لا تحتوي على دعامة لقوس القدم.

الأعراض المصاحبة للشوكة العظمية

تعد من ضمن الأعراض الرئيسية لمرض الشوكة العظمية شعور المريض بألم شديد في الناحية المحيطة بالنتوء العظمي، وعادة ما يزيد هذا الشعور بالألم بعد فترات الراحة الطويلة، فتعد الفترة ما بعد الاستيقاظ هي الأكثر ألماً، كما يزيد الألم بصفة خاصة للمرضى ذوي الوزن الزائد، أو المريض المعتاد في عمله للوقوف إلى فترات زمنية طويلة أو حمل أوزان ثقيلة.

طرق علاج الشوكة العظمية

هناك العديد من العلاجات التي تفيد في تقليل الألم، ومحاربة المرض في القدمين والتخلص منه، ومن بينها الطرق العلاجية بالأدوية، والتي تنص تعتمد في المقام الأول وبشكل أساسي على حقن الكورتيكوستيرويد، والتي تعمل على تقليل الألم بعد الحقن، ويستمر أثرها لمدة تصل إلى 30 يوم، ولكن مثل هذا النوع من العلاج لا ينصح به الكثير من الأطباء، لأنه لا يعد علاج للألم، وإنما محاولة للتخفيف من الألم، بالإضافة إلى إمكانية تفاقم المشكلة عن طريق التحامل على القدم، وإنتاج العديد من النتوء الأخرى، ناهيك عن الآثار الجانبية للحقن في مثل تلك المنطقة.

بالإضافة إلى تناول المريض بعد المسكنات والأدوية التي تعمل على تقليل ومعالجة الالتهابات، مثل مضادات الالتهابات المختلفة، كما يمكن العلاج بالليزر، أو بالوخز بالإبر الجافة، أو حتى عن طريق الموجات فوق الصوتية، وكل تلك العلاجات تعد مفيدة لحلد بعيد، ولكن مكلفة بشكل أو بآخر.

طرق علاج الشوكة العظمية في المنزل

هناك العديد من الطرق البسيطة والسهلة التي تعمل على علاج مثل تلك الأمراض، والتي ينصح بها الأطباء كمحاولة غير مكلفة وآمنة للتخلص من المرض، ولتقليل آثاره في حالة إذا كانت حالة المريض غير متأخرة، وتسمح بالقيام بمثل تلك العلاجات الطبيعية، ومن بين تلك الطرق ما يلي.

  • يستمر المريض في الحفاظ على قسط جيد من الراحة بشكل منتظم خلال يومه، وفي أثناء عمله.
  • استمرار المريض في عمل كمادات من الثلج، لتقليل الحرارة عن المنطقة المصابة، والمحيطة بها، حتى لا تزيد الالتهابات.
  • كما يمكن في بعض الأحيان- وليس كل المرضى- اللجوء إلى الجبائر الليلية، فهي تعمل على التخفيف من الآلام التي تسببها الشوكة العظمية بالأخص عند الاستيقاظ صباحاً، فيقوم المريض بربطها على قدمه المصابة قبل النوم، وينام وهي مربوطة على قدمه.
  • كما ينصح العديد من الأطباء بدهان القدم المصابة على منطقة الألم بخليط من الزيوت الطبيعية، والتي تعمل على تقليل الألم، وتخفيف الالتهاب، والتي منها ما يلي.
    • زيت الخردل.
    • زيت الزيتون.
    • الفلفل الأسود.
  • كما قد يمكن استخدام الثوم المهروس في العلاج، ويتم ذلك عن طريق وضعه على القدم المصابة، ثم يتم لفها بشكل جيد بقطعة من القماش النظيمة.
  • لخل التفاح عظيم الأثر في التخلص من الألم الشوكة العظمية، ويتم ذلك عن طريق دهان القدم به.
  • كما يقوم البعض باستخدام الخميرة أو صودا الخبر في علاج القدم المصابة، عن طريق استخدامها استخدام سطحي، خارج الجلد.
  • كما يستخدم الكثيرون حمام من ملح كبريت الماغنسيوم المذاب في كمية من الماء في التخلص من آلام الشوكة العظمية.

الاطعمة الضارة على مرضى الشوكة العظمية

يجب امتناع المريض المصاب بالشوكة العظمية عن تناول كل من الأطعمة التالية.

  • يجب أن يمتنع مريض الشوكة العظمية عن تناول الأكلات الدسمة، والتي تعمل على زيادة وزنه.
  • يجب عليه عدم الإكثار من تناول اللحوم الحمراء ولحم الضأن.
  • عدم الإفراض في تناول المأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين مثل التونة والرنجة والكبدة ولحوم الطيور بمختلف أنواعها.
  • يجب عليه التقليل من تناول الفواكه التي تحوي نسب عالية من سكر الفركتوز، مثل الفراولة والطماطم والمشمش والبطيخ والمانجو.
  • عليه أن يقلل من تناول المأكولات التي تحتوي على نسب عالية من البقوليات، والتي على رأسها ما يلي.
    • الفول.
    • الفاصوليا.
    • فول الصويا.
    • اللوبيا.
    • البازلاء.
  • يجب على المريض التقليل من تناول المشروبات الغازية بأنواعها، كما عليه عدم تناول أي نوع من أنواع الكحوليات.
  • كما يجب على المريض التقليل من تناول المكسرات.

المراجع

  1. 1
  2. 2