القسم الطبي

ما هو القثاء بالرطب

ما هو القثاء بالرطب

يحتوي العالم بأكمله على العديد من أنواع الخضراوات والفواكه المختلفة التي كانت موجودة منذ قديم الزمان وحتى وقتنا هذا، ولكل نوع من تلك الأنواع عدد من الفوائد المتعددة، وللأسف لا يمتلك الكثير المعلومات الكافية حول هذا الأمر، بل ويوجد عدة أشخاص لا يعملون ماهية بعض أنواع الخضراوات والفواكه من الأساس مثل القثاء والرطب على سبيل المثال.

  • لذلك يتم التساؤل ” ما هو القثاء بالرطب ؟ ” لمعرفة ماهيته، وتنقسم إجابة هذا السؤال إلى قسمين بشكل رئيسي:
    • القثاء:
  • يُعرف عن القثاء أنه نبات من ضمن الفصيلة القرعية حيث تضم هذه الفصيلة عدداً من أنواع النباتات المختلفة مثل القرع والبطيخ على سبيل المثال.
  • لذلك يُقال أنه نوع من أنواع البطيخ، ويتشابه قليلاً مع الخيار سواء في الشكل أو في الطعم، فكلاهما لونهما أخضر، ولكن القثاء أخضر فاتح والخيار أخضر غامق، وشكلهما أسطواني هما الاثنان كذلك، ولكن القثاء أطول من الخيار.
  • ويختلف اسم القثاء باختلاف البلد الموجود فيه، فيُسمى بالفقوس والعجور، والقشعر والشعرورة والضفابيس أيضًا، ولكنه الاسم الأساسي له هو القثاء، وهو اسم جمع، أما عن المفرد فيكون قثاءة.
    • الرطب:
  • ويُعرف عن الرطب أنه الثمار الناتجة من أشجار النخيل، وتلك الثمار تكون غير ناضجة بالكامل، بل يُعرف عنها أنها في المرحلة التي تسبق المرحلة الأخيرة من النضوج، وتكون الثمار في تلك المرحلة مميزة بشكل كبير.
  • حيث يتميز الرطب بحلاوة المذاق المختلف بنسبة عن مذاق التمر، والتمر هو مرحلة النضوج الأخيرة للرطب، وعلى الرغم من أن التمر حلو جدًا في الطعم، إلا أن للرطب طعمًا مميزًا أيضًا.
    • القثاء بالرطب:
  • القثاء بالرطب هو كناية عن تناول كلاً من القثاء والرطب في نفس ذات الوقت، فلا يكونا عبارة عن مزيج أو خليط ولكن يُقال مصطلح القثاء بالرطب للدلالة على تناولهما سويًا في نفس الوقت.
  • فالقثاء نبات بارد ورطب، أما الرطب نبات حار ويابس، وعند تناول النوعين معًا يعتدلان، وهذا الأمر ورد عن الرسول _ صلى الله عليه وسلم في عدد من الأحاديث الشريفة، ومنها ما روي عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:
"  إنَّ آخرَ ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إحدى يديه رُطَباتٌ وفي الأخرى قِثَّاءٌ وهو يأكلُ من هذه ويعَضُ من هذه وقال : إنَّ أطيبَ الشاةِ لحمُ الظهرِ ".
  • وفي رواية آخرى كان نص الحديث:
" رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَأْكُلُ القِثَّاءَ بالرُّطَبِ ".
  • قيل أيضًا:
" كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكل القِثَّاءَ بالرُّطَبِ ".

القثاء المذكور في القرآن

  • ذُكر القثاء في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى على لسان بني إسرائيل في الآية رقم 61 من سورة البقرة:
" وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ".

الرطب المذكور في القرآن

  • ذُكِرَ الرطب في القرآن الكريم في موضعين مختلفين، فقال الله تعالى في الآية رقم 25 من سورة مريم:
" وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ".
  • كما قال الله تعالى أيضًا في الآية رقم 59 من سورة الأنعام:
" وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ".

فوائد القثاء والرطب والقثاء بالرطب

خلق الله _ سبحانه وتعالى _ العديد من الطيبات كالفاكهة المتنوعة والخضراوات المختلفة مثل القثاء ومثل الرطب، ولكل طيب من تلك الطيبات عدد من الفوائد المختلفة، لذلك يُعرف عن كلاً من القثاء والرطب أنهما من الثمار التي تمتلك عددًا كبيرًا من الفوائد والمميزات، كما يُعرف أيضًا أن لجمعهما سويًا ولتناولهما معًا في نفس الوقت فوائد كذلك، وإليكم فوائد كلاً من القثاء والرطب والقثاء بالرطب وهي متمثلة في الآتي:

