تعليم

فن الإقناع والتأثير

فن الإقناع والتأثير وسوف نتحدث عن تعريف الإقناع طرق الإقناع في علم النفس تعريف التأثير تجدون كل تلك الموضوعات من خلال مقالنا هذا

فن الإقناع والتأثير

1-الجدارة بالثقة
وهي تعني مدى القدرة على تقديم المعلومات بصورة توحي بالثقة بالإضافة إلى موثوقية المعلومات نفسها.
2- العاطفة
وهي واحدة من الإستراتيجيات التي تحدث عنها أرسطو مع إنه كان كثير الشك في مدي تأثير العواطف على الإقتناع إلا أنها أصبحت من أشهر إستراتيجيات التأثير المستخدمة وذلك لما لأهمية الدور الذي تلعبة المشاعر في الإقناع وإستراتيجية العاطفة تعني إثارة المشاعر عند المتلقي وإستغلال هذه المشاعر في الإقناع ويمكن في هذا النوع من الإستراتيجيات إستخدام الصور أو الأصوات التي تثير العواطف ويجب أيضًا أن تكون الإثارة هنا منطقية يتقبلها العقل أيضًا ويجب ملاحظة أن التأثير العاطفي يفقد قدرته سريعًا عند البعد عن مصدر أو موقف الإستفزاز.
3- الدافع الإيجابي والسلبي
الدوافع الإيجابية والسلبية هي استراتيجيات تعني إستخدام المكافأة أو العقاب نتيجة للأفعال وتعتبر من أكثر الإستراتيجيات شهرة وإستخدامًا بين الجميع فقد يستخدمها المعلمون والأباء أو حتى المتحدثون العامون وهي تعتمد إعتماد كلي على التحفيز والترغيب أو الترهيب والتخويف فعند إستخدام الدافع الإيجابي وعند إستقبال الناس للنصيحة والإقناع يتم مكافأتهم أو يؤدي ذلك إلى نتائج إيجابية وعلى عكس ذلك فأن الدافع السلبي أو عدم إتباع الناس للنصيحة أو رفضهم الحديث هنا سيؤدي ذلك إلى نتائج وعواقب سلبية ويجب أن يكون المحتوى هنا وثيق الصله بالأشخاص.
4- تلبية إحتياجات السلامة
يسعى البشر جميعًا إلى تلبية مجموعة محددة من الإحتياجات تعتبر أكثر أهمية من باقي المتطلبات كالمسكن والمأكل والسلامة والآمن وتعتمد هذه الإستراتيجية على الإستفادة من هذه الإحتياجات في الإقناع وهي تعتمد على الدافع الإيجابي للأشخاص ومدى تحقيق الإستفادة لهم فيتم مناشدة الإحتياجات الخاصة بالأشخاص والتي تزيد من إقناع الرسالة الموجهه لهم ويجب عند إستخدام هذه الإستراتيجية مراعاة الأخلاق والواجبات الإجتماعية فلا يجب إستخدام التهديد بأمنهم وسلامتهم مثلًا إلا إذا كان مدعومًا بالأدلة التي تثبت أهميته في حماية الأشخاص حتى يتمكن الأشخاص من مواجهة هذا التهديد بأفضل صورة لهم.
5- الإحتياجات الاجتماعية
تعني الإحتياجات الاجتماعية حاجة البشر إلى العلاقات الشخصية والمعارف والمجموعات الداعمة لهم وتعني أن يصبحوا جزءًا من المجموعات السياسية أو الاجتماعية حتى يشعروا بهويتهم ويوجد العديد من الناس الذين يعملون على خلق الإنتماء للأشخاص ومحاولة إستدعاء حالة عدم الأمان لدى الأشخاص إذا كانوا لا ينتمون إلى أي مجموعة وإستخدام هذه الإستراتيجية في أقناعهم بأفكارهم وسلوكياتهم.

تعريف الإقناع

الإقناع هو عملية تهدف إلى تغيير موقف أو سلوك شخص (أو مجموعة) تجاه حدث معين، فكرة، شيء، أو أي شخص أو أشخاص آخرين، يتم ذلك باستخدام كلمات مكتوبة أو منطوقة لنقل المعلومات، والمشاعر، أو للاستدلال، أو مزيج منها. الإقناع هو أيضا أداة تستخدم في كثير من الأحيان في السعي لتحقيق مكاسب شخصية، مثل الدعاية الانتخابية أو المفاوضات التجارية أو غيرها. ويمكن أيضا أن تفسر الإقناع مثل استخدام واحد من الموارد الشخصية أو الموضعية لتغيير سلوك الناس أو المواقف. الإقناع المنظم هو عملية يتم من خلالها استدانة المواقف أو المعتقدات لتناشد المنطق والعقل. وأيضا يكشف الإقناع عن مجريات الأمور من ناحية أخرى هو عملية يتم من خلالها الاستدانة المواقف أو المعتقدات تناشد العادات أو العواطف.

