إسلاميات

من هو خال الرسول

من هو خال الرسول

خال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من جهة الأم هو الأسود بن وهب بن عبد منافٍ بن زُهرة.

  • وقد رُويَ عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- بإسنادٍ ضعيفٍ: “أنَّ الأسودَ بنَ وَهبٍ خالُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ استَأْذَنَ عليهِ فقال: يا خالُ ادْخُلْ، فدخَلَ فبسَطَ له ردَاءَهُ”.
  • وروى ابن الأعرابي في معجمه عن عبد الله بن عمرو، قال -صلى الله عليه وسلم- لخاله: الأسود بن وهب: “ألا أعلمك كلمات من يرد الله به خيرا يعلمهن إياه، ثم لا ينسيه أبدا”، قال: بلى يا رسول الله، قال: “قل: اللهم إني ضعيف، فقو في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضاي”.

أسماء أخوال الرسول

أخوال عبد الله والد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هم بنو النجار.

  • فقد روى أنس بن مالكٍ -رضي الله عنه-: “أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على رَجُلٍ من بَني النَّجَّارِ يَعودُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خالُ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. فقال: أوَ خالٌ أنا أو عَمٌّ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَلْ خالٌ، فقال له: قُلْ: لا إلهَ إلَّا هو، قال: خَيْرٌ لي؟ قال: نَعَمْ”.
  • وقد آمن بنو النجار برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا في استقباله عندما هاجر من مكة إلى المدينة حيث كانوا يسكنون، وهم من غنى غلمانهم له (طلع البدر علينا).
  • وتُعد أم عمارة هي أول من بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنو النجار، حيث ذهبت إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.
  • وكانت مرضعة إبراهيم ابن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واحدة من نساء بنو النجار وهي أم بُردة.
  • وكان نبي الله -عليه الصلاة والسلام- يشهد لبنو النجار بالخير، فعن عبد الله بن ذكوان -رحمه الله- قال: “شَهِدَ أَبُو سَلَمَةَ لَسَمِعَ أَبَا أُسَيْدٍ الأنْصَارِيَّ، يَشْهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: خَيْرُ دُورِ الأنْصَارِ، بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عبدِ الأشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنْصَارِ خَيْرٌ”.

سعد بن أبي وقاص خال الرسول

لم يكن سعد بن أبي وقاص خالًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بل كان ابن عم أم النبي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بن حزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

  • وسعد بن أبي وقاص هو سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهو من بني زهرة، وبني زهرة فخذ آمنة بنت وهب والدة الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • ولكن كان سعد بن أبي وقاص يُدعى بخال النبي؛ لأنه يلتقي معه في النسب من جهة أمه، فوالد سعد هو مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، وجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب.
  • وقد قال الحافظ ابن الرحبان: “وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، ولم يكن لها أخ- فيكون خالا للنبي صلى الله عليه وسلم- إلا عبد يغوث بن وهب، ولكن بنو زهرة يقولون: إنهم أخوال رسول صلى الله عليه وسلم، لأن آمنة أم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانت منهم”.
  • وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفتخر بقرابته لسعد، فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-، قال: أقبل سعد، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «هذا خالي فليُرِني امرؤٌ خالَه”.
  • وقال عنه الإمام البخاري أنه كان مُجاب الدعاء، فقد استجاب الله دعاءه في غزوة بدر بعدما دعا له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال (اللهم استجب لسعد إذا دعاك).
  • وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه-: “أقبل سعدٌ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا خالي، فليُرِنِي امرؤٌ خالَهُ”.

من هم أخوال الرسول من الرضاعة

  • كانت حليمة السعدية هي مرضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • وكانت حليمة من قبيلة هوزان، فهي بنت أبي ذؤيب وأيمة عبد الله بن الحارث بن سعد بن بكر بن هوازن.
  • ولذلك فإن أخوال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الرضاعة هم بني هوزان.

هل اسلم أخوال النبي

  • لا، لم يدخل الإسلام كل أخوال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنهم لم يدركوه.
  • ولكن أسلم بعض أخوال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في النسب، فقد روى ابن شاهين عن عائشة – رضي الله تعالى عنها – أن الأسود بن وهب خال النبي – صلى الله عليه وسلم – استأذن عليه، فقال: “يا خال، ادخل “، فدخل، فبسط له رداءه فقال: اجلس على ردائك يا رسول الله؟ قال:” نعم، فإنما الخال والد “.
  • وروى ابن الأعرابي، في معجمه عن ابن عمر – رضي الله تعالى عنهما – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لخاله الأسود بن وهب: إلا أعلمك كلمات؟ من يرد الله به خيرا يعلمهن إياها ثم لا ينسيه أبدا، قال: بلى يا رسول الله، قال: قل: اللهم، إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضاي”.

المراجع