القسم الطبي

تجربتي في علاج تورم مكان حقنة العضل

علاج تورم مكان حقنة العضل

يمكن علاج تورم مكان الحقنة العضل عن طريق اتباع النصائح التالية، والتي ستعمل على تخفيف الألم والاحمرار، وهي كما يلي.

  • يقوم المريض بوضع كمادات الماء البارد على المكان الذي تلقى فيه الحقنة، وتستمر تلك الكمادات لمدة ما بين 30 ثانية إلى دقيقة كاملة، وهذا الإجراء يعتبر إجراء قبلي للحقن، أي أن المريض يقوم بذلك قبل أخذ الإبرة؛ بحيث يعمل تبريد منطقة الحقن إلى تقليص الأوعية الدموية الشعرية، وهي التي يتم ثقبها أثناء عملية الحقن، الأمر الذي يقلل من أثر الحقن على تلك الأوعية فيقلل من مدى أثار الحقنة سواء تورم أو ألم.
  • يجب على المريض تجنب الحقن في منطقة البطن بأكملها، لاحتواء هذه المنطقة على كميات كبيرة من الشعيرات الدموية، وإذا لم يكن هناك من بد للحقن في تلك المنطقة فيفضل الابتعاد قدر الإمكان عن منطقة السرة في البطن.
  • ينصح الأطباء باستخدام نوعية الإبر الطويلة للحقن؛ ويرجع ذلك لأن الإبر القصيرة تتسبب في كدمات بنسبة أكبر من الإبر الطويلة.
  • إذا كان المريض يتناول أدوية تزيد من سيولة الدم وتموعه سواء كانت الوفارين أو الأسبرين أو بلافيكس، سيكون ذلك أثر في تعرضها لحدوث تورم مكان الحقن، لذا يجب إخبار الطبيب المختص قبل أخذ الحقنة.
  • لكي تستطيع اجتناب التورم بعد الحقنة في العضل عليك التأكد من أن طريقة الحقن بشكل عمودي بزاوية 90 درجة، والتأكد بأن الإبرة ليست مائلة بأي شكل من الأشكال، ولكن المائلة من الإبر هي حقن تحت الجلد، وهي النوع التي يمكن أخذها مائلة.
  • يجب استخدام إبرة جديدة ومعقمة، أو استخدام غطاء قلم جديد في حالة أقلام الإنسولين؛ ويرجع ذلك لأن إعادة استخدام الإبر تسبب زيادة من عملية الصدمة للأنسجة، الأمر الذي يؤدي بالنهاية إلى التورم مكان الحقن.
  • لا بد من تبديل أماكن الحقن، فيجب عدم أخذ أكثر من إبرة أو حقنة في نفس المكان بالضبط، ويرجع هذا لأن الحقن المتكرر في ذات المنطقة قد يسبب كدمات، بل يمكن أن يصل الأمر إلى حدوث ندبة بعد اختفاء التورم، في ذات المكان الذي أصابه الورم.

إجراءات طبية لعلاج تورم مكان الحقن العضل

قد تساعد عملية التدخل الطبي السريع في علاج مشكلة التورم في مكان الحقن عن طريق بعض الإجراءات، والتي منها ما يلي.

  • يقوم المختص بإعطاء المريض مسكن للألم، وهذا النوع من المسكن هو نوع مصرح به ولا يحتاج إلى وصفة طبية، ولكي يخفف الألم عن المريض.
  • يقوم الطبيب المختص بوصف “مضاد للهيستامين” للتخفيف من الشعور بالحكة للمريض.
  • إذا تعرض المريض لأي نزيف، يمكن أن يتم الضغط على مكان الحقن، ويستمر بالضغط حتى يتوقف النزيف، ثم يتم تغطية مكان النزيف بضمادة لاصقة.
  • إذا تعرض المريض لحالة من ارتفاع درجات الحرارة، يقوم الطبيب بوصل خافض للحرارة.

حالات يجب الذهاب للطبيب لعلاج تورم مكان الحقن العضل

تختلف ردود أفعال للأجسام تجاه العقاقير والأدوية بشكل عام، الأمر الذي يجعل من تناول إبرة أو حقنة شيء لا يستحق الذهاب للطبيب، ولكن هناك بعض الأشخاص قد يحتاجون لمساعدة طبية سريعة، ويرجع ذلك إلى رد الفعل العكسي الذي يقوم به جسم المريض تجاه الإبرة، الأمر الذي قد يجعل المريض يصاب بالحمى أو الحساسية أو الالتهاب، وفي بعض الحالات القليلة تؤدي الإبرة إلى تهديد حياة الشخص، لذلك إذا وجدت أي من هذه العلامات التالية، تقوم على الفور بالذهاب لطبيب المختص، ومن هذه الأعراض هي كما يلي.

