القسم الطبي

تجربتي مع العلاج البيولوجي

تجربتي مع العلاج البيولوجي 

يرغب الكثير في التعرف على تجارب الآخرين في العلاج البيولوجي من حيث مدى فعاليته، ويتم الاعتماد عليه في علاج الأمراض المناعية حيث أن آليته تقوم على التحكم في عمل الخلايا المناعية التي تسبب الأمراض، كما أنه من بين العلاجات الشائعة المستخدمة في علاج مرض السرطان، ويُطلق عليه أيضًا بالعلاج المعدل للاستجابة البيولوجي، وفيما يلي في مواضيع يمكنك التعرف على تجارب الأخرين في العلاج البيولوجي وأهم المعلومات عنه:

  • أشارت إحدى السيدات في تجربتها مع العلاج البيولوجي إلى أنها كانت تعاني من ضعف في جهاز المناعة الذي سبب لها الإصابة بالعديد من الأمراض.
  • من أبرز الأمراض التي أصيبت بها الروماتيزم، وقد وصف لها الطبيب المختص مسكنات الألم وأدوية أخرى، ولكنها لم تساعد على العلاج.
  • تذكر صاحبة التجربة أنها عانت من قرحة المعدة، ولم يكن أمامها سوى العلاج البيولوجي.
  • أشارت صاحبة التجربة إلى أن العلاج البيولوجي ساهم في تحسن حالتها حيث أن العلاج أصبح فعالًا وساعد على التخلص من الآلام التي عانت منها.

ما هو العلاج البيولوجي 

التعرف على تجربة العلاج البيولوجي يتطلب تسليط الضوء على أهم المعلومات عنه والتي تشمل ما يلي:

  • يتمثل العلاج البيولوجي في استخدام مركبات مستخلصة من خلايا الجسم تُزرع عبر الاعتماد على أحدث المعدات الطبية، وتتمثل المركبات المستخلصة في السكريات والأحماض النووية والبروتينات.
  • يعمل العلاج البيولوجي على استخدام أدوية أو عقاقير تعمل على تحفيز الخلايا المناعية للعمل على مكافحة خلايا محددة وهي الخلايا الضارة من أجل مقاومة المرض.
  • وبالتالي فإن آلية العلاج البيولوجي تقوم على مهاجمة خلايا البروتينات والبكتيريا التي تتسبب في الإصابة بالالتهابات.

فوائد العلاج البيولوجي

للعلاج البيولوجي العديد من الفوائد حيث أنه يساعد على علاج الكثير من الأمراض والتي نوضحها لك فيما يلي:

  • يعمل على علاج السرطان من خلال مكافحة الخلايا السرطانية والحد من تكاثرها وانتشارها.
  • يساعد على علاج التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • يعمل على علاج مرض كرون.
  • يستخدم في علاج أمراض الحساسية.
  • يستخدم في علاج الأمراض المناعية.
  • يساعد على الحماية من الإصابة بالأمراض الفيروسية والبكتيرية.
  • يعمل على علاج أمراض المناعة الذاتية مثل: التهاب الأوعية الدموية، الاضطرابات الهضمية، الذئبة الحمراء، داء السكري من النوع الأول، التصلب المتعدد، مرض أديسون.

هل العلاج البيولوجي هو الكيماوي 

لا، يختلف العلاج البيولوجي عن العلاج الكيمائي، وفيما يلي نعرض لك أبرز الفروقات بينهما:

  • يعمل العلاج البيولوجي في الحد من الإصابة بالسرطان، وذلك من خلال الحد من انتشار وتطور الخلايا السرطانية.
  • كما أن العلاج البيولوجي يعمل على الوقاية من الإصابة بالعديد من الأمراض.
  • أما عن العلاج الكيميائي فيعمل على مكافحة الإصابة بالسرطان، حيث يمثل أحد أبرز العلاجات المستخدمة في علاج السرطان.

العلاج البيولوجي للصدفية

  • من أبرز الأمراض التي يستخدم فيها العلاج البيولوجي في العلاج مرض الصدفية، ويكمن العلاج بحقن المريض، حيث يعمل ذلك على إيقاف تطور السيتوكين المسبب للالتهابات والذي يؤدي إلى التعرض للصدفية.
  • كما أنه من بين فوائد العلاج البيولوجي للصدفية أنه يقوم على التخلص من قشور الصدفية، وإيقاف النمو السريع للخلايا الجلدية.
  • كما يعمل العلاج البيولوجي على الحد من أعراض الصدفية المسببة للألم.

العلاج البيولوجي للسرطان

  • ذكرنا في السابق أن العلاج البيولوجي يعمل على محاربة السرطان حيث تعمل آليته على الحد من انتشار الخلايا السرطانية في الجسم، إلى جانب تقوية الجهاز المناعي.
  • كما يعمل العلاج البيولوجي على إصلاح الخلايا التالفة جراء تعرضها للعلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي، إلى جانب مقاومة تحول الخلايا السليمة إلى الخلايا السرطانية.
  • هناك العديد من أنواع العلاج البيولوجي المستخدمة في علاج السرطان والتي تشمل ما يلي:
  • اللقاحات: وتعمل على مكافة الخلايا السرطانية.
  • الأجسام المضادة وحيدة النسيلة: وتعمل على استهداف الخلايا السرطانية ومقاومتها.
  • عوامل تحفيز المستعمرات: يتمثل هذا العلاج في بروتينات مستخلصة تعمل على التخفيز على إنتاج خلايا الدم من قبل الخلايا الجذعية، حيث أن مرض السرطان يتسبب في خلل في وظائف النخاع العظمي في إنتاج خلايا الدم.
  • الإنترفيرون: يعمل على الحد من تطور الخلايا السرطانية من خلال تقوية الجهاز المناعي.
  • العوامل المناعية غير المحددة: وتعمل هذه العوامل على إنتاج الأجسام المضادة التي تعمل على مقاومة السرطان من خلال تحفيز المناعة.

العلاج البيولوجي للكرون

  • يعمل العلاج البيولوجي على مقاومة داء كرون الذي يصيب الجهاز الهضمي من خلال الحد من تطوير بروتين معامل نخر الورم الذي يتسبب في التعرض لالتهابات المعدة.
  • كما أنه يعمل على الحد من أعراض كرون، إلى جانب التحكم في بروتينات أخرى مسببة للالتهابات من أبرزها بروتين إنترلوكين 12.3

أدوية العلاج البيولوجي

هناك العديد من أنواع العلاج البيولوجي والتي من أبرزها ما يلي:

سميزيا 

  • يعمل دواء سميزيا على الحد من أعراض مرض كرون، ويتمثل في حقن تؤخذ تحت الجلد، وتختلف جرعاته وفقًا لما يحدده الطبيب المختص.

ريميكاد 

  • يتمثل ريميكاد في حقن تؤخد عبر الوريد، ويتم الحصول على جرعة أولى يليها الجرعة التالية بعد مرور أسبوعين، ثم يتم الحصول على الجرعة الأخرى بعد 6 أسابيع.
  • كما يتم الحصول على الجرعات التالية كل 8 أسابيع.

أباتاسيبت

يتمثل الدواء في حقن تؤخذ عن طريق الوريد، وجرعة الدواء مرة أسبوعيًا.

مثبطات الخلايا البائية 

تعمل هذه المثبطات على فصل أحد أبرز أنوع خلايا الدم البيضاء وهي الخلايا البائية عن بعض.

ستيلارا

يعمل الدواء على الحد من الالتهابات المسببة للأمراض، وهو عبارة عن حقن تؤخذ عبر الوريد، وجرعة الدواء مرة كل 8 أسابيع.

أكتيمرا 

يتمثل في حقن تؤخذ عبر الوريد، والجرعة مرة واحدة شهريًا.

هوميرا 

تعمل حقن هوميرا على الحد من أعراض مرض كرون.، وتتمثل جرعاته مرة واحدة كل 14 يوم.

ريتوكسان 

يُعرف الدواء أيضًا بـ” ريتوكسيمبا”، ويتم استخدامه عبر الحصول على حقن في الوريد، وفي البداية يتم الحصول على جرعتين في أول 14 يوم، ثم تؤخذ الجرعات التالية كل 6 أشهر.

أضرار العلاج البيولوجي 

العلاج البيولوجي سلاح ذو حدين فعلى الرغم من مميزاته المتعددة إلا أنه لم يخل من العيوب التي يجب الانتباه لها وتشمل ما يلي:

  • قد ينتج عنه التعرض لخلل في الجهاز العصبي.
  • قد يتسبب في الإصابة بالتهابات في الجهاز التنفسي.
  • قد ينتج عنه حدوث أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • قد يزيد من احتمالية التعرض للعدوى.
  • قد يزيد من احتمالية الإصابة بالسحايا أو التشنجات.
  • قد يزيد من احتمالية الإصابة بالفشل القلبي للمصابين بأمراض القلب.
  • قد يزيد من احتمالية التعرض لمشكلات جلدية.
  • قد يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية مثل مرض الذئبة الحمراء.
  • قد يزيد من تفاقم حالات الخلل في وظائف الكبد ويتسبب في الإصابة بالفشل الكبدي.
  • قد يتسبب في الإصابة بالاكتئاب.
  • قد يؤثر بالسلب على مستوى التركيز والتذكر.
  • قد يتسبب في التعرض لرد فعل تحسسي من الأدوية البيولوجية.
  • يؤدي إلى  ظهور كدمات وألم وحرقة، إلى جانب سخونة الجلد في منطقة الحقنة.
  • يشكل خطورة على صحة الجنين، وبالتالي يجب أن يُمنع للحوامل.

المراجع

1