القسم الطبي

هل تحليل الغدة يحتاج صيام

هل تحليل الغدة يحتاج صيام

لا يلزم لإجراء تحليل الغدة الدرقية أن يكون الشخص صائمًا، فبعض التحاليل والفحوصات الطبية تستلزم أن يتم الامتناع عن الطعام والشراب لفترة زمنية محددة لتكون النتائج أكثر دقة، ولكن يُعرف عن تحليل الغدة الدرقية أنه يتم بدون صيام، بل يمكن أن تتأثر نتيجة هذا التحليل إذا امتنع الشخص عن الطعام والشراب لفترة.

  • تحليل الغدة الدرقية من التحاليل التي يجب أن تكون دقيقة جدًا، لمعرفة درجة نشاط أو خمول هذه الغدة لاكتشاف المشاكل الصحية التي يُمكن أن تكون موجودة بها.
  • ويتم إجراء هذا الفحص، أو هذا التحليل بشكل طبيعي جدًا، ويجب عدم الامتناع عن الطعام أو الشراب، أي يجب أن يكون الشخص غير صائم، وذلك لأن الصيام يؤثر على نتيجة التحليل بشكل ملحوظ.
  • ففي حالة إجراء التحليل بدون تناول أي طعام يبدأ مستوى الهرمون الذي يقوم بتنشيط الغدة الدرقية في الارتفاع، وهذا الأمر يخل بنتيجة التحليل، وتكون النتائج غير صحيحة.
  • لذلك من الضروري القيام بتحليل الغدة الدرقية بشكل طبيعي جدًا بعد تناول الأطعمة اليومية بشكل طبيعي، ويُفضل عدم إجرائه في حالة الامتناع عن أي طعام أو شراب لفترة.

هل الفيتامينات تؤثر على تحليل الغدة الدرقية

يتأثر تحليل وفحص الغدة الدرقية بالعديد من الأشياء والعوامل المختلفة مثل الامتناع عن الطعام والصيام على سبيل المثال، ويتم البحث عن كافة تلك العوامل لضمان إجراء هذا التحليل بشكل دقيق من أجل الحصول على نتائج صحيحة.

  • ويتم التساؤل “هل الفيتامينات تؤثر على تحليل الغدة الدرقية؟” لمعرفة إن كان لتناول أي فيتامينات أو مكملات غذائية أو أدوية علاجية أثر على نتيجة فحص الغدة الدرقية.
  • وصرح الكثير من الأطباء بأن تحليل الغدة يتأثر بشكل ملحوظ بسبب عدد من الفيتامينات العلاجية والمكملات الغذائية وبعض الأدوية أيضًا وذلك لأنها تؤدي إلى زيادة نشاط الغدة في بعض الأحيان، وفي بعض الأحيان الأخرى تقلل من نشاطها، وهذا الأمر يؤثر على نتيجة التحليل بشكل ملحوظ.
  • لهذا السبب يُنصح بالتوقف عن تناول أي أدوية أو مكملات غذائية أو فيتامينات قبل الخضوع لتحليل وفحص الغدة الدرقية بمدة كبيرة لضمان ظهور نتيجة الفحص بشكل دقيق وصحيح.

هل تؤثر الدورة الشهرية على تحليل الغدة الدرقية

تتعرض الكثير من الهرمونات المختلفة في الجسم لعدة تغييرات ملحوظة أثناء وجود فترة الدورة الشهرية، لذلك يتم التساؤل عن مدى تأثير هذه الفترة على تحليل وفحص الغدة الدرقية.

  • وبحسب التصريحات الطبية المختلفة قيل أن نتيجة تحليل الغدة الدرقية لا تتأثر بأي شكل أثناء فترة الدورة الشهرية، وهذا الأمر تم الاستدلال عليه من خلال العديد من الأطباء المختلفين.
  • وصرح عدد من الأطباء أيضًا، أنه يُفضل عدم إجراء فحص الغدة الدرقية أثناء وجود الدورة الشهرية لضمان ظهور النتائج بشكل دقيق دون وجود أي قلق، وذلك لزيادة ضمان صحة نتيجة الفحص.
  • وبحسب الكثير من الفحوصات الطبية، تم التأكد بنسبة كبيرة من أن الدورة الشهرية، وعدم انتظامها أيضًا يؤثر بشكل ملحوظ في نتيجة فحص الغدة الدرقية، لذلك يجب تجنب القيام بتحليل الغدة أثناء فترة الدورة الشهرية.

هل يؤثر الحمل على تحليل الغدة الدرقية

تتعرض المرأة الحامل للعديد من التغييرات المختلفة أثناء فترة الحمل، وذلك نتيجة لما تمر به من تغييرات هرمونية وجسدية ونفسية وغيرها، وهذا الأمر يؤثر بشدة على الكثير من العمليات الحيوية بداخل الجسم.

  • ويتم التساؤل “هل يؤثر الحمل على تحليل الغدة الدرقية؟” لمعرفة هل يُمكن إجراء هذا التحليل أثناء فترة الحمل والحصول على نتائج طبيعية صحيحة للغدة أم لا.
  • ومن خلال الفحوصات المختلفة تم إثبات أن تحليل الغدة الدرقية يتأثر بسبب الحمل، لهذا السبب يُفضل عدم إجراء فحص الغدة إلى أن يتم الانتهاء من فترة الحمل لكي تكون نتيجة الفحص دقيقة وصحيحة.

متى احلل الغدة الدرقية

يُعرف عن تحليل الغدة الدرقية أنه أحد أهم التحاليل التي يجب أن يقوم بها الفرد بين الحين والآخر، وذلك من أجل التأكد من صحة الغدة، والتأكد من مستوى نشاطها، لهذا السبب يتم التساؤل “متى يجب إجراء تحليل الغدة الدرقية؟” لمعرفة الوقت اللازم لإجراء هذا التحليل.

  • وبحسب التصريحات الطبية قيل أن تحليل الغدة الدرقية أو كما يُطلق عليه فحص الـ TSH يجب أن يتم إجراؤه كل فترة للتأكد من صحة الغدة، كما قيل أنه يجب الخضوع لهذا الفحص فور الشعور بأي أعراض يُمكن أن تدل إما على قصور نشاط الغدة أو زيادة وفرط نشاط الغدة.
  • لهذا السبب يجب معرفة التأثيرات والأعراض التي تنتج عن المشاكل التي تُصاب بها الغدة الدرقية سواء بسبب فرط وزيادة النشاط أو قصوره لضمان سلامة الغدة الدرقية وصحتها.

أعراض ضرورة تحليل الغدة

قد يظهر على الشخص المُصاب بقصور أو بفرط نشاط الغدة الدرقية عدد من الأعراض الملحوظة، والبعض لا يعلم سبب هذه ظهور ووجود هذه الأعراض، لهذا السبب يُنصح بمعرفة الأعراض الخاصة بفرط نشاط الغدة، والأعراض الخاصة بقصور نشاط الغدة من أجل الخضوع لتحليل وفحص الغدة فور ظهور أيًا منها، وتتضمن هذه الأعراض الآتي:

أعراض قصور نشاط الغدة الدرقية

  • جفاف الجلد والبشرة بشكل ملحوظ.
  • زيادة الوزن بكثرة.
  • الإحساس بالإعياء باستمرار.
  • تساقط الشعر.
  • وجود إمساك.
  • تكسّر الأظافر.
  • ظهور عدد من مشاكل الخصوبة عند النساء.
  • عدم انتظام فترات الدورة الشهرية.
  • ضعف في العضلات ووجود آلام في المفاصل وفي مختلف أنحاء الجسم.
  • وجود حساسية بشكل ملحوظ اتجاه الأشياء الباردة.
  • انخفاض معدل نبضات القلب.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • النوم بشكل أكبر من الطبيعي.

أعراض زيادة نشاط الغدة الدرقية

  • عدم انتظام فترة الدورة الشهرية.
  • وجود إسهال، وفي بعض الأحيان يكون الإسهال حادًا.
  • فقدان الوزن بسهولة.
  • الشعور بالإرهاق والتعب والضعف والخمول.
  • زيادة معدل نبضات القلب وخفقان القلب بسرعة.
  • وجود رعشة في اليد.
  • الشعور بالأرق.
  • وجود صعوبة كبيرة في النوم.
  • بروز العين وجحوظها بشكل غير طبيعي وملحوظ.
  • الشعور بجفاف في العين.
  • ظهور الكثير من الاضطرابات البصرية.
  • وجود حساسية اتجاه الضوء.
  • ارتفاع نسبة العصبية.
  • التعرق بكثرة.
  • زيادة نسبة الدموع في العين.

إعادة تحليل الغدة الدرقية

في بعض الحالات المرضية يتم إعادة تحليل وفحص الغدة الدرقية بين الحين والآخر، ويتم إعادة التحليل بسبب عدة أسباب وبسبب وجود عدد من الأعراض أيضًا، كما يجب إعادة التحليل في عدة ظروف كذلك.

  • ففي حالة ظهور أي أعراض خاصة بقصور نشاط الغدة أو زيادة وفرط نشاطها يجب عمل تحليل وفحص الغدة من أجل الاطمئنان، وفي حالة التأكد من وجود أي خلل في الغدة يتم الذهاب إلى الطبيب للحصول على العلاج المناسب، وبعد فترة من الوقت يجب إعادة عمل التحليل من جديد للتأكد من صحة الغدة، وصحة نشاطها.
  • يتم إعادة عمل تحليل وفحص الغدة الدرقية أيضًا عندما يتم الخضوع للفحص أثناء وجود أي عامل يقوم بالتأثير على نتيجة التحليل، وتتضمن هذه العوامل:
    • الحمل.
    • تناول الفيتامينات العلاجية، والمكملات الغذائية المختلفة.
    • تناول بعض الأدوية العلاجية المتنوعة.
    • فترة الدورة الشهرية في بعض الأحيان وعدم انتظامها.
    • في حالة الصيام والانقطاع عن تناول الطعام والشراب لفترات.
    • وجود خلل في النظام الغذائي.
    • الشعور بالقلق أو التوتر بنسبة غير طبيعية.
    • قلة النوم.
  • وفي تلك الحالات تتأثر نتيجة فحص الغدة، فإما يزداد نشاطها، أو ينخفض بشكل كبير، وتلك النتيجة تكون غير صحيحة، لذلك يجب إعادة التحليل والفحص من جديد في حالة وجود أي عامل من هذه العوامل.