تعليم

أهداف الإبداع والابتكار

اهداف الابداع والابتكار كما سنتحدث كذلك عن مفهوم الإبداع و خصائص الإبداع و عوائق الإبداع كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

أهداف الأبداع والابتكار

1- الإبداع يرفع قيمة المجتمع الثقافية عندما يبدع الشخص فإنه يرفع من قيمة مجتمعه الثقافية لأنه يضع شيء من ذاته فيما يقوم به، فيكون فنه أو مهارته انعكاسًا لذاته، وستظل أعماله حتى لو كان يقلد فيها شخصًا آخر فريدة بطريقةٍ ما.
2-الإبداع يخلق فرص عمل جديدة يساعد الإبداع في إفساح المجال للرغبة في تعلم صنع أشياء جديدة بسبب المتعة التي نشعر بها عند القيام بالأشياء المبدعة، وتزيد الرغبة في تحسين الأسلوب والنمو في العمل والمهنة، وهذا يساعد في خلق فرص عمل جديدة.
3-الإبداع يعزز الخبرات والكفاءات تتمثل أهمية الإبداع الإداري في تطوير أفكار جديدة مما يساعد على تعزيز الخبرة والكفاءة عند الشخص المبدع، فبدون المبدعين وأفكارهم المختلفة وخبراتهم لما وُجدت أي من الفنون المختلفة والكتب والتكنولوجيا الموجودة حاليًا
الإبداع يزيد من التواصل الاجتماعي الإبداع يساعد في التواصل مع أشخاصٍ آخرين ممن يفعلون نفس ما نفعله، وهذا يزيد من عملية التواصل الاجتماعي مع الآخرين وزيادة الارتباط بالمجتمع، سواء كان التواصل من خلال تبادل الأفكار مع الآخرين، أو حتى التواصل الصامت كأن يفعل كلًا منا ما يفعله بجوار الآخر في صمت، فإن هذا كله يخلق شعورًا بالاتصال بالآخرين.
4-الإبداع يرفع اقتصاد الدولة الإبداع يساعد في توفير المال مما يرفع اقتصاد الدولة، فمن خلال تعلم الناس لكيفية صنع الأشياء بأنفسهم يقل احتياجهم لإنفاق المال على عملية الشراء، وهذا يساعد في رفع اقتصاد الدولة مما يؤثر إيجابيًا على المجتمع.
5-يعد الإبداع أمرًا مهمًا لارتقاء المجتمع وتطوره، سواء من حيث رفع اقتصاد الدول من خلال توفير المال، أو من خلال خلق فرص عمل جديدة وتعزيز التواصل بين الناس، وزيادة الخبرات والكفاءات.

مفهوم الإبداع

الإبداع هو الإتيان بجديد أو إعادة تقديم القديم بصورة جديدة أو غريبة. التعامل مع الأشياء المألوفة بطريقة غير مألوفة. القدرة على تكوين وإنشاء شيء جديد، أو دمج الآراء القديمة أو الجديدة في صورة جديدة، أو استعمال الخيال لتطوير وتكييف الآراء حتى تشبع الحاجيات بطريقة جديدة أو عمل شيء جديد ملموس أو غير ملموس بطريقة أو أخرى.

خصائص الإبداع

1-المهارات والقدرات الإبداعية:
وُجِدَ كثير من التربويين أن الإبداع يُصنّف إلى العديد من القدرات والمهارات، حيث أن ظهور القدرات وتبايُنها يظهر من خلال الإنتاج الإبداعي. ووُجِدَ أن القدرات الإبداعية والمهارات ترتبط بالتفكير الإبداعي للأشخاص المبدعين. وأن الأشخاص يستطيعون تحسين المهارات والقدرات بذاتهم، عن طريق العمل على تطوير الجهد الإبداعي.
2-الإنسان المُبدع:
وُجِدَ أن الإنسان المُبدع يميل إلى إظهار الخصائص الشخصية، حيث أن الإنسان المُبدع قادر على الإنتاجات الإبداعية. والإنتاج الإبداعي مرتبط بالإبداع. وحتى يكون الإنسان أكثر إبداعاً، فإنه يحتاج إلى زيادة في الوعي الإبداعي، حيث أن الأنسان المُبدع من الممكن أن يكون يعيش الفوضى في يومه، لكن في نفس الوقت لديه القدرة على تجاوز وترتيب الفوضى بالطريقة المناسبة وإيجاد الحلول لها.
3-الإنتاج الإبداعي:
يُعدّ الإبداع أساس تحليل الإنتاج الإبداعي. ويعرف على أنه الحلّ الناجح للمشكلة والإتيان بالشيء الجديد والأصالة في الإنتاج والنشاط النفسي المتجدد، بالإضافة إلى الفاعلية والتطوير الجديد ذو القيمة. ويُعدّ التفاعل بين المعلمين والطلاب والمنهاج في العملية التعليمية من أجل تطوير الإنتاج الإبداعي.

عوائق الإبداع

1-الخوف
يَظهر الخوف كمعيق للإبداع عندما يتعلق بمشاعر الفشل، أو الخطأ، أو الفشل، أو عندما يخشى الشخص التعرض للتنمر من الآخرين، على ما يصدر عنه من سلوك أو فعل أو غيره.
2-التفكير على المدى القصير
التَّطرق للتفكير على المدى القصير سبب في انعدام الإبداع والابتكار، وتحقيق الإنجازات على مدى بسيط جدًا، ففي هذا النوع من التفكير، تتم دراسة وتتبع العوامل المؤثرة في المجال الإبداعي بشكل محدود، مما يعني الوقوع في العديد من المشكلات والتحديدات، وبالتالي فقدان القدرة على التطور والإبداع والابتكار.
3-عدم التعاون
إن تسهيل التعاون بين الفِرق في المجالات المختلفة سبب في تبادل التجارب والخبرات، وبالتالي زيادة القدرة على الإبداع والابتكار، وانعدام التعاون يعني فقدان القدرة على التطور، وغالبًا ما تكون هذه المهارة مغيبة في الهيكلة العامة، والميزانيات الداخلية، للعديد من المؤسسات والجهات، مما ينتج عنه انخفاض نسبة الإبداع.

ظهرت المقالة أهداف الإبداع والابتكار أولاً على مواضيع.