القسم الطبي

تجربتي مع الزبادي للمهبل فوائده وطريقه استخدامه

تجربتي مع الزبادي للمهبل

تحتوي الزبادي على العديد من العناصر والبكتريا النافعة، التي تساعد في حل العديد من المشكلات ، ومنها مشكلة التهاب المهبل التي يعاني منها الكثير من الفتيات والسيدات، وتؤثر بصورة سلبية على حياتهم اليومية، وفي سياق ذلك سوف أوضح لكما، تجربتي مع الزبادي للمهبل، وهي فيما يلي:

  • نصحني بعض من المتخصصين، في استخدام الزبادي كالعلاج الأمثل، في حل مشكلة التهاب المهبل، وبالفعل حققت وصفة الزبادي نتيجة مرضية في بعض أيام.
  • كما تروى أمرأة، أنها كانت تعاني من الالتهابات المهبلية والحكة الشديدة، فذهبت إلى طبيب النساء، ونصحها باستخدام غسول مهبلي للقضاء على الحكة، ولبس الملابس القطنية، ومع ذلك لم تتحسن حالتها .
  • فأيضا كانت تعاني من نزول إفرازات بيضاء من المهبل، بصورة مبالغ فيها، ولكن عندما قامت بتجربة وصفة الزبادي، فتحسن وضعها بصورة كبيرة، مع الاستمرار على هذه الوصفة.

فوائد الزبادي في علاج التهاب المهبل

  • تعد الزبادي من أكثر الوصفات الطبيعية، التي تعمل على حل مشكلات التهاب المهبل.
  • وذلك لاحتوائها على نسبة كبيرة من البكتريا المفيدة، التي تحارب ملايين البكتريا الضارة، المتجمعة في مناطق الجسم وبوجه خاص منطقة المهبل.
  • فتعمل وصفة الزبادي، على توازن نسبة الأحماض بمنطقة المهبل، كما تعمل على التقليل من إنتاج الإفرازات المهبلية الضارة، مع الارتياح من شعور الحرقان والحكة المزعجة.

كيفية استخدام الزبادي لعلاج التهابات المهبل

تعد الزبادى من اكثر العلاجات الطبيعية فاعلية، في علاج التهابات المهبل، حيث تعمل على مهاجمة البكتريا المهبلية الضارة، التى تسبب التهاب المهبل، والكثير من الامراض الخطيرة، حيث تستخدم الزبادى بالطرق التالية:

  • توضع كمية صغيرة من الزبادي، في قطعة قطن صغيرة، ثم توضع هذه القطنة في المنطقة المصابة في المهبل.
  • تترك القطنة في المهبل لمدة نصف ساعة، ثم تغسل المنطقة بكمية وفيرة من الماء الفاتر، ثم تجفف المنطقة بعد ذلك بصورة كاملة.
  • ومن الجدير بالذكر أن هذه الوصفة، تناسب فقط السيدات المتزوجات، ولا تتناسب مطلقاً مع الفتيات .

ما هي أسباب الإصابة بالتهابات المهبل؟

هناك عدة أسباب، تؤدي إلى الإصابة بالتهابات المهبل المزعجة، هذه الأسباب هي فيما يلي:

  • استخدام المضادات الحيوية بكثرة داخل منطقة المهبل، مما تؤدي إلى وقوع الأضرار الجسيمة ومنها التهابات المهبل.
  • إصابة بعض النساء بمرض السكر المزمن.
  • عدم تناول الأطعمة الصحية، التي تحتوي على نسبة عالية من العناصر والفيتامينات المفيدة.
  • وتتزايد التهابات المهبل، مع قرب موعد الدورة الشهرية، وذلك بسبب الإضرابات الشديدة في الهرمونات، التي تؤدي إلى التهاب المهبل.
  • التعرض للأرق وإضرابات النوم لمدة طويلة.
  • استخدام الصابون والمواد العطرية الغير مناسبة لمنطقة المهبل.
  • الإكثار من ممارسة العلاقة الزوجية على فترات زمنية متقاربة.

ما هي المضاعفات التي تنتج عن التهاب المهبل؟

هناك عدة مضاعفات خطيرة، تحدث للمهبل في حالة الالتهاب الشديد، وذلك مع ترك الحالة بدون تلقى العلاج المناسب، حيث تتضمن هذه المضاعفات فيما يلي:

  • تعتد الالتهابات الشديدة في منطقة المهبل، من عوائق عملية تخصيب البويضات، حيث تعمل البكتريا الموجودة في مكان الالتهاب، على قتل الحيوانات المنوية، وتمنع وصولها إلى البويضات النسائية، مما يؤدي ذلك إلى إعاقة حدوث الحمل لفترة طويلة من الزمن.
  • كما تعمل التهابات المهبل، على إنتاج الإفرازات المهبلية بصورة مبالغ فيها، ما يؤدي ذلك إلى اضطراب شديد للمرأة، ويعد من الأمور المزعجة التي تؤثر على صحة المهبل.
  • الشعور بالألم والحكة الشديدة في المهبل، مما ينتج عن ذلك جفاف المهبل، الذي يمنع من إتمام العلاقة الزوجية بصورة طبيعية، ويجعل المرأة تشعر بالكثير من الآلام، وقد يتسبب ذلك أحيانا في منع حدوث الحمل.

