إسلاميات

حكم السؤال بالله

حكم السؤال بالله

  • لا ينبغي للإنسان أن يسأل أحد من أقاربه أو أصدقائه، أو مهما كان الشخص فيقول أسألك بالله فهذا نوع من الإحراج  وقد تضره إجابته، فلا يسأل الإنسان أخاه هذا السؤال.
  • وإن قال بعض أهل العلم معنى من سألك والله الذي سألكم بدين الله فأجب عليه، وليس المعنى لذا يفضل على جميع المسلمين ألا تسأل ذلك.

هل تجيب على سؤال الله

  • وإن كان السائل لا يحق له في هذا الأمر فلا حرج في عدم إجابته، ولو سأل الله إذا قال لك شخص ما أسألك بالله، أو تقرضني المال أو أمر يفوق قدراتك،لا يجوز لك أن تجيب على سؤاله.
  • ولكن إذا طلب منك السائل في أمر يحق له مثل طلب الزكاة أو أمر هو في أمس الحاجة له أو إذا كان عليه دين هنا لا بد أن تلبي له الطلب وتستجيب.

تعريف السؤال بالله

شخص يسأل أحدهم عن شيء، ويستجدي الله تعالى على سبيل المثال:

  • أسألكم الله أن يساعدني في هذا.
  • أسأل الله أن يخبرني عن هذا.
  • والله أعطني كذا وكذا.

حكم قول أمانة الله

  • الحلف بأمانة الله لا يجوز ولا مع غيره من المخلوقات ولا تحلفوا بآبائكم، من يقسم فليقسم بالله أو يسكت، ولا تحلف بالله إلا إذا كنت صادقًا.
  • لا يجوز للمسلم أو المسلمة أن يحلف بغير الله، فلا يقول:
  • بصراحة لم أفعل كذا وكذا.
  • بشرفي لم أقم بذلك فكل هذا غير مقبول.
  • كل هذا خداع ونفاق ولا يجوز.

ما شروط إجابة من سأل بالله

  • أن لا يشمل ذلك التنازل عن حق واجب عليه، كأنني مدين لمن قال / أسألك الله أن يسقط عني دينك.
  • وليس فيه إثم، كأنه قال أسألك الله أن تشتري لي خمرًا.
  • أن لا يضر المسؤول كأنه قال: أسألك بالله أن يعطيني بيتك.

أسألك بالله أن ترد على الهاتف

  • بعض الناس عندما لا ترد عليه بالهاتف المحمول يرسل رسالة على هاتفي الجوال بعبارة: أسألكم الله الرد على الهاتف هنا لا بد من الإجابة، خاصة حينما أكون مشغولاً.
  • الجواب معظم الأحاديث تدل على نهي الناس لسؤال بعضهم عن الله أو وجه الله، وأما طلب العبد ربه بوجهه فهو جائز، ولكن يجب أن يكون مطالب  لا تضر بك أو بغيرك.
  • وفي تلك الحالة يكون السائل آثم  وسؤالك بهذه الطريقة يحرج الشخص المسؤول، ويعرضه للمخالفة، فتأثم عليه
  • إذا قلت لشخص طلبت منك الله ألا تفعل ذلك، ففعل ولم يهتم بسؤالي له، فما حكم ذلك، وهل عليّ كفارة؟
  • من قال لغيره: لقد طلبت منك الله ألا تفعل كذا وكذا، فقاله هذا لا يحلف، وبالنسبة له لا يلزمه التكفير إذا لم يجيب الآخر على سؤاله وطلبه. .
  • ثانيًا  على من سأله الله أن يجيب السائل تعظيما لله تعالى، بشرط أن السائل لم يطلب شيئا لا حق له فيه، أو ما يدفع السائل إلى الضرورة أو المشقة.

ما الحكمة في إثبات إجابة من يسأل الله

سؤال الله ليس كطلب الحاجات من الآخرين، لأنه لا يسأل الله تعالى إلا عن شيء عظيم.