إسلاميات

دعاء رؤية الكعبة المشرفة

اقرأ في هذا المقال:

يقول الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل: “وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ” سورة البقرة، الآية: 125، عند ذهاب الفرد المسلم لتأدية مناسك الحج والعمرة فإنَّه يرى الكعبة ومنظرها الجميل، وحينها ينبغي عليه أن يدعو الله تبارك وتعالى ببعض الأدعية.

 

ما هو دعاء رؤية الكعبة

 

تتوافر الكثير من الأدعية التي يمكن للفرد المسلم أن يدعو بها الله تبارك وتعالى عند رؤيته لبيت الله الحرام، ومن بين تلك الأدعية على النحو الآتي:

 

  • يمكن للفرد المسلم أن يدعو الله جلَّ جلاله عند رؤيته للكعبة وهذا من خلال قوله: “اللَّهُمَّ هَذَا حَرَمُكَ وأمْنُكَ، فَحَرِّمنِي علىٰ النارِ، وأمِّنّي مِن عَذَابِكَ يَومَ تَبْعَثُ عِبادَكَ، وَاجْعَلْنِي مِن أولِيائِك وَأهْلِ طَاعَتِكَ”، وله أن يدعو بما يُريد ويُحب.‏

 

  • كما ويستطيع الفرد المسلم أن يدعو الله تبارك وتعالى عند رؤيته للكعبة المشرفة وهذا من خلال قوله حينها: “اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا البَيْتَ تَشْريفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَمَهَابَةً، وَزِدْ مِن شَرَّفَهُ وكَرمَهُ مِمَّنْ حَجَّه أو اعْتَمَرَه تَشْرِيفًا وَتَكْرِيمًا وَتَعْظِيمًا وَبِرًّا“.

 

  • ويقول المسلم أيضاً عند رؤيته للكعبة المشرفة: “اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، حَيِّنا رَبَّنا بالسَّلامِ“، ثمَّ يدعو الله تبارك وتعالى ويسأله ما يُريد ويُحب.

 

  • ويقول المسلم داعياً الله جلَّ جلاله عن الطواف في الكعبة واستلام الحجر الأسود: “بِسمِ اللَّهِ، واللَّهُ أكْبَرُ، اللَّهُمَّ إيمَانًا بِكَ وَتَصدِيقًا بِكِتابِكَ، وَوَفاءً بِعَهْدِكَ، وَاتِّباعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ“، حيث أنَّ لبسملة آنذاك الفضل الكبير وهذا عدا عن التكبير والصلاة على النبي والإقرار والاعتراف بأنَّنا مصدقين به وبنبيه وبكتابه.

 

  • أن يقول المسلم في عند الكعبة: “اللَّهُمَّ اغْفِر وَارْحَمْ، وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمْ، وَأنْتَ الأعَزُّ الأكْرَم، اللَّهُمَّ رَبَّنا آتنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفي الآخِرة حَسَنةً، وَقِنا عَذَابَ النَّارِ“.

 

  • والمسلم يستطيع أن يقول عند الكعبة المشرفة: “اللَّهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً إلىٰ آخره“.

 

  • أن يقول المسلم: “اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وذنْبًا مَغْفُورًا، وَسَعْيًا مَشْكُورًا“.

 

  • أن يدعو المسلم الله تبارك وتعالى ويقول في دُعائه: “لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير أعوذ برب البيت من الفقر ومن عذاب القبر وضيق الصدر وصلي الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم زد بيتك هذا تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابة ورفعة و برا وزد“.

 

المصدر

كتاب الرقية الشرعية من الكتاب والسنة النبوية، محمد بن يوسف الجوراني، 2006. أدعية وأذكار: سلسلة العلوم الإسلامية، دار المنهل ناشرون وموزعون. فقه الأدعية والأذكار: عبدالرازق بن عبد المحسن، 1999. المأثورات، حسن البنا، 2018.