حيوانات ونباتات

بحث عن شجرة الزيتون

بحث عن شجرة الزيتون، ومقدمة بحث عن شجرة الزيتون، والظروف اللازمة لزراعة شجر الزيتون، وخصائص شجرة الزيتون، وفوائد شجرة الزيتون، وخاتمة بحث عن شجرة الزيتون، نتناول الحديث عنهم بشيء من التفصيل عبر السطور الآتية.

بحث عن شجرة الزيتون

العناصر
1. مقدمة بحث عن شجرة الزيتون.
2. الظروف اللازمة لزراعة شجر الزيتون.
3. خصائص شجرة الزيتون.
4. فوائد شجرة الزيتون.
5. خاتمة بحث عن شجرة الزيتون.

مقدمة بحث عن شجرة الزيتون

تعدّ شجرة الزيتون من الأشجار المعمرة والتي ترجع زراعتها إلى حوالي 7000 سنة، إذ كانت أول زراعة لشجرة زيتون في العالم بتاريخ 3000 قبل الميلاد في جزيرة كريت، وتُعدّ شجرة الزيتون من الثروات الكبيرة للإنسان، فهي تمتلك من الفوائد الاقتصادية والبيئية والصحية الكثير الكثير، كما وتتميز ثمار الزيتون بفوائدها الكبيرة والعظيمة، فهي تعدّ غذاءً كاملًا ومتوازنًا، إذ يُستخرج من هذه الثمار زيت الزيتون ذو الفوائد المتنوعة في كافة المجالات الصحية والغذائية والتجميلية، إذ تُعدّ منطقة البحر الأبيض المتوسط من المناطق الرئيسية لزراعة أشجار الزيتون وذلك بسبب مناخها المعتدل والملائم لها، كما وانتشرت زراعة هذه الأشجار في العديد من المناطق الأخرى ذات المناخ المشابه مثل: دول جنوب إفريقيا، وتشيلي، والبيرو، وأستراليا، ونيوزيلندا، والأرجنتين وكاليفورنيا وغيرها من المناطق التي تتميز بمناخها المعتدل.

الظروف اللازمة لزراعة شجر الزيتون

توجد ظروف خاصة لزراعة شجرة الزيتون، توضيحها فيما يأتي:
– تنتشر زراعة شجرة الزيتون في مناطق المناخ المتوسط، إذ يتنوع بين شتاء معتدل، وربيع دافئ، وصيف حار، وتكون أعلى درجة حرارة 40 درجة مئوية ويمكن للشجر تحملها بكل سهولة، أما الحرارة المنخفضة كثيرًا يمكن أن تؤثر سلبًا على نمو شجر الزيتون وإنتاجه، فالرياح الباردة والرطوبة تؤثر على شجر الزيتون، أما بالنسبة للتربة اللازمة فيجب أن تكون مناطق مسطحة قليلة الانحدار لتسهل وصول أشعة الشمس إليها.
– من المهم أن ترتاح التربة قبل سنوات من زراعة الزيتون، وتنظيفها من الأعشاب، وحرث التربة بعمق لتقليبها، ووضع السماد المناسب قبل الزراعة، وتحب أشجار الزيتون المناطق الدافئة، وتقليم الشجرة مهم جدًا كل عامين، وتنتج شجرة الزيتون الثمار بكثرة في السنة الأولى، والسنة الثانية أقل، وهذه العملية تعرف بالتناوب وهي طبيعة الحدوث للأشجار المثمرة.

خصائص شجرة الزيتون

1. بفضل خاصية مقاومتها للظروف الطبيعية القاسية وقدرتها الكبيرة على التأقلم معها فإن شجرة الزيتون تعد من الأنواع النباتية التي تعمر طويلا كما تبين الصورة المرفقة زيتونة عمرها أكثر من 5000 سنة وهي بذلك تضرب أكبر مثال للتحدي والصمود أمام الظروف الخارجية مهما اشتدت قساوتها.
2. يعتبر الزيتون من الأشجار ذات الأوراق الدائمة (persistentes) أي أن أوراق الزيتون لا تتساقط في فصل الخريف كما هو الشأن بالنسبة لغالبية أنواع الأشجار كما أن أوراق الزيتون تتجدد عموما خلال مدة ثلاث سنوات ولهذا فإن شجرة الزيتون واحدة من النباتات القادرة على الحفاظ على خضرتها ونظارة مظهرها وذلك رغم تعاقب الفصول.
3. تختص شجرة الزيتون بتواجد شعيرات دقيقة على الواجهة السفلى للورقة (poils tecteurs) والتي تمكنها من الحفاظ على الرطوبة (humidité) بصفة دائمة ومستمرة، ولعل لهذه الخاصية الطبيعية ارتباط بتفسير الجمال الأبدي الذي تتميز به شجرة الزيتون مهما تقدم سنها وكما تظهر ذلك صورة الزيتونة التي يفوق عمرها 5000 سنة.
4. بفضل النمو والتطور الكبير لأغصان وأوراق شجرة الزيتون (frondaison largement déployée) فإن هذه الأخيرة تلعب دورا كبيرا في حماية التربة من الانجراف الذي قد تسببه الأمطار العاصفة بحيث تنقص من قوتها وتسهل جريان واستيعاب (infiltration) الماء داخل التربة.
5. تتميز جذور شجرة الزيتون بتطور كبير يمكنها من تثبيت التربة وحمايتها من الانجراف كما أن لهذه الجذور قدرة كبيرة على التأقلم والملائمة مع طبيعة التربة التي توجد فيها الشجرة بحيث أن هذه الجذور تتطور حسب الخصائص الفيزيائية والكيمائية للتربة وتتلاءم مع عمقها (structure et texture)مما يمكن شجرة الزيتون من البحث والتنقيب على الماء في أعماق الأرض ولقد أشار بعض المتخصصين في المجال إلى وجود أشجار زيتون في بعض الدول المتوسطية تمتد جذورها إلى حدود ستة أمتار من العمق.
6. يصنف الزيتون من الزراعات الأقل استعمالا للماء بحيث أن حوالي 80% من المساحة المغروسة بأشجار الزيتون، على الصعيد العالمي، تعتمد على مياه الأمطار للبقاء (subsistance) وللإنتاج (production) أيضا وبفضل قدرته الكبيرة على مقاومة الجفاف ومرونته العالية في التأقلم مع الظروف المناخية.
7. فزراعة الزيتون ممكنة تحت نظام مائي (régime hydrique) متأرجح بين 100 و800 ملم/سنة أما في حالة نقص حاد من الماء فإن شجرة الزيتون تبين على قدرة كبيرة على تقليص كميات التبادلات مع الخارج بحيث أنها تحرص على غلق الثقب (stomates) المتواجدة على أوراقها وذلك بهدف الحفاظ على الماء داخل الشجرة بطريقة تمكنها من البقاء على قيض الحياة.

فوائد شجرة الزيتون

1. تعتبر بلدان منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط المنشأ الأصلي لشجرة الزيتون وهي تحتوي على معظم أشجار الزيتون الموجودة في العالم، حيث يبلغ عدد أشجار الزيتون في العالم حوالي 865 مليون شجرة، 75% منها مزروع في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، ومعظم كمية زيت الزيتون في العالم تنتج منها.
2. تبلغ نسبة أشجار الزيتون الموجودة في مناطق العالم الأخرى حوالي 25%، وإنتاجها من الزيت يصل إلى حوالي 10% من الإنتاج العالمي، والغرض الأساسي من زراعة أشجار الزيتون في مختلف مناطق العالم هو إنتاج زيت الزيتون الذي يتميز بقيمة اقتصادية عالية، فهو يسوق محلياً وعالمياً، ويعود مشروع أشجار الزيتون على مستثمره بالمردود المالي الوفير.
3. تختلف كمية زيت الزيتون الناتجة من أشجار الزيتون من منطقة لأخرى باختلاف أصناف أشجار الزيتون المزروعة في تلك المنطقة، حيث تبلغ كمية زيت الزيتون التي يتم إنتاجها سنوياً في جميع دول العالم حوالي 19,270,115 طن، وتعتبر اسبانيا من أكثر دول العالم إنتاجاً لزيت الزيتون، فهي تنتج سنوياً ما يقارب 6،555,884 طن، وتأتي اليونان في المرتبة الثانية عالمياً بإنتاج يصل إلى حوالي 2,343,383 طن تقريباً.

خاتمة بحث عن شجرة الزيتون

حين استعان الشعراء بشجرة الزيتون، عند التعبير عن المقاومة والصمود، كان هذا لما تتمتع به الزيتونة من قدرة على التكيف مع المتغيرات والعيش طويلاً في ظروف قاسية.. هكذا فإن هذه الشجرة، تدل على الرسوخ والثبات والقدرة على التحمل والتلاؤم.

ظهرت المقالة بحث عن شجرة الزيتون أولاً على مواضيع.