تكنولوجيا

مميزات وعيوب الشبكة السلكية

مميزات وعيوب الشبكة السلكية نتحدث عنه من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات المميزة مثل أساسيات شبكة LAN السلكية واستخدامات الشبكة اللاسلكية ثم الختام مفاهيم حول الشبكات تابعوا السطور القادمة.

مميزات وعيوب الشبكة السلكية

المزايا
-سرعة الوصول والاتصال بشبكة الشركة للحفاظ على الدواعي الأمنية داخلها وعدم مقدرة الزوار على الخروج والدخول دون مراقبة .
– العمل بدون انقطاع نتيجة التأثر بالعوامل الجوية أو الأعطال.
-تفضل الكثير من الشركات استخدام الشبكات السلكية بهدف توفير المال نظراً لرخص أسعار الكابلات.
– سهولة المراقبة والأمن.
العيوب
– تعرضها للتداخل الإذاعي من المستخدمين الآخرين ومن ثم يؤدي إلى ضعف قوتها .
– الأخطار الصحية على مستخدميها لأن خبراء الصحة أعلنوا أن المجال الكهرومغناطيسي الناشئ عن الشبكات اللاسلكية يؤدي إلى الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان والأورام المختلفة والعياذ بالله .
– البطء في العمل إذ أن الشبكات السلكية اكثر سرعة بكثير .
– عدم التوافق بين الأجهزة المستخدمة ومن ثم عدم المقدرة على التواصل .
– سهولة الاختراق لأنها تتمتع بحماية ضعيفة .
– التعرض الكثير للأعطال والانقطاع .

أساسيات شبكة LAN السلكية

تستخدم شبكات “LAN” السلكية كابلات “Ethernet” ومحولات الشبكة، ويمكن توصيل جهازي كمبيوتر ببعضهما البعض باستخدام كابل إيثرنت كروس أوفر، ومع ذلك تتطلب الشبكات المحلية السلكية عادةً أجهزة مثل الموزعات أو المحولات أو أجهزة التوجيه لاستيعاب المزيد من أجهزة الكمبيوتر.
– تتبع تقنيات “WLAN” الشائعة أحد معايير اتصالات “Wi-Fi” الرئيسية الثلاثة، وتعتمد فوائد الشبكات اللاسلكية على المعيار المستخدم: كان “802.11b” هو أول معيار يتم استخدامه على نطاق واسع في شبكات “WLAN”.
معيار “802.11a” أسرع ولكنه أغلى من “802.11b”، ويوجد معيار “802.11a” بشكل شائع في شبكات الأعمال.
-يحاول المعيار المشترك “802.11g” الجمع بين أفضل ما في “802.11a” و”802.11b”، ومع ذلك فهو خيار أكثر تكلفة للشبكات المنزلية.
– أحدث معيار “802.11ac”، ويعمل على نطاق “5 جيجاهرتز” ويقدم سرعات تزيد عن “3 جيجابت / ثانية”.
-تستوعب كل من الشبكات السلكية واللاسلكية أجهزة التوجيه ذات النطاق العريض، والتي تتيح سهولة مشاركة مودم الكابل أو اتصال إنترنت “DSL” وتتضمن دعم جدار الحماية.
-ملاحظة: “WLAN” هي اختصار لـ “Wired Local Area Network” و”DSL” هي اختصار لـ ” Digital Subscriber Line”.

استخدامات الشبكة اللاسلكية

الشبكة اللاسلكية عبارة عن شبكات الحاسوب المختلفة والتي تستخدم في نقل المعلومات والبيانات دون اللجوء لاستخدام الأسلاك أو التوصيلات المختلفة عبر الأجهزة، حيث تستخدم أمواج الراديو الكهرومغناطيسية لتنفيذ هذه المعلومات، في المقال التالي نتحدث عن أهمية الشبكات اللاسلكية في تطور نقل المعلومات دون اللجوء للأسلاك والتوصيلات المختلفة، كما نلقي الضوء على الاستخدامات المختلفة لهذه الشبكة، وأهم المجالات التي يمكن الاستفادة بها في الشبكة اللاسلكية ومن المعروف ان الحياة السهلة التي نحياها الآن أحد أركانها التكنولوجية الاعتماد على الموجات الكهرومغناطيسية، حيث يمكن لهذه الموجات نقل المعلومات والبيانات عبر أجهزة ودون الحاجة لأي أسلاك على الإطلاق، لذلك يمكننا الاستفادة من هذه الموجات اللاسلكية في بعض الاستخدامات مثل:
– الاتصال بالإنترنت دون الحاجة إلى أسلاك يمكن توصيلها لهذه الشبكة العملاقة.
-صناعة أنظمة قائمة من الشبكات حول العالم وهذا ما يحدث بالفعل وما أدى غلى حدوث طفرة كبيرة في عالم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
– الاتصال السريع بين الأفراد والشركات سواء كان الأفراد بينهما مسافات بعيدة أو قريبة حول العالم.
– إرسال المعلومات والبيانات بكميات ضخمة عبر المسافات الطويلة في ثوانٍ معدودة.
– إجراء الاتصالات السريعة سواء داخل البلد أو خارجها في سرعة.

