حيوانات ونباتات

مميزات شجرة اللبان

مميزات شجرة اللبان وسوف نتحدث عن قصة شجرة اللبان كيفية زراعة شجرة اللبان شجرة اللبان تجدون كل تلك الموضوعات من خلال مقالنا هذا

مميزات شجرة اللبان

1 -يدخل اللبان في العديد من الصناعات الطبية ومنها العطور ومساحيق التجميل، وذلك لكونه مادة معطرة ومطهرة.
2- اللبان على إدرار البول ما يجعله يخلص الجسم من الماء الزائد عن حاجته والمحتبس بداخله، كما أن اللبان مطهر يستخدم للتخلص من التهابات البول.
3-يعمل اللبان على تنظيم حركة كل من الأمعاء الغليظة والدقيقة، ويساهم بفاعلية في تسكين ألم البطن، وذلك بفضل خصائصه التي تعمل على التخلص من الغازات والانتفاخ في المعدة.
4- يعد اللبان منشطا مهما للجهاز الخلوي، كونه مطهرا، كما يقوم اللبان بتقوية الجهاز المناعي حيث يسهم في القضاء على الميكروبات والبكتيريا والتخلص من الدمامل، كما يستخدم منقوع اللبان في تطهير الجروح الداخلية والخارجية.
5- يساعد اللبان كونه مطهرا في تقوية اللثة والأسنان ومنع التسوس، كما يقضي على رائحة الفم المنفرة من خلال تخلّصه من البكتريا.
6- يساعد شرب منقوع اللبان على الريق في التخلص من السعال الجاف أو المصحوب ببلغم، كما يساعد في التخلص من أزمات مرض الربو إذ يطهر الجهاز التنفسي، كما يزيل احتقان الأنف، ويخلص من أعراض الإنفلونزا.
7- ثبت أن اللبان يخلص من حموضة المعدة حيث أن المادة الصفراء المكون منها تساعد على إتمام عملية الهضم بسهولة ودون عسر.
8- يحسن اللبان عملية التنفس ويخلص الجسم من التوتر الناشئ من الإجهاد، لذا يستخدم الكثيرين اللبان كمهدئ للأعصاب ولمنح الشعور بالاسترخاء.

قصة شجرة اللبان

تقول الأسطورة إن فتاة من الجن أُغرمت بفتىً من عالم الإنس، وكان هذا النوع من الحب خرقٌ لقوانين قبيلة الجان، ليقرروا معاقبتها بتحويلها إلى شيء ما، بكت طويلاً حتى اختارت بعد إصرارهم الشديد أن تكون شجرة.
مرت آلاف السنين على هذه الشجرة الصامتة والمجروحة والتي باتت تُدعى اللُبان، ودموعها ما زالت جارية على شكل مادة صمغية تتجمد إلى حبيبات بيضاء تفوح برائحة المسك، إذن نحن أمام فتاة على شكل شجرة ما زالت تبكي عشقاً، تُخرج من جذعها دموعاً بلورية بطعم الشجن، ينثرها الناس على الجمر ليتحول إلى دخان نقي، وبشذى يشفي العليل، وطعمٍ مُرٍ بمرارة الحزن نابعٍ من قلب جذعها المتيم.
ارتدت دموعها مع الزمن حبوباً لتصبح من ذوات السلالات البعيدة، وتتحول إلى دواء طبي تقليدي ينمو وينتشر بين المجتمعات القديمة، ليدركها المعاصرون، بأنها تُمضغ ولا تُبلع، وبأنها تقضي على الأنفاس الملوثة في الهواء.
وعلى الأمراض المستعصية، وتعدل المزاج، وتزيل الاكتئاب، وتكفكف الحزن بعد عصر خلاياها وتحويلها إلى زيوت من بلسم، بل أخذ رجال الدين يطهرون بها دور العبادة تبخيراً، وهكذا أخذت تُكرس لعلاج القريب والبعيد، الأمر الذي جعلها سلعة رابحة للتجار.
هذه الميثولوجيا القادمة من ظفار عُمان وبلاد اليمن والقرن الأفريقي المتمثل بالصومال، نلمس بخورها في كل بيوت الإمارات وجزيرة العرب والعالم، ألا تستحق بأن تُكتب وتتحول إلى مشروع أدبي تحتفي به الدنيا؟ لم ندعها محبوسة في فقرة شفهية عابرة؟
إنها أسطورة جعلت من قصة حبٍ جارفة وإن كانت خرافية تتحول إلى واقع نلامسه ونتداوله، يا له من خيال شعبي! أليس من حق هذا الظل أن يتحول إلى أدب له قواعد وأصول يشاد فيه بذكر البطل والبطلة، كما هي القصص والروايات والملاحم.. وإن كانت من الخوارق.
الخرافات لا أصل لها، لكن سرد الدهشة مشروع أدبي جميل يحتفي به كل العالم، وهذه الشجرة تصلح بأن تغدو أسطورة مدهشة لما في حكايتها من فلكلور شفهي وصراع بين الخير والشر، واختلاف الاعتقاد بين عالمي الإنس والجن وكل ما يتعلق بالإنسان وطبيعته الفطرية، فلا نتوهم إن قمنا بتحويلها إلى ملحمة لما للملاحم من مآثر وبطولات.
فما أشجعها وما أجملها من شجرة مغرمة ومجروحة أخرجت دموعها حبوباً بلورية من جذعها وببطولة فائقة لتعمل على شفاء البشر. أليس الحب هو ما ننشد وما نبتغي بين بعضنا البعض؟ كفيلة إذن بأن تتحول أدباً ميثولوجياً لا غنى عنه، كي لا تبقى فكرة مؤالفة الأسطورة والملاحم في أوطاننا ناقصة.