فوائد القثاء

  • يقوم بتقليل حرارة الجسم في حالة ارتفاعها بشكل يفوق المعدل الطبيعي.
  • يعمل على تقليل مستوى الكوليسترول بالجسم.
  • يزيد من الإحساس بالشبع ويقلل الإحساس بالجوع.
  • يساعد في عملية الهضم والتخلص من الإمساك.
  • يساهم في التخلص من الوزن الزائد والسمنة كذلك لقدرته على التخلص من الدهون الموجودة في الجسم.
  • له دور في معالجة عدد من الأمراض في بعض الأحيان.
  • يساهم في تقليل نسبة آلام والتهابات المفاصل.
  • يساعد في علاج كلاً من آلام المعدة والتهابات الأمعاء والتهابات وتهيج القولون والعصيات القولونية وانتفاخات البطن.
  • يقلل نزيف الدم.
  • يعمل على علاج مرض النقرس، والقوباء.
  • يساهم في التخلص من انتفاخ الخصيتين.
  • يزيد من معدل إدرار البول.
  • يقلل نسبة الشعور بالعطش أو الحر.
  • يساعد في علاج الحكة والجرب.
  • يقلل من الإحساس بالصداع والاضطرابات العصبية.
  • يزيد من زيادة الإحساس بالهدوء لاعتباره مهدئًا طبيعيًا للأعصاب.
  • يعمل على تنقية الدم وتنقية الكُلى من الرمال والحصوات كما يقوم بإذابة الأحماض البولية.
  • بالإضافة إلى ذلك يساهم في التخلص من الفضلات والسموم إلى خارج الجسم، وهذا الأمر يساهم في الوقاية من سرطان القولون.
  • يعمل على توسيع عنق الرحم.
  • يقوم بتزويد الجسم بالنشاط والحيوية اللازمة للقيام بمختلف الأعمال اليومية.
  • يعمل أيضًا على تنشيط الكبد ليقوم بوظائفه ويحافظ على صحته.
  • يساهم في خفض معدل ضغط الدم المرتفع.
  • يعمل على تنقية البشرة من الميكروبات والبثور، وبالتالي يساعد في التمتع ببشرة حيوية ونضرة وخالية من العيوب أو المشاكل المختلفة.
  • يقوم بمحاربة العوامل المسببة للأكسدة.
  • كما يعالج في بعض الأحيان النمش، إلى جانب أنه يقوم بتقليل الانتفاخ الذي يُمكن أن يُصيب الأجفان.
  • يحتوي على فيتامين د وبالتالي يساهم في تقوية العظام.
  • بالإضافة إلى كل تلك الفوائد يحتوي القثاء على العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية المختلفة التي يحتاجها الجسم بشكل مستمر، لذلك فهو مفيد بشكل عام.

فوائد الرطب

  • يقوم بحماية خلايا الجسم لاحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة.
  • يقلل من إصابة الجسم بالالتهابات.
  • يساهم في الوقاية من الإصابة بمرض الزهايمر كما يقوم بتعزيز صحة الذاكرة.
  • عند تناوله باعتدال يتمكن من حماية الجسم من خطر الإصابة بمرض السكري، كما يقوم بتنظيم معدل السكر بالجسم.
  • يساعد في الحفاظ على صحة القلب ويقوم بتقوية الشرايين.
  • له دور في وقاية الجسم من الإصابة بمرض العين.
  • يقوم بتنشيط الدماغ، ويحافظ على صحتها كما يساهم في تقليل معدل الإصابة بالسكتات الدماغية.
  • يعتبر من الأطعمة الآمنة التي يُمكن استخدامها في مختلف الأنظمة الغذائية.
  • يساهم في توسيع عنق الرحم، وبالتالي يساعد في زيادة نسبة الولادة الطبيعية دون الحاجة إلى الولادة القيصرية.
  • يحتوي على الكثير من الفيتامينات والعناصر والمعادن اللازمة والضرورية لصحة الجسم والحفاظ عليه من الإصابة بمختلف ومتنوع الأمراض.
  • يساعد على التخلص من الإمساك لقدرته على تحسين صحة الأمعاء وتعزيز عملية الهضم.
  • يقلل من نسبة الشعور بالخمول أو الكسل كما يُقلل من نسبة الإحساس بالقلق أو التوتر.
  • يساهم في تنقية البشرة ومعالجتها من الشوائب، كما يجعلها نضرة لقدرته على تحفيز إنتاج الكولاجين بالجسم.
  • يساعد في تأخر ظهور التجاعيد، ويحمي من الشيخوخة المُبكرة.
  • يقوم بتقليل نسبة تراكم الدهون بالجسم.

فوائد القثاء بالرطب

  • يحتوي كلاً من القثاء والرطب على عدد من الفوائد المختلفة المتنوعة، ويشترك كلاً منهما في عدة فوائد، ويختلفان أيضًا في عدة فوائد أخرى، لذلك عند تناولهما على حدا ينتفع الجسم بالكثير من الأشياء، وعند تناولهما سويًا مع بعضهما البعض يزداد معدل هذا النفع بشكل كبير جدًا، ويكون حينها مضاعفًا.
  • فلا يحصل الجسم حينها على فوائد الرطب فقط، أو فوائد القثاء فقط، بل يحصل على فوائد كلاً منهما المختلفة، إلى جانب أن الفوائد المشتركة بينهما يحصل عليها الجسم بشكل مضاعف، لذلك تناول القثاء بالرطب من الأمور المفيدة للجسم.
  • كما أن الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ أحب القثاء بالرطب وكان يُفضل تناولهما سويًا، بالإضافة إلى ذلك فلقد ذُكرت السيدة عائشة _ رضي الله عنها _ إحدى فوائد القثاء بالرطب في أحد الأحاديث النبوية الشريفة، حيث ينص الحديث على:
"  كانَت أمِّي تعالِجُني للسُّمنةِ، تريدُ أن تُدْخِلَني على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: فما استقامَ لَها ذلِكَ، حتَّى أَكَلتُ القثَّاءَ، بالرُّطَبِ، فسَمِنْتُ، كأحسَنِ سِمنةٍ ".
  • ويوضح الحديث أن للقثاء بالرطب قدرة على زيادة الوزن بشكل صحي، وهذا الأمر يعود بالنفع على كل من يريد أن يسمن بشكل طبيعي، فعلى الرغم من أن القثاء والرطب يساهمان في تقليل الوزن إلا أنهما سويًا مع بعضهما البعض لهما دور في زيادة الوزن بشكل نسبي.