القسم الطبي

تجربتي مع تضخم الرحم

تساءل الكثيرون حول مشاكل الرحم وتضخمه، وبناءا علي هذا فقد تساءلت الكثير من النساء حول ما إذا قامت إحداهن بسرد رحلتها مع هذه المشكلة بقولها ” تجربتي مع تضخم الرحم ” خصوصا وأن مشاكل تضخم الرحم واحدة من أشهر المشاكل التي يمكن أن تتعرض لها أي مرأة حول العالم.

وبناءا علي كون أن مشاكل تخضم الرحم، تعتبر واحدة من أكثر المشاكل انتشارًا بين النساء، فقد تساءلت الكثيرات حول سماكة الرحم في حد ذاتها وتضخمها، علاوة عن السؤال عن الأعراض التي تشير إلى إصابة المرأة به، وما هي أنواعه في حالة تواجد أكثر من نوع لتضخم الرحم، وكيفية علاجه والتخلص منه، علي كثرة التساؤلات التي حامت حول هذه المسألة، فستحمل سطور مقالنا في مواضيع ، إجابات وافية حول هذه الأسئلة وأكثر.

تجربتي مع تضخم الرحم

بناءا علي كون أن مشكلة تضخم الرحم تعتبر من المشاكل المنتشرة بين النساء بشكل عام، فقد تساءلت الكثيرات حول ما إذا كانت هناك من خاضت هذه التجربة بنفسها، وذلك كي تقوم بسرد تجربتها الخاصة مع هذه المشكلة، مقدمة أبرز المعلومات والنصائح حول مشكلة تضخم الرحم، ونظرا لكون أننا نسعى جاهدين بشكل مستمر، كي نوفر للقارئ العربي كافة المعلومات التي من شأنها أن تساعده في الوصول إلى ما يبحث عنه، فستحمل طيات السطور الأتية، أبرز التجارب الخاصة التي خاضتها بعض النساء مع مشكلة تضخم الرحم.

التجربة الأولي

  • تسرد أحد السيدات بأنها قد عانت من مشكلة تضخم الرحم، والتي عانت منها مباشرا بعد خضوعها لعملية الولادة، خوصصا وأن دم نفاسها قد استمر في النزول لفترة دامت حتي سبعة وأربعين يوم من بعد الولادة.
  • مما أدي إلى ذهابها إلى أحد الأطباء المختصين بالنساء، لتخبرها بأنها تعاني من مشاكل في الرحم وتحديدا تضخمه وسماكته، مع تواجد الالتهابات، حتي أنها قد أشارت إلى أن الطبيبة قد كتبت لها العلاج، والذي كان عبارة عن بعض المضادات الحيوية للالتهابات، وحبوب منع الحمل، والتي من شأنها أن تعمل علي تنظيم عملية الدورة الشهرية.
  • خصوصا وأن الطبيبة قد وضحت بأن العامل الرئيسي المؤدي إلى إصابتها بتضخم الرحم، هو عدم تنظيف الرحم عقب عملية الولادة.

التجربة الثانية

  • تقول أحد السيدات، بأنها قد عانت من مشكلة عدم الإنجاب للعديد من السنوات، حتي قررت زيارة أحد الأطباء المختصين، والذي قد أوضح لها بأن السبب في مشكلتها هو أنها تعاني من سماكة الرحم وتضخمه بشكل ملحوظ، علاوة عن معاناتها من مشاكل تكيسات المبايض، واستمر الحال لما هو عليه حتي استمرت علي تناول العلاج الذي قد وصفه الطبيب،حتي تحسن الوضع، بل وقد حدث الحمل.

ما هي سماكة بطانة الرحم

بعدما قد قمنا بسرد أكثر من تجربة شخصية لأكثر من سيدة قد خاضوا بأنفسهم مشاكل تضخم الرحم وسماكته، فقد جاء الدور علي التعريف بسماكة الرحم وماذا تكون، وبناءا عي هذا فستحمل طيات السطور الأتية تعريفا واضحا وبسيطا له.

  • تعد سماكة الرحم هي واحدة من أشهر الحالات الطبية التي تعاني منها النساء، والتي يحدث فيها زيادة وتضاعف في سماكة بطانة الرحم بشكل غير مألوف أو زيادة عن الطبيعي، خصوصا وأنه في حالة لو استمرت هذه المشكلة لفترة أطول من اللازم، فقد يؤول الأمر إلى تعرض المرأة لإصابتها بالسرطان.
  • خصوصا وأنها عبارة عبارة عن العديد من المركبات الهرمونية، والت تتواجد داخل بطانة الرحم، حتي أنها تكون محاطة بغشاء شديد الرقة يعرف باسم ” سمك الرحم “.
  • علاوة عن كون أن سمك الرحم يتكون بشكل أساسي من هرمون البروجسترون، والإستروجين، واللذان يعدان العوامل الرئيسية في حدوث الحمل أو فشله.

أسباب سماكة بطانة الرحم

في نفس سياق الحديث عن مشاكل سماكة الرحم وتضخمه، فتتواجد بعض الأسباب التي تؤول إلى إصابة المرأة بهذه المشكلة، ولهذا ففيما يلي سنتعرف سويا علي أبرز هذه العوامل.

  • من الجدير بالذكر هو أن العامل الأساسي في حدوث سماكة الرحم، هو تواجد زيادة كبيرة في إنتاج هرمون الأستروجين في جسم المرأة، خصوصا في حالة عدم تواجد هرمون البروجسترون.
  • خصوصا وأنه في كل شهر من الشهور التي تمر علي المرأة، فتتواجد العديد من التغيرات الهرمونية، والتي من شأنها أن تكون مأثرة علي بطانة الرحم.
  • بالإضافة إلى كون أنه خلال فترة النصف الأول من الدورة الشهرية للمرأة، فيتم إنتاج هرمون الأستروجين، والذي من شأنه العمل علي زيادة سمك بطانة الرحم، وذلك بغرض تهيئة الجسم للخضوع لعملية الحمل.
  • إلا أنه بعد تحرك البويضة من المبيض، يقوم الجسم بإنتاج هرمون البروجسترون بشكل مضاعف، وذلك كي يعمل علي دعم البويضة، حيث أنه في حالة عدم حدوث التخصيب، فيؤدي ذلك إلى انخفاض نسب كلا من هرموني البروجسترون والأستروجين.
  • والجدير بالتنويه، هو أن هذا النقص في الهرموني، وتحديدا البروجسترون، هو السبب الرئيسي في تعزيز حدوث الدورة الشهرية، والعمل علي قيام الرحم بإخراج البطانة المكونة.
  • كما أنه في حالة لو لم يحدث التبويض، فحينها لا يُنتج هرمون البروجسترون، مما يؤول إلى عدم قيام الرحم بطرد البطانة التي تكونت، مما يؤدي إلى حدوث سماكة الرحم، ومع مرور الوقت قد تصبح هذه الخلايا المكونة لبطانة الرحم غير طبيعية.

أنواع سماكة الرحم

من الجدير بالتنويه، هو أنه يتواجد أكثر من نوع من لسماكة الرحم، ولهذا ففيما يلي ذكره فسنتعرف سويا علي أبرز هذه الأنواع.

  • سماكة الرحم البسيطة : وهو النوع المكون من خلايا طبيعية، سواء كانت في الشكل أو الخصائص، خصوصا وأنها لا تمتلك أي فرصة كي تتحول إلى خلايا سرطانية.
  • علاوة عن كون أنه في أغلب الأحيان، فهذه الحالة قد لا تحتاج إلى علاجات، بجانب كون أن العلاج الهرموني يعد واحد من أفضل سبل حل المشكلة.
  • سماكة الرحم المعقدة : والتي يتواجد فيها نمو وزيادة بشكل مفرط للخلايا، والتي تكون خلايا غير طبيعية، تمتلك العديد من الفرص والاحتمالات للتحول إلى خلايا سرطانية.
  • حتي أنها تحتاج إلى الخضوع إلى العلاج، وهذا نظرًا لكون أن إهمالها قد يؤول إلى تعرض المرأة للإصابة بسرطان الرحم، أو بالسرطان في بطانة الرحم.

أعراض سماكة بطانة الرحم

كنا قد أشارنا فيما سبق إلى كون أنه تتواجد العديد من العوامل التي من شأنها أن تشير إلى كون أن المرأة تعاني من مشاكل سماكة الرحم، خصوصًا وأن الأعراض تحتوي علي تواجد تغيرات في فترة الدورة الشهرية، أو إصابة المرأة بالالتهابات والسخونية، إلا أنه تتواجد العديد من العوامل الأخري والأكثر انتشارا والتي تتمثل فيما يلي ذكره.

  • إصابة المرأة بنزيف من الرحم، وذلك في الفترة ما بين الدورتين.
  • علاوة عن كون أن الفترة الفاصلة فيما بين الدورتين تقل عن الواحد والعشرين يوما.
  • بالإضافة إلى تواجد زيادة ملحوظة في دم الدورة الشهرية، والمدة التي ينزل فيها الدم.
  • بجانب إصابة المرأة بحب الشباب وإرهاق في البشرة، وذلك نتيجة لتواجد الاضطرابات الهرمونية.
  • كما تعاني المرأة المصابة بسمك الرحم، من مشاكل جفاف المهبل المؤلم، والإحساس بنوبات ساخنة.
  • زيادة عن إمكانية انقطاع الدورة الشهرية عن المرأة، علي الرغم من كون أنها لم تصل لسن اليأس.

علاج سماكة بطانة الرحم

بعدما قد تعرفنا علي أبرز المعلومات المتعلقة بسماكة بطانة الرحم وأعراضه والأسباب المؤدية للإصابة به، فستحمل طيات السطور الأتية أبرز المعلومات المتعلقة بالعلاج منه.

  • من الجدير بالذكر هو أن علاج سماكة الرحم يقوم في الأساس الأول علي الفئة العمرية، خصوصا وأن النساء أصحاب الأعمار الصغيرة، يمكنهم استخدام أدوية تنظيم الدورة الشهرية.
  • بينما يمكن علاج النساء التي تعانين من سماكة الرحم، والذي كان أبرز عرض من أعراض إصابتهم هو انقطاع الدورة الشهرية، بالهرمونات البديلة.
  • والواجب بالتنويه، هو أنه لا يفضل الخضوع للعلاج الهرموني لفترات طويلة، وذلك لحماية المرأة من الإصابة بسرطان الثدي، أو الأمراض القلبية والسكتات الدماغية.

في النهاية ومع وصولنا لنقطة الختام في مقالنا الذي حمل عنوان تجربتي مع تضخم الرحم فنكون قد أشارنا إلى أبرز تجارب النساء الشخصية مع مشاكل تضخم الرحم وسماكة بطانته.

المراجع