كيفية زراعة شجرة اللبان

1- أن نقوم باستخدام حوض مناسب للزراعة بحيث يكون هذا الحوض مناسب من خلال كونه نظيفا ولا يوجد به جراثيم أو ميكروبات ويلزم أيضا أن يكون هذا الحوض مزود ببعض الفتحات. ان نقوم باستخدام تربة طينية ثقيلة من أجل الزراعة ونقوم بملاء الحوض بهذه التربة الصالحة للزراعة بحيث نضع كمية مناسبة للزراعة في هذا الحوض ويمكننا أن نضيف أنواع من الأسمدة العضوية أو الزراعية.
2- إحضار بذور نبتة اللبان الجيدة ثم نقوم بغرسها بعمق 2سم في التربة الموجودة بالحوض ويجب أن تقلل من عدد هذه البذور في الحوض بحيث نضع بذرة واحدة أو أثنين داخل كل حوض ثم نتركها في مكان مشمس ونقوم بسقيها يوميا وتستغرق إنبات هذه النباتات حوالى 5 أيام.
3-الحصول على شتلات نبتة اللبان عن طريق قص هذه الشتلات من الأشجار الزائدة، ونقوم بغرس هذه النباتات في الحقل على مسافات متباعدة بحيث لا تقل المسافة بين كل شتلة والأخرى عن 5 أمتار. نقوم بتهيئة أرض الحقل من خلال تنظيف الحشائش التي من الممكن أن تتواجد بين هذه النباتات.
4- أما فيما يخص اوقات زراعة هذا النوع من النباغ فمن الأفضل أن تتم زراعة النبات في شهري يوليو وأغسطس وهذا فيما يخص شتلات اللبان ذات العمر الصغير. أما عن الظروف التي تؤدي لنجاح زراعة هذا النبات فهي الظروف الجافة وذلك بسبب القدرة الفائقة لهذا النبات على تحمل الجفاف ودرجة الحرارة الصعبة.

شجرة اللبان

شجرة اللبان أو الكندر أو اللبان المقدس أو البوسويلية المقدسة (الاسم العلمي: Boswellia sacra) هو نوع من النباتات يتبع جنس اللبان من الفصيلة البخورية و تكون أشجار الفصيلة البوسويلية ذات حجم صغير، حيث يصل ارتفاعها من 2 إلى 8 متر بجذع واحد أو أكثر. ولها لحاء ذو ملمس ورقي ويمكن إزالتهُ بسهولةٍ. وهي ذات أوراق مُركبة، وعدد وريقاتها فردي، حيث ينمو في اتجاه عكسي حول أغصانها. وللشجرة زهور صغيرة ذات لون أبيض مُصفر تتكون من خمسة بتلات، وعشرة أسدية، وكأس بخمسة أسنان. وتتجمع الزهور في عناقيد البرعم الإبطي. والثمرة تكون على هيئة محفظة (كبسولة) يبلغ طولها حوالي 1 سم.

ظهرت المقالة مميزات شجرة اللبان أولاً على مواضيع.