القسم الطبي

تجربتي مع الجيارديا

تجربتي مع الجيارديا

يمثل الجيادريا واحدًا من أبرز الأمراض المعدية الشائعة، والتي تنتج عن الإصابة بطفيل الجيارديا أو جيارديا لامبليا، والطفيليات كائنات لا تُرى بالعين المجهرية مثل الفيروسات والبكتيريا، وتتغذى على الكائنات الحية الأخرى التي تُعرف بالمضيف، حيث أن المضيف هو العامل الرئيسي في نمو وتكاثرها، وتختلف هذه الكائنات في الشكل، فبعضها يتخذ شكل الديدان، كما أنها تختلف في الطول، وفي السطور التالية من مواضيع نعرض تجربة الأخرين في الشفاء من هذه العدوى:

  • يروي صاحب التجربة أنه عانى من داء الجيارديا حيث أنه لاحظ في البداية العديد من الأعراض من بينها الإصابة بالإسهال، وقد دفعه ذلك إلى مراجعة الطبيب المختص.
  • كانت حالته تتطلب فحص البراز، وبعد كانت النتائج تشير إلى إصابة صاحب التجربة بالجيارديا.
  • ذكر صاحب التجربة أن العلاج تمثل في تناول دواء تينيدازول، والجرعة تتمثل في أربع أقراص يوميًا.
  • لاحظ صاحب التجربة بمرور الوقت والانتظام في العلاج أنه أن حالته لا تتحسن، وقد تطلب ذلك مراجعة الطبيب المختص الذي طلب منه إجراء فحص مرة أخرى، وقد أظهر الفحص أن النتيجة سلبية.
  • ذكر صاحب التجربة أن لم يصدق نتيجة الفحص خاصة مع استمرار الأعراض، وقد أجراه مرة أخرى ولكن النتيجة أصبحت سلبية، ولكن لاحظ بعد ذلك تحسن في الأعراض والتي بدأت تقل تدريجيًا.

أسباب الإصابة بداء الجيارديا

ذكرنا في السابق أن داء الجيارديا ينتج عن انتقال العدوى، وفيما يلي يمكنك التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى انتقال عدوى الجيارديا:

  • شرب المياه الملوثة، ومصادرها من المجاري المائية والمجاري والبحيرات والبرك والأنهار، إلى جانب مياه الآبار والمنتجعات الصحية والسباحة والصهاريج.
  • تناول الطعام الملوث، وذلك في حالة عدم غسل الخضروات والفواكه جيدًا قبل تناولها، أو عدم طهي الطعام جيدًا.
  • عدم الاهتمام بغسل الأيدي جيدًا بالماء والصابون قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض وبعد تغيير حفاضات الأطفال.
  • المخالطة المباشرة لحاملي العدوى.

عوامل الخطر

هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بعدوى الجيارديا والتي تشمل ما يلي:

  • لمس بارز الأطفال، حيث أن العدوى تنتشر بسن الأطفال مقارنةً بالبالغين.
  • عدم توفر مياه غير نقية حيث لا تصلح للشرب.
  • ممارسة الجماع الشرجي.
  • السفر إلى أماكن تنتشر فيها عدوى الجيارديا.

أعراض الجيارديا 

هناك العديد من العلامات التي تشير إلى الإصابة بداء الجيارديا والتي تشير إلى ما يلي:

  • الإصابة بالإسهال المائي ويرافقه رائحة كريهة للبراز.
  • الإصابة بالغثيان.
  • التعرض لفقدان الوزن.
  • الإصابة بانتفاخ في المعدة.
  • الإحساس بالتقلصات في المعدة.
  • الشعور بالصداع.
  • الإصابة بالغازات.
  • التعرض لفقدان الشهية.
  • الشعور بالإرهاق.

كما أن هناك أعراض أقل شيوعًا والتي تشمل ما يلي:

  • الإصابة بتورم في المفاصل.
  • الإصابة بالطفح الجلدي.
  • التعرض لحكة في الجلد.
  • الإصابة بتورم في العين.
  • ملحوظة هامة: تظهر الأعراض على المصابين به في فترة تمتد من 7 أيام إلى 21 يوم من التقاط العدوى.

مضاعفات الجيادريا

هناك عدد من المضاعفات التي قد تتسبب فيها عدوى الجيارديا والتي تشمل ما يلي:

  • الإصابة بالجفاف، والذي ينتج عن الإسهال الحاد الذي يتسبب في فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم.
  • الإصابة بعدم تحمل اللاكتوز، وهي حالة تتسبب في فقدان المعدة هضم سكر الحليب جيدًا.
  • في حالة إصابة الطفل بهذه العدوى، فإن ذلك قد يزيد من احتمالية التعرض لسوء التغذية ويترتب على ذلك الإصابة بقصور في النمو.