مراحل تطور شبكات الحاسوب

-ظهرت شبكات الحاسوب في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الـ 20؛ وذلك عندما تمّ إنشاء شبكة (ARPANET) التّابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، حيث كانت فكرة الشبكات قبل ذلك قائمة على ربط أجهزة طرفية بأجهزة كمبيوتر رئيسية، ولم تكن فكرة ربط جهازين حاسوب أو أكثر بحيث تكون جميع الأجهزة المربوطة على الشبكة قادرة على تقاسم الموارد الموجودة عبر الشبكة بشكل مُتساوٍ، ومن الجدير بالذّكر أنّ مُصطلح الشبكات نفسه لم يُستخدَم بشكل صريح مع شبكة (ARPANET)، إلّا أنّ البروتوكولات وطريقة الاتصال التي قامت عليها هذه الشبكة جعلتها من الناحية الفنية أول شبكات الحاسوب ظهوراً عبر التاريخ.
– اشتملت شبكة (ARPANET) على 4 أجهزة حواسيب موزعة في مناطق مُختلفة من معاهد وجامعات الولايات المتحدة الأمريكية، وقد توسّعت هذه الشبكة لاحقاً لتتمكّن من ربط وزارة الدفاع الأمريكية بكل جامعات الولايات المتحدة الأمريكية، وتطوّر مفهوم الشبكات بشكل أوسع عندما تمّ ربط شبكة (ARPANET) بشبكات أخرى موجودة في كل من بريطانيا والنرويج، ومع تطوّر الشبكات المُختلفة في أنحاء مُتعددة من العالم، وبعد ظهور بروتوكول (TCP/IP) الذي مكّن هذه الشبكات جميعها من الاتصال مع بعضها البعض ظهرت ما تُعرف بشبكة الإنترنت،والتي تُعدّ الشبكة الحاسوبية الأكبر على مستوى العالم.
– أصبح مفهوم الشبكات في عصرنا الحالي مفهوماً مُنتشراً ومتداولاً حتى بالنسبة للمُستخدِمين العاديين، ويظهر ذلك من خلال الانتشار الواسع لشبكات الحاسوب المنزلية، والتي تطوّرت بشكل كبير مع ظهور كل جيل من التكنولوجيا الجديدة، ففي حين كانت شبكات الحاسوب المنزلية تقتصر على ربط عدد قليل من أجهزة الكمبيوتر، ومُشاركة المُستندات، أو حتى مُشاركة طابعة فإنّها الآن تُبنى لتوصيل وحدات التحكم في الألعاب، ومسجلات الفيديو الرقمية، والهواتف الذّكية وغيرها من الأنظمة الذّكية التي يُمكن مُشاركتها عبر الشبكة.

مفاهيم حول الشبكات

– الشبكة العالمية
هي شبكة الاتصالات التي تغطي كافة أرجاء الكرة الأرضية، ويحتاج هذا النوع من الشبكات إلى جهود هائلة ومكلفة وطويلة لتواصل عملها إلى فترات زمنية تصل إلى عقود؛ وتحتاج إلى وجود اتصالات بينية محكمة وكابلات بحرية وأرضية، ومحطات أرضية أيضاً.
– بروتوكول الإنترنت
(Internet Protocol) ويُرمز له اختصاراً بـIP، هو عبارة عن نظام يفرض مجموعة من القواعد حول تبادل البيانات بين أجهزة الحاسوب بواسطة شبكة الانترنت؛ أي أنه يحمل البيانات من مصدر إلى وجهة نهائية أخرى؛ ومن الأمثلة عليه TCP/IP.
-الشبكة العنكبوتية (Internet)
هي تلك الشبكة العالمية التي تتيح لمستخدميها إمكانية تناقل المعلومات والبيانات وتبادلها فيما بينهم حتى في نطاق شبكات أصغر بواسطة حواسيب تنتشر حول العالم؛ وتعتمد بشكل رئيسي في عملها على ما يعُرف بالبروتوكول، ويمكن لملايين الأشخاص استخدامها في آن واحد.
-بروتوكول نقل النص الفائق
(Hypertext Transfer Protocol) يُرمز له اختصاراً بـHTP، هو عبارة عن نظام يختص بعملية تناقل مواد الإنترنت بواسطة الشبكة العنكبوتية؛ والهدف من إيجاده نشر واستقبال صفحات HTML، ويصنف ضمن الطبقة السابعة لنظام حزمة بروتوكولات الإنترنت

ظهرت المقالة مميزات وعيوب الشبكة السلكية أولاً على مواضيع.