ما هي أنواع التهاب المهبل؟

هناك عدة أنواع مختلفة لالتهابات المهبل، التي يجب أن تعالج بالطريقة الأمثل، وذلك لتفادي المزيد من المضاعفات والآثار الجانبية الخطيرة، وهذه الأنواع هي فيما يلي:

التهابات العدوى الفطرية

  • ويعد هذه النوع من أخطر أنواع التهابات المهبل، وذلك لنمو واستقرار العديد من الفطريات المعدية داخل المهبل لفترة كبيرة من الوقت.
  • مما تؤدي هذه الفطريات إلى الشعور بالحكة المزعجة، وذلك بسبب نزول الكثير من الإفرازات السميكة ذات اللون الأبيض التي تتشابه في وصفها مع الجبن.
  • وكلما استمر نزول هذه الإفرازات، تشعر المرأة بالكثير من الآلام، وتحتاج إلى غسل وتنظيف مهبلها باستمرار.

التهابات المهبل البكترية

  • ويكون هذا النوع من الالتهابات، ناتج من الإكثار من ممارسة العلاقة الزوجية، مما ينتج عنها نزول الكثير من الإفرازات السميكة ذات الرائحة الكريهة.
  • وتشعر المرأة بالكثير من الحكة، التي يكون من الصعب السيطرة عليها، فيجب في هذه الحالة سرعة التوجه للطبيب لتلقي العلاج الأمثل لهذا التهاب.

التهابات المهبل الغير معدية

  • يحدث هذا النوع من الالتهاب، بسبب إفراط النساء والفتيات في استخدام الصابون المهبلي، الذي يحتوي على مواد كيميائية وروائح عطرية، التي تؤثر بصورة سلبية على المهبل وتصيبه بالالتهابات الخطيرة.
  • ولذا يحذر الكثير من الأطباء، من عدم الإفراط في استخدام الغسول المهبلي والصابون، وذلك لأنه يعمل على قتل بعض أنواع البكتريا النافعة، التي توجد في المهبل، فيؤدي ذلك إلى زيادة الالتهابات.

التهابات داء المشعرات

  • ويحدث ذلك الالتهاب عن طريق انتقال العدوى الفطرية المشعرة، عبر العلاقة الحميمة، أي هذه العدوى هي عدوى تناسلية خطيرة، تؤثر بصورة كبيرة على النساء المتزوجات.
  • كما تؤثر هذه العدوى على الرجال أيضا، ولكنها تظهر بصورة أكبر عند النساء، متمثلة في نزول إفرازات صفراء اللون ذات رغوة.
  • وفي بعض الأحيان، تتحول هذه الإفرازات الصفراء، إلى اللون الأخضر، مما يستدعي سرعة التوجه إلى الطبيب المعالج.

الالتهابات التناسلية

  • وينتج هذا النوع من التهابات، عند انقطاع نزول الدورة الشهرية للنساء، فينتج عن ذلك عدم مقدرة الجسم على إنتاج هرمون الاستروجين، المتتطلب للكثير ممن العمليات الحيوية داخل جسم المرأة.
  • كما تصاب بعض النساء بالالتهابات التناسلية، نتيجة لازالة المبايض جراحياً، مما يجعل ذلك إلى ترقق المهبل بصورة كبيرة فيصاب بالجفاف والالتهابات الخطيرة.

بعض الطرق الطبيعية لعلاج الالتهابات المهبلية

هناك بعض النصائح والطرق، التي يجب اتباعها، للقضاء على التهابات المهبل المزعجة، وهذه النصائح فيما يلي:

  • الإكثار من شرب المياه والسوائل.
  • عدم استخدام الغسول المهبلي والصابون، الذي يحتوي على الكثير من المواد الكيميائية الضارة بالمهبل.
  • ممارسة بعض تمارين الاسترخاء الهامة، كتمارين اليوجا.
  • تنظيف وتجفيف المهبل على نحو مستمر.
  • ارتداء الملابس القطنية، والابتعاد عن الملابس المصنعة من البوليستر،وذلك لأنها تؤدي إلى احتكاك الجلد.
  • ترك استخدام الكريمات، والمواد المعطرة للمهبل.

الاثار الجانبية للافراط في استخدام الزبادي للمهبل

على الرغم من، وجود العديد من الفوائد عند استخدام الزبادي، لعلاج التهاب المهبل، إلا أن الاستخدام المفرط لها، يؤدي إلى حدوث بعض الأضرار وهي فيما يلي:

  • عدم القضاء بصورة نهائية، على العدوى البكترية، التي تؤدي إلى التهاب المهبل، وتؤثر على صحته.
  • كما تعد الزبادي في بعض الأحيان، علاجاً غير كافياً، لعلاج التهابات المهبل، وذلك وإن كانت الآلام شديدة، ففي هذه الحالة يجب سرعة التوجه إلى الطبيب المختص.