متى يجب زيارة الطبيب المختص 

عدوى الجيارديا من الحالات التي تتطلب مراجعة الطبيب المختص في الحالات التالية:

  • يجب مراجعة الطبيب المختص في حالة الإصابة بالدوار أو تقلصات في المعدة أو التعرض للانتفاخ أو الإصابة بالجفاف، وفي حالة استمرار هذه الأعراض لمدة أسبوع.
  • كما يجب عند مراجعة الطبيب المختص إبلاغه في حالة شرب ماء من مصدر غير نقي، أو إذا سافرت إلى منطقة تنتشر فيها العدوى.

تشخيص الجيارديا 

يطلب الطبيب المختص من المريض بعد أن يبلغه بالأعراض التي يعاني منها إجراء فحص عينة من البراز، حيث أنه من خلال تشخيص العينة يتم الكشف عن وجود الطفيليات في البراز، وفي بعض الحالات قد يتم إجراء الفحص أكثر من مرة من أجل الوصول إلى أدق النتائج.

ماذا يأكل مريض الجيارديا

طعام مرضى الجيارديا يجب أن يكون سهل الهضم، وهناك العديد من الأغذية المفيدة لمرضى الجيارديا والتي تشمل:

  • الأسماك الخالية من الدهون.
  • الحمضيات مثل البرتقال والجريب فروت.
  • الفواكه الأخرى مثل التوت البري والتفاح والكمثرى والكيوي.
  • الشاي الأخضر.
  • اللحوم الخالية من الدهون.
  • البيض.
  • الملفوف.
  • الفواكه المجففة.

علاج الجيارديا بالأدوية

يتمثل علاج داء الجيارديا في تناول المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب المختص والتي من أبرزها ما يلي:

دواء نيتازوكسانايد

وهو دواء شراب مناسب للأطفال، ويستخدم على مدار 3 أيام.

دواء ميترونيدازول 

  • وهو دواء يتم تناوله على مدار خمسة أيام، وقد تزيد المدة لتصل إلى أسبوع وفقًا للحالة، ووفقًا لما يحدده الطبيب المختص.
  • ينتج عن هذا الدواء العديد من الآثار الجانبية من أبرزها وجود طعم متغير في الفم، إلى جانب الإصابة بالغثيان.

دواء بارومومايسين 

يعد الدواء أكثر الأدوية المناسبة لحالة الحامل، وفترة تناوله تمتد بين 5 أيام إلى أسبوع، وتؤخذ الجرعة ثلاث مرات يوميًا.

علاج الجيارديا بالأعشاب 

هناك العديد من الأعشاب المفيدة في علاج الجيارديا، وهي أعشاب تحتوي على عناصر مقاومة للطفيليات، ومن أبرزها ما يلي:

  • عشبة الشيح.
  • بذور الجريب فروت.
  • زيت الأوريجانو.
  • زيت القرنفل.
  • الجوز الأسود.

كما أن هناك أعشاب تساعد على علاج أعراض الجيارديا والتي من أبرزها ما يلي:

  • عصير الليمون.
  • الكركم.
  • اليانسون.
  • الزنجبيل.
  • الثوم.
  • عسل المانوكا.

الوقاية من داء الجيارديا

هناك العديد من الوسائل التي تساعد في الوقاية من الإصابة بداء الجيارديا والتي تشمل ما يلي:

  • يجب تجنب شرب المياه مباشرةً من البحيرات والأنهار والآبار والبرك والجداول المائية، حيث يجب تنقية المياه أولاً بغليها في الماء أو باستخدام أجهزة الترشيح قبل الشرب.
  • يجب الاهتمام بغسل الأيدي جيدًا بالماء والصابون بعد استعمال المرحاض، وقبل تناول الطعام وإعداده، وبعد تغيير الحفاضات للأطفال.
  • يجب عند السفر إلى مناطق لا تتوفر فيها المياه النقية إحضار كمية مناسبة من المياه.
  • يجب غسل الخضروات والفواكه جيدًا قبل تناولها.
  • يجب الاهتمام بطهي الطعام جيدًا لضمان التخلص من العدوى.
  • يجب عند النزول لحمامات السباحة والأنهار أو البحار أو البحيرات تجنب بلع الماء بغلق الفم جيدًا أثناء السباحة.

المراجع 

1