  • التعرض للحمى: ففي العادة تكون الإصابة بالحمى بعد أخذ إبرة أو حقنة من أي نوع هو دليل على تلوث الإبرة ذاتها، أو أن جسم المريض يعاني من الحساسية تجاه مركب من ضمن المركبات التي دخلت الجسم مع الحقنة.
  • الإحساس بآلام شديدة في مكان الحقن: يمكن أن يصاب المريض أثناء عملية الحقن، وبالأخص الحقن العضلي، أن تصطدم الحقنة بالعصب، الأمر الذي يتوجب تدخل سريع بعد أخذ الحقنة، حتى لا يستمر الجسم الإحساس بالألم الشديد نتيجة إصابة الغبرة للعصب.
  • ظهور ورم شديد أو تكتل صلب تحت الجلد: إذا كان التورم طرياً أو ليناً فقد يكون في ذلك علامة على وجود خراج، وغالباً ما تكون المنطقة التي تم الحقن بها دافئة، وقد تتأثر العقد الليمفاوية التي توجد على مقربة من منطقة الحقن، والتي قد تصاب بالتضخم.
  • دخول الجسم في صدمة أو حدوث رد فعل مفاجئ: ومن أمثلة تلك الصدمة سيلان الأنف أو الطفح الجلدي مع الرغبة الكبيرة في الحكة أو الاحتقان لمدة نصف ساعة فقط بعد الحقن، ولكن خطورة تلك الحالة فيما قد يليها من أعراض، والتي من شأنها تهديد للجسم كاملاً والتي من بينها ما يلي.
    • الإحساس الشديد بالغثيان، والذي قد ينتج عنه قيء وإسهال.
    • ظهور تورم في الوجه أو الشفاء أو اللسان.
    • عدم انتظام ضربات القلب وتسارعها.
    • التعرق الشديد مع شحوب في الجلد.
    • ظهور لون مائل للزرقة على الشفاه أو أطراف اليدين أو القدمين.
    • ضعف نبض القلب.
    • الشعور بالدوار الذي قد يصل للإغماء.
    • ضيق التنفس والسعال.
    • الإحساس بضيق الصدر.

سبب تورم العضلات بعد الحقن

تزداد الشكاوى التي ترجع لحدوث تورم في المكان الذي تم أخذ فيه حقنة العضل على وجه الخصوص، الأمر الذي قد يحدث بسبب العديد من الأسباب ومنها ما يلي.

  • يحدث التورم أحياناً بسبب حقن اللقاحات، بحيث يكون التورم هو عبارة عن رد فعل لجهاز المناعة في الجسم، ويعتبر ذلك العرض أمر طبيعي ولا يستدعي القلق، لأنه يزول بشكل طبيعي من تلقاء نفسه.
  • يمكن أن يحدث التورم كنتيجة لالتهاب الأنسجة بسبب عدم تعقيم أداة الحقن، أو عدم تعقيم مكان الحقن في الجسم قبل وضع الحقنة.
  • كما قد يحدث التورم كدليل على نزيف داخلي، هذا النزيف قد حدث نتيجة لإعطاء الحقنة بطريقة غير صحيحة.
  • قد يحدث التورم أيضاً نتيجة وجود ضعف في الجهاز المناعي للمريض.

خراج ما بعد الحقن

أسباب خراج ما بعد الحقن

  • يرجع السبب الرئيسي والأساسي لتكوين الجسم للخراج ما بعد الحقن هو عدم الاهتمام بقواعد التطهير أثناء عملية الحقن، الأمر الذي ساعد البكتيريا اختراق طبقة الجلد للمريض، ويتم ذلك من خلال عدم اهتمام الممرض أو الطبيب بغسل اليد وتعقيمها جيداً قبل إعطاء الإبرة، أو عن طريق استخدام أدوات طبية غير معقمة.
  • يتسبب عملية حقن المريض بشكل غير صحيح، كاستخدام الإبرة القصيرة بدلاً من الإبرة الطويلة، أو عن طريق ضح العقار أو المحلول في مكانه الصحيح بالعمق الكافي والمطلوب، الأمر الذي يجعل من الدواء يتجمع في منطقة ليست هي التي تم أخذ الحقنة له من الاساس، ما يؤدي إلى ظهور الخراج.
  • تكرار عملية الحقن في ذات الموضع لمرات متعددة ومتقاربة.
  • وجود طبقة عضلية رقيقة تحت طبقة دهنية غليظة ومتزايدة، وهي تظهر بشكل كبير مع من يعانون من السمنة المفرطة، الأمر الذي يمنع وصول المحلول إلى مكانه الصحيح.
  • عدم اهتمام المريض بالنظافة، كأن يقوم المريض بلمس منطقة الحقن باستمرار، وينقل لها بنفسه بكتيريا مختلفة من البيئة الخارجية غلى جسم الإنسان.