طرق الإقناع في علم النفس

1-اطلب الكثير ثم القليل
كأن نطلب أولًا طلب كبير أو بشكل مبالغ فيه، ثم نعود ونطلب طلب أصغر وهو الذي كنا نريده منذ البداية، وهكذا سيرى الشخص إن الطلب الثاني هو أقل من الأول ومن الأفضل تنفيذه باعتبار تم تقليله عن الطلب الأول هذه التقنية تعتمد على عرض أكثر من طلب واحد وترتيبها (الطلبات) بشكل يجعل الطرف الثاني يرى ما نريد بأنه هو الخيار الأمثل والذي يجب عليه اختياره، وبالتالي الاقتناع بما نريد تمامًا.
2-أخلق حاجة
واحدة من أبرز طرق الإقناع في علم النفس والتي كثيرًا ما تستخدم خاصة من قبل صناع الدعاية والإعلان والمسوقين، هو خلق حاجة أو إثارة حاجة موجودة لدى الشخص والتأثير على الشخص من هذا الباب.
3-مبدأ التدرج
من طرق الإقناع الأخرى التي أثبتت الدراسات النفسية فاعليتها أيضًا مبدأ التدرج أو Getting foot in the door في الإنجليزية. هذه الاستراتيجية من استراتيجيات الإقناع تقوم على مبدأ تقديم خيار أول يكون من السهل الاقتناع فيه ويكون جزء من الأمر الكلي الذي نريده من الشخص ومن ثم عند الموافقة عليه نعرض الخيار الثاني الذي يكون أكبر أو أكثر من الأول وهكذا نطلب ما نريد بالتدريج حتى نحصل عليه بشكل كامل.

تعريف التأثير

التأثير يختلف عن الإقناع ، عندما يكون هناك تغيير في أفكار الشخص ، أو مشاعره ، أو سلوكه بسبب شخصية شخص آخر ، يقال إن التأثير قد حدث ، القادة العظام لديهم هذه القدرة ، أو الكاريزما يجعل الآخرين يتصرفون ، أو يفعلون ما يريدون دون قول ذلك في الواقع بالكلمات، كل من التأثير والإقناع لهما هدف مشترك ، وهو إجراء تغيير في سلوك الشخص أو موقفه ، ولكن بينما يتطلب منك الإقناع التواصل ، فإن التأثير على الأعمال بصمت دون الحاجة إلى بذل أي جهد ، على سبيل المثال ، الأعمال بيئة حساسة للوقت ، ليس لديك أبدية لتحفيز موظفيك أو أعضاء فريقك لتحقيق هدف مشترك ، على الرغم من الإقناع هي تقنية سهلة الاستخدام في أي ظرف من الظروف ، ويفضل التأثير من قبل معظم قادة ، لأنه يقوم على الثقة والمصداقية التي تفتقر إلى الإقناع ، هناك حالات يكون فيها التأثير خيارًا أفضل ، إذا تم استخدام تقنيات الإقناع هناك ، فغالبًا ما يُنظر إلى القائد على أنه متلاعب ، وأي امتثال من جانب أعضاء الفريق أو الموظفين يكون مؤقتًا في أحسن الأحوال، على سبيل المثال ، من الممكن بيع أمشاط للرجل الأصلع من خلال تقنيات مقنعة، ومع ذلك، سيشعرون بالغش عندما يدركون أن الأمشاط لا تفيدهم ، وأنك بعتهم ما لا يحتاجون إليه ، فجأة ضاعت كل ثقة الشخص الذي أقنع في المقابل ، فإن تغيير المواقف والسلوك الذي ينتج بسبب التأثير يكون أطول ويكون له نتائج أفضل في وجود الثقة ، يعمل كل من التأثير والإقناع بشكل مرض ، ويمكنك القراءة عن استراتيجيات التأثير.

ظهرت المقالة فن الإقناع والتأثير أولاً على مواضيع.