إسلاميات

حكم الشيفتنق الإسقاط النجمي

حكم الشيفتنق الإسقاط النجمي 

لقد أجمع الفقهاء وأهل العلم عن أن حكم الشيفتنق الإسقاط النجمي ما هو إلا أنه وسيلة وهمية، ويحرم ممارستها وفعلها بأي صورة من الصور، وقد تم تحريمها من قبل كافة أهل العلم، والسبب في تحريمها هو أنهم يدعون الإطلاع والمعرفة بالأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، أما من يعتمد على هذه الأفعال فإنها بحكم الكفر والعياذ بالله، ويجب على المسلم الأخذ بقول الله سبحانه وتعالى:” “وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا”.

والاسقاط النجمي هو ما يتركز على وجد جسد آخر ولا يوجد ايضًا أي دليل أو اثبات علمي عليهن وقد ذكر ابن كثير أن المقصد من تفسير هذه الآية الكريمة هو عدم إتباع الظن والتوهم بهذه الفكار التي تؤدي إلى الرجوع للحضارات الوثنية والتي تدعو للشرب بالله بالإضافة إلى إن الإنسان لديه قدرات خارقة ويستطيع فعل الكثير من الأشياء وهذا ما يجعله غير محتاج للتدبير والتخلي عن فكرة الدين وهو كفر. 

ما هو الشيفتنق الإسقاط النجمي 

أن الشيفتنق هو ما يطلق عليه الإسقاط الأثيري أي خروج النفس من الجسد، وذلك بمعنى أن الهيئة النجمية للشخص تنفصل عنه أي عن الجسم الفيزيائي، ويعني بذلك أن الإنسان قادر على ترك الجسم والسفر عن طريق جسم أثيري مرة ثانية إلى أي مكان آخر أو حتى أي زمن آخر، لكن لم تثبت الأدلة والأبحاث العلمية صحة هذا الكلام. 

أقسام الشيفتنق الإسقاط النجمي 

  • تجريب خروج الروح من الجسد ويتم هنا تقسيم الروح إلى قسمين وهي رحلة وعي خارجية بالإضافة إلى رحلة وعية داخلية، والخارجية هي التي تفصل وتصبح خارج الجسم وهي ما يطلق عليها الذهاب إلى العوالم الأثيرية.
  • الأحلام الجلية وهذا النوع يعني أن الإنسان قادر على الاستيقاظ وهو داخل الحلم ومن ثم تستقبله المظاهر الأثيرية ويمكن أن يقوم بتغيير الأحلام وخلق أشياء جديدة فيه.
  • التخاطر ويعرف هذا النوع بأنه القدرة على مخاطبة العقول وذلك عبر الأفكار والمسافات البعيدة.
  • الرؤية عن بعد ويعني قدرة الأشخاص على رؤية الأشخاص الصعب رؤيتها في الطبيعة وذلك لوجودها في وقت وزمان مختلف أو نتيجة لبعد المسافات.

المراجع