القسم الطبي

تجربتي مع لحمية الرحم

تجربتي مع لحمية الرحم

إليكم فيما يلي بعض تجارب السيدات مع لحمية الرحم:

  • تقول إحدى السيدات أنها كانت مصابة بنزيف مهبلي في أوقات غير الدورة الشهرية، وكان بلون أحمر فاتح وعديم الرائحة، كما كانت تشعر بألم شديد، وتبين من الفحص إصابتها بلحمية الرحم، وكان حجم الزوائد كبيراً إلى حد ما، ونصحها الطبيب بإجراء عملية إزالة اللحمية الرحمية والتي أعاقت حدوث الحمل، وبعد إجراء العملية حدث الحمل وتوقف نزيف المهبل.
  • سيدة أخرى تروي تجربتها قائلة أنها كانت تعاني من تأخر الحمل، على الرغم من مرور سنتين على زواجها، وكانت تعاني أيضًا من نزيف مهبلي في أوقات غير أوقات الدورة الشهرية مع ألم في منطقة البطن، وكانت حالتها تزداد سوءًا، على الرغم من تناولها الأدوية، وقام الطبيب بفحصها وتبين إصابتها بلحمية الرحم، ونصحها بإزالتها بعملية جراحية، وبعد العملية بفترة تحسنت حالتها كثيرًا.

ما هي لحمية الرحم

  • لحمية الرحم أو ما يُطلق عليها السلائل البطانية الرحمية، هي حالة تُصاب بها النساء من مختلف الأعمار، وبالأخص عند عمر الأربعين والخمسين.
  • وهي عبارة عن زوائد طرية أو ورم حميد ينمو في جدار الرحم، وفي الغالب تكون تلك الزوائد مُسطحة.
  • وفي بعض الحالات يمكن أن يزداد طول تلك الزوائد، فتكون متدلية في عنق الرحم، وهي ناتجة عن زيادة في نمو جدار الرحم.
  • تتكاثر لحمية الرحم داخل التجويف الرحمي، وعلى الرغم من أنها تنمو ببطء؛ إلا أنها يمكن أن تشغل مساحة تجويف الرحم بالكامل، وفي بعض الحالات تزيد عن طاقته الاستيعابية، فتخرج من فتحة عنق الرحم، وفي حال تضخمها فيمكن أن تخرج من المهبل.
  • لحمية الرحم هي أورام حميدة في الغالب، ومنها 1% خبيثة، وتتميز بلونها الأحمر.
  • وهناك نوعان من لحمية الرحم، النوع الأول هو لحمية عنق الرحم وهي الزوائد اللحمية التي تنمو على الطبقة الخارجية لعنق الرحم، وتُصاب بها السيدات بعد سن اليأس.
  • والنوع الثاني هو لحمية باطن عنق الرحم وهي الزوائد اللحمية التي تنمو من باطن عنق الرحم من الغدد الموجودة فيه.
  • يستخدم الطبيب في تشخيصه لحالة لحمية الرحم المنظار المهبلي، وهو عبارة عن أنبوب رفيع يتم إدخاله من الهبل ليمر بالتجويف الرحمي، ويقوم المصباح الصغير الموجود فيه بتصوير محتوى الرحم من الألياف واللحميات، فتظهر تلك اللحميات على الشاشة بوضوح.
  • أو يتم التشخيص من خلال الحصول على عينة من بطانة الرحم، أو عبر تنظير الرحم المائي.
  • كما يتم تشخيص حالة لحمية الرحم من خلال كشط الرحم، وهو عبارة عن أداة طويلة من المعدن بها رأس مركب بها حلقة صغيرة، ويتم إدخالها إلى الرحم، وتقوم الحلقة بكحت تلك الزوائد المتناثرة على الجدار الداخلي للرحم.

حجم لحمية الرحم

  • أما عن حجم لحمية الرحم، فهو يتراوح ما بين عدة مليمترات، فتكون القطعة في حجم بذرة السمسم، إلى عدة سنتيمترات، فتكون القطعة في حجم كرة الجولف.

أسباب لحمية الرحم

هناك مجموعة من العوامل قد تؤدي إلى تكّون لحمية الرحم، وهي:

  • تغير الهرمونات الأنثوية بشكل مفاجئ، واستجابة الجسم لهذا التغير.
  • نتيجة لتناول أدوية تشبه في تأثيرها تأثير هرمون الإستروجين.
  • إصابة الرحم بالتهاب مزمن.
  • إصابة الرحم بعدوى انتقلت إليه، يمكن أن تكون تلك العدوى فيروسية، أو بكتيرية، أو عدوى الخميرة، أو مرض الهربس.
  • احتقان الدم في قناة عنق الرحم.
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة السابقة بسرطان الثدي، وتناول أدوية معينة ضمن العلاج، مثل دواء تاموكسيفين.
  • إصابة المرأة بالسِمنة.

