القسم الطبي

داء الثعلبة

داء الثعلبة نتحدث عنه من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات المميزة مثل أسباب الإصابة بالثعلبة و الثَّعلبة ذكريَّة الشَّكل ثم الختام وصفات لعلاج الثعلبة تابعوا السطور القادمة.

داء الثعلبة

داء الثعلبة (يعرف أيضا بـ«بقعة صلع»)، هو أحد أمراض المناعة الذاتية الذي يتم فيه فقدان الشعر من بعض أو كل مناطق الجسم، وعادة من فروة الرأس بسبب فشل الجسم في التعرف على «الذات» فيقوم بتدميرالأنسجة الخاصة به. وقد ينتج عن التوتر النفسي. عادة ما يكون الناس بصحة جيدة. في حالات قليلة، يتم فقد كل الشعر على فروة الرأس أو شعر الجسم بالكامل ويمكن أن يكون الفقد دائمًا. يسبب ذلك غالبا بقع صلع في فروة الرأس، كل منها بحجم عملة معدنية. في 1-2٪ من الحالات يمكن أن تنتشر الحالة إلى كامل الفروة (ثعلبة توتاليس) أو إلى كامل الجلد (ثعلبة يونيفرساليس). حالات مشابهة للثعلبة، وتحدث لنفس السبب، تحدث أيضا في كائنات حية أخرى.

الثَّعلبة ذكريَّة الشَّكل

-قد يُؤثِّرُ هذا الشكل من الثعلبة في نحو 80% من الرجال في العقد السابع من العمر في نهاية المطاف (تساقط الشعر من النموذج الذكري)، وفي حوالى نصف جميع النساء (تساقط الشعر من النموذج الأنثويّ).يُمارِسُ هرمون ثُنائيّ هيدروتستوستيرون دورًا رئيسيًّا، بالإضافة إلى الوراثة.ويُمكن أن يبدأ تساقُط الشعر في أي عمر في أثناء مرحلة البلوغ أو من بعدها، وحتَّى في أثناء مرحلة المراهقة ( انظر الشكل: تساقُط الشَّعر).
-وبالنسبة إلى الرِّجال، يبدأ تساقط الشعر عادةً في الصدغين أو على قمَّة الرأس وباتجاه الخلف.يتساقط بعض الشعر فقط عند بعض الرجال، ويحدث لديهم انحسار في الشعر أو بقعة صغيرة صلعاء في الخلف فقط،بينما بالنسبة إلى الرجال الآخرين خُصُوصًا عندما يبدأ تساقُط الشعر في مُقتبل العمر، يتساقط جميع الشعر لديهم على قمَّة الرأس، ولكن يبقى الشعر على جانبي ومؤخرة فروة الرأس ويسمَّى هذا النموذج تساقُط الشعر من النموذج الذكريّ.
-أمَّا بالنسبة إلى النِّساء، فيحدث تساقط الشَّعر على قمَّة الرأس، وهو عادةً ترقُّق للشعر بدلاً من ان يكون تساقطًا كاملاً للشعر.ويبقى خطّ الشعر سليمًا عادةً.ويسمَّى هذا النموذج تساقُط الشعر من النموذج الأنثويّ.

أسباب الإصابة بالثعلبة

على الرغم من تعدد ما يتمّ طرحه من أمور من شأنها التسبّب بالثعلبة (بالإنجليزية: Alopecia areata)، المعروف أيضًا بالثعلبة البقعية أو بقعة الصلع إلّا أنّ السبب الحقيقي لا يزال مجهولًا،حيثُ يسود الاعتقاد بأنّ العامل الوراثي، والبيئي، والنفسي؛ كنوبات التوتر والقلق الحادّة قد تلعب دورًا في تطوّر الثعلبة، وبشكلٍ أساسي تُشكّل الثعلبة مرضًا مناعيًّا يتمثل بمهاجمة جهاز المناعة لبُصيلات الشعر الصحيّة عن طريق الخطأ، إذ يتعامل معها على أنّها أجسام غريبة، ويترتب على ذلك التسبّب بجعل هذه البُصيلات أصغر حجمًا وأبطأ إنتاجًا، وبالتالي توقّف نمو الشعر، وفيما يلي بيان لأبرز العوامل التي من شأنها المُساهمة في تطوّر الثعلبة:
-العامل البيئي:
قد يلعب دورًا مهمًّا في ظهور الثعلبة، وما يُثبت دوره احتمالية ظهور الثعلبة لدى أفراد التوائم المُتطابقة بما نسبته 50% فقط، وذلك وفقًا لما نشرته مجلة الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (بالإنجليزية: Journal of the American Academy of Dermatology) في عددها لسنة 2009م، مما يؤكد عدم انفراد العامل الوراثي بإحداث الثعلبة ولما للعامل البيئي من ضرورة،وفي هذا السّياق يُشار إلى مُعاناة بعض الأشخاص من تساقط الشعر بعد مرورهم بحدثٍ مُعين؛ كالمرض، أو الحمل، أو الصّدمة،ومع ذلك فإنّه لا يُمكن اعتبار الأحداث الصعبة ضمن قائمة الأسباب الرئيسية للثعلبة، بل هي عامل خطر يُحفز وجودها عوامل رئيسية أخرى موجودة بالفِعل لدى الأشخاص المُعرضين للإصابة بالثعلبة.في النهاية لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الإصابة بالثعلبة لا تعني الصّلع الدائم، فعلى الرغم من أنّه كلما زاد عدد بُصيلات الشعر التي يُهاجِمها الجهاز المناعي زاد تساقط الشعر؛ إلّا أنّ الجهاز المناعي نادرًا ما يُدمر هذه البصيلات بالكامل، ممّا يعني أنّ الشعر قد ينمو من جديد من تلقاء نفسه إذا ما قلّ معدل تساقط الشعر.
– العامل الجيني والوراثي:
على الرغم من أنّ سبب هذا الخلل المناعي غير واضح إلّا أنّ العلماء يرجّحون أن يكون محمولًا على الجينات، فمن المُحتمل إصابة الشخص بالثعلبة إذا كان أحد أفراد عائلته المقربين مصابين بهذا المرض،وتُشير المؤسسة الوطنية للثعلبة البقعية (بالإنجليزية: National Alopecia Areata Foundation) إلى أنّ الثعلبة قد تنتشر في العائلات، إلّا أنّها تحتاج إلى مساهمة جينات كلا الأبوين في نقلِها إلى أبنائهم، وهذا مُغاير للعديد من الأمراض الموروثة.

وصفات لعلاج الثعلبة

وفقًا لتقرير سابق لـ«ويتشيه فيله» الألماني يمكن تقليل نسب الإصابة بمرض الثعلبة من خلال تقويه الجهاز المناعي بأكل أطعمة صحية: إذا تم تشخيص داء «الثعلبة البقعي» لدى طفلك فقم بالتركيز على تقويه جهازه المناعي، وبهذا يتم تجنب استخدام الأدوية الخطرة.
-تناول نظام غذائي صحي:
يتكون من وجبات تحتوي على الفواكه الطازجة والفواكه المجففة والخضروات والبطاطا والمكسرات مثل (البندق والكستناء والجوز).،وقم باقتناء كتب تذلك على وجبات خفيفة صحية ولذيذة ويحبها الأطفال في الوقت نفسه.
– تجنب التشارك بالمناشف وفرشاة الشعر والشامبو الكيميائي:
وفي حالة «ثعلبة الشد»، كُن حذرا عند تمشيط شعر طفلك أو طفلتك بالفرشاة أو تجفيف شعر الطفل، كما ينبغي عدم استخدام عُصابات الشعر الضارة بالشعر، وتجنب منتجات «العناية بالشعر» الضارة، ويفضل أيضا البحث عن شامبو يحتوي على مواد طبيعية ويكون خاليًا من المواد الكيميائية.
– قم بتغيير شراشف السرير وغسلها بانتظام:
وفي حالة العدوى الفطرية في فروة الرأس لا تسمح لطفلك أو طفلتك باستعمال المشاط أو فرشاة الشعر أو المناشف التي يستعملها أفراد الأسرة الآخرون، وقم بانتظام بتغيير شراشف السرير وغسلها بالماء الساخن جدا للتأكد من خلوها من الجراثيم الفطرية.
– التدليك بالزيوت النباتية:
قم بتدليك فروة رأس طفلك بلطف وذلك باستخدام مزيج من الزيوت النباتية المتوفرة، مثل زيت الزعتر، وقم بخلطه في زيوت ذات جودة عالية مثل زيت بذور العنب، وفق ما نقل موقع تسينتروم دير غيزوندهايت الإلكتروني.

ظهرت المقالة داء الثعلبة أولاً على مواضيع.