القسم الطبي

تجربتي مع الكيس الدهني في العين

تجربتي مع الكيس الدهني في العين

  • يحكي أحد الأشخاص الذين عانوا وبشكل شخصي مشاكل الكيس الدهني في العين تحديدا بأن تجربته الأولي مع الكيس الدهني ظهرت مؤخرا في الآونة الأخيرة، حيث أنه قد بدأت في ملاحظة بأنه يتواجد شيء غريب أسفل جفن عيني اليمني السفلي، وكان هذا الجسم الغريب هو عبارة عن كتلة صغيرة الحجم متجمعة داخل جفن عيني السفلي.
  • والجدير بالذكر هو أن ظهور هذا الكيس الدهني أدي إلى تواجد العديد من المشكلات الصحية التي تعرض لها، حتي أن هذه الآثار الخاصة بتواجده استمرت حتي تمكن من الوصول إلى حل للتخلص من هذه المشكلة.
  • خصوصا وأنه بعدما ظهر هذا الكيس الدهني في العين، صارت الرؤية أكثر صعوبة، وكأنه تتواجد سحابه ضبابية أمام العين تعيق عملية الرؤية، إلا أن الراوي يحكي بأنه في بداية الأمر لم يهتم لهذه الظاهرة ظنا منه بأنها قد تكون مجرد حساسية أو عرض مؤقت سيزول مع الوقت من تلقاء نفسه.
  • حتي أنه يقول بأنه قد أستخدم بعض أدوية المضادات الحيوية إلا أنها لم تجدي أي نفع، ومع مرور الوقت بدلا من أن يختفي هذا الورم بدأ في التزايد والنمو، وبدأ حجمه يكبر وينمو بشكل ملحوظ.
  • علاوة عن كون أن المسألة لم تتوقف عند هذا الحد فقط، وإنما بدأ الأمر يصير مؤلما وبدأ الألم ينتشر في كافة أجزاء العين، ومع مرور الوقت أصبحت الرؤية أكثر صعوبة والألم أصبح في حالة من التزايد، مما أدي إلى لجوء الراوي للبحث عن حالته وكيفية التخلص منها.
  • وبالفعل حينما قام بالبحث عن الأعراض التي يعاني منها قد أكتشف أن هذه الكتلة هي عبارة عن كيس دهني يتصف بأنه بطئ النمو، ومن الوارد أن يظهر ويتواجد في أي مكان في الجسم وليس في العين فقط، وذلك نظرا لكون أنه عبارة تجمع لبعض الإفرازات الدهنية الزيتية المتجمدة.
  • بالإضافة إلى أن الراوي قد أوضح بشكل واضح بأنه يقلق وبشكل كبير جدا من أي تدخلات جراحية ولهذا فقد لجأ الوصفات الطبيعية خشية منه اللجوء إلى الطبيب إلا أن كافة محاولاته باءت بالفشل وأنتهي به المطاف لدي طبيب العيون، ولهذا ففيما يلي سرده سنتعرف سويا بشكل أوضح علي الكيس الدهني ومن ثم نتعرف سويا علي كيفية علاجه والتخلص منه.
  • خصوصا وأن الراوي يقول بأنه في نهاية المطاف لم يتواجد حل سوي التدخل الجراحي إلا أن الأمر لم يكن سيئا جدا كما كان يعتقد ويظن، حيث أنه علي الرغم من كون أنه قد خضع لعملية جراحية لإزالة هذا الكيس إلا أن الأمر لم يكن مؤلما بتاتا.

ما هو الكيس الدهني

بعدما قد تعرفنا من السطور التي قد سبق ذكرها علي تجربة أحد الذين قد تعرضوا للإصابة بالكيس الدهني وتحديدا في منطقة العين، نجد بأنه تتواجد العديد من الأسئلة حول الكيس الدهني في حد ذاته، فماذا يكون، ومما يتكون وما هو السبب المؤدي لظهوره، فكل هذه الأسئلة وأكثر سنعمل علي الإجابة عليها في خبايا السطور التالي ذكرها.

  • الكيس الدهني هو عبارة عن كيس جلدي غير سرطاني، حتي أنه غير معدي ولا ينتقل من شخص لأخر، علاوة عن كون أنه قد يكون باللون الأصفر أو الأبيض ويكون حاملا لسائل دهني، ونظرا لكونه يحتوي علي سوائل دهنية فيمكن أن يتم تحريكه من مكانه تحت الجلد بسهولة كبيرة في حالة لمسه.
  • والجدير بالذكر هو أن الكيس الدهني بطئ النمو أي انه في حالة إهماله وعدم الاهتمام به ومراجعة الطبيب والتخلص منه بشكل سريع، سيكون مصدر للإزعاج والألم، خصوصا وأن الكيس الدهني واحد من أكثر الظواهر المرضية انتشارا حيث أن نسب المصابين به من الكبار تصل لنسبة عشرين بالمئة.

اسباب الكيس الدهني

وفقا لما قد سبق وأوردناه في طيات سطورنا السابقة فنكون قد تعرفنا علي ماهية الكيس الدهني، إلا أنه قد آن أوان التعرف علي الأسباب التي تؤول إلى ظهور الأكياس الدهنية وهذا هو تحديدا ما سنعمل علي سرده فيما يلي قصه.

  • من الجدير بالذكر من ناحية الأسباب المؤدية إلى ظهور الأكياس الدهنية هو انه من الممكن أن تظهر دون تواجد أي أسباب واضحة أو صريحة.
  • علاوة عن كون أنه من الممكن أن يكون السبب هو تعرض الغدة الدهنية للتلف أو حدوث انسدادات بها، وهذه العوامل قد تحدث نتيجة العديد من الأسباب والتي سنتعرف عليها سويا فيما يلي.
    • خدش أو جرح الغدة الدهنية.
    • كما أن الأسباب الوراثية قد تكون سبب واضح لظهورها وذلك مثل متلازمة جاردنز أو وحمة الخلايا القاعدية.
    • بالإضافة إلى ظهور حب الشباب.
    • بجانب كون أن نقص فيتامين ألف في الجسم يؤول إلى جعل الجلد سميك وصلب، مما يؤدي إلى حبس الإفرازات ومنعها من الخروج لخارج الجلد، مما ينهي المطاف بتجمع هذه الإفرازات الدهنية مكونة للكيس الدهني.
  • علاوة عن كون أن الكيس الدهني قد يتكون نتيجة لالتهابات الجفن أو العين، خصوصا ولو كانوا بشكل مزمن أو حتي التهاب الجلد الدهني والالتهابات الملتحمة الفيروسية.
  • زيادة عن كون أنه يظهر نتيجة لبعض الأمراض الأخري كسرطان الجلد ومرض السل، أو العدوي الفيروسية ومرض السكر.

أعراض الكيس الدهني في العين

عند وصولنا لهذه النقطة فنكون قد عرفنا مما قد سبق ذكره ما هو الكيس الدهني، وما هي الأسباب التي من شانها أن تؤو إلى ظهوره، حتي أننا قد قمنا بسرد تجربة أحد من عاني من ظهور هذا الكيس وتحديدا في عنيه حيث أننا قد أوضحنا بأن الكيس الدهني لا يتواجد مكان محدد لظهوره إلا أن العين هي أكثر الأماكن شيوعا لظهوره، ولهذا ففيما يلي ذكره سنتعرف سويا علي أعراض ظهور الكيس الدهني في العين.

  • يتواجد الكيس الدهني في العين علي شاكلة كتلة متجمعة متورمة منتفخة تتواجد في الجفن السفلي أو العلوي، ومن أبرز أعراض تواجده هو زغللة العين أو الرؤية الضبابية.
  • علاوة عن تواجد احمرار وانتفاخ في العين وتحديدا في الجفن المصاب سواء كان العلوي أو السفلي.
  • كما أن العين المصابة ستعاني بشكل كبير جدا من تدميع العين، واحمرار الجلد وتواجد هيجان في العين.
  • بالإضافة غلى أنه في العديد من الأحيان قد يؤول ظهور الكيس الدهني في العين إلى غلق العين بشكل كلي، مما يؤدي إلى منع عملية الرؤية.

علاج الكيس الدهني في العين بدون جراحة

نظرا لكون أنه يتواجد الكثيرون ممن يعانون من ظهور الأكياس الدهنية في العين، إلا أنه في نفس الوقت يخشي التدخلات الجراحية، ولهذا فيحاول البحث عن الطرق التي تمكنه من التخلق منها ولكن بشكل طبيعي ومن المنزل، ولهذا ففيما يلي سرده نستعرف علي كيفية التخلص من الكيس الدهني المتواجد في العين دون أي تدخلات جراحية.

  • يعد الكمادات الدافئ واحد من أسهل وأبرز حلول التخلص من الأكياس الدهنية، خصوصا وأنه يعمل علي تفتيت المواد الدهنية المتجمعة والتي تعمل علي إغلاق الغدة، فيمكن وضع الكمادات علي الجفن المصاب لمدة تتراوح من عشر دقائق لربع ساعة بشكل يومي.
  • علاوة عن كون أن المساج والتدليك الخفيف للكيس يعد واحد من أهم الطرق العلاجية للتخلص منه، إلا أنه يجب أن يتأكد المصاب من نظافة يده قبل البدء في تليك العين.
  • بالإضافة إلى أنه يمكن اللجوء إلى بعض العلاجات الطبية التي من شأنها علاج الكيس الدهني، والتي يتم وصفها من قبل طبيب العيون كالمراهم والكريمات.

في النهاية وجب التنويه عن كون أنه في حالة ظل الكيس الدهني متواجد دون ظهور أي تحسن، فيكمن الحل حينها في التدخل الجراحي، والجدير بالذكر هو أن هذا التدخل الجراحي ليس كما يظن الكثيرون فهو أحد العمليات الجراحية الصغري والتي في أسوء الأحوال ربع ساعة تقريبا، كما أنه يتم تخدير المصاب أي أنه لا يشعر بأي ألم.

المراجع