أضرار لحمية الرحم

تتسبب لحمية الرحم في عدة أضرار صحية وهي:

  • تشعر المصابة بلحمية الرحم بألم كبير في منطقة الرحم وأسفل البطن.
  • تزيد تلك الحالة من غزارة الدورة الشهرية بزيادة 5 أيام عن المعدل الطبيعي.
  • من أبرز أضرار لحمية الرحم أنها تعيق الحمل، لأنها تحد من وصول الحيوان المنوي إلى قناة فالوب أو إلى داخل الرحم، فلا يتم تخصيب البويضة.
  • الإصابة باضطرابات في الدورة الشهرية، ونزول دم في غير موعد الدورة.
  • تشعر المصابة بآلام مستمرة وثقل في البطن.
  • نزول إفرازات مخاطية من المهبل لونها أبيض أو أصفر.
  • نزول دم من المهبل، حتى عند وصول المرأة إلى سِن اليأس.
  • إصابة المرأة بنزيف بعد الجماع.
  • في بعض الحالات قد تتسبب تلك الحالة في حدوث إجهاض.

اختفاء لحمية الرحم

  • في الكثير من الحالات لا يتم علاج لحمية الرحم، لأنها تختفي وتزول من تلقاء نفسها، وقد تجدها المريضة في دم الحيض أو خلال الجماع.

علاج لحمية الرحم

  • لا تستدعي حالة لحمية الرحم العلاج إلا إذا كانت الزوائد كبيرة الحجم وتسبب آلامًا شديدة.
  • ويتم علاج تلك الحالة من خلال استخدام أدوية الهرمونات التي تساعد على تقليل حجم الزوائد، وبالتالي تقل حدة الأعراض.
  • من أبرز تلك الأدوية أدوية هرمون البروجستين، وأدوية الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية.

هل عملية إزالة لحمية الرحم مؤلمة

  • نعم، فمن الممكن أن تسبب عملية إزالة لحمية الرحم آلام وتشنجات في أعلى البطن والكتف، ولكنها تستمر لفترة قصيرة، ويمكن التخفيف من تلك الآلام من خلال استخدام الكمادات الدافئة والمسكنات مثل الآيبوبروفين.
  • ويتم إجراء تلك العملية من خلال عمل شقوق بسيطة في البطن، ثم إدخال منظار مزود بكاميرا يقوم بإخراج تلك الزوائد اللحمية أو تفتيتها إلى قطع صغيرة.
  • وقبل إجراء تلك العملية لا بد من اتباع عدة نصائح وهي عدم تناول مميعات الدم مثل الأسبرين والوارفارين والنابروكسين والإيبوبروفين.
  • كما يجب إجراء تلك العملية في الفترة التي تلي انتهاء الحيض، وقبل فترة التبويض.
  • وكإجراء احتياطي، يجب معرفة فصيلة دم المريضة، لاحتمالية حاجة المريضة لنقل دم خلال العملية.
  • أما عن الإجراءات الواجب اتباعها بعد إجراء تلك العملية، عدم ممارسة الجماع بعد العملية بحد أدنى 3 أيام.
  • بالإضافة إلى ضرورة الحصول على قسط كافِ من الراحة لتسريع الشفاء من آثار العملية، وعدم قيادة السيارة بعد إجراء العملية بما لا يقل عن 24 ساعة.
  • كما يُنصح بتجنب ممارسة أي نشاط رياضي شاق، وكذلك تجنب حمل الأوزان الثقيلة لمدة شهر ونصف بعد إجراء العملية.
  • ومن الآثار الجانبية الطبيعية لعملية إزالة لحمية الرحم زيادة نزيف المهبل لمدة يومين أو يستمر حتى 14 يومًا، ولذلك يُنصح باستخدام الفوط اليومية أو السدادات القطنية، حسبما يقرر الطبيب.
  • ومن النصائح الواجب اتباعها بعد إجراء تلك العملية تناول الألياف والأطعمة التي تحتوي على دهون قليلة، وذلك لتجنب الإصابة بالإمساك.
  • والاستحمام يوميًا للحفاظ على النظافة بعد إجراء تلك العملية، مع تجنب استخدام الدش المهبلي.

أضرار عملية لحمية الرحم

قد ينتج عن عملية لحمية الرحم مضاعفات وهي:

  • تمزق عنق الرحم وإصابته بالنزيف، ولكن يمكن تفادي هذا الضرر بخياطة الجرح خلال العملية.
  • إحداث ثقب في الرحم باستخدام إحدى أدوات الجراحة، والفئة الأكثر عُرضة للإصابة بهذا الضرر النساء اللاتي تجاوزن سن اليأس واللاتي كن حوامل.
  • في حالات نادرة قد تُصاب المريضة بمتلازمة أشيرمان، وهي عبارة عن ندوب تصيب جدار الرحم، وتتسبب في توقف الدورة الشهرية أو الإصابة بعقم.
  • من المضاعفات النادرة لتلك العملية إصابة الرحم بالتهابات نتيجة دخول أدوات الجراحة إليه